حضر المراسم وهو في السجن.. أول عقد قران مرئي في المؤسسة العقابية بالشارقة

حضر المراسم وهو في السجن.. أول عقد قران مرئي في المؤسسة العقابية بالشارقة







شاركت المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة، فرحة أحد النزلاء بإتاحة الفرصة له بحضور عقد قران ابنته الأولى عبر تقنية الاتصال المرئي وذلك انطلاقاً من الدور المجتمعي الرامي إلى تعزيز الترابط الأسري، الذي تقوم عليه القيادة العامة لشرطة الشارقة، والمنسجم مع توجهات القيادة الحكيمة بإمارة الشارقة في هذا الجانب وقال العميد أحمد عبدالعزيز شهيل مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية …

شاركت المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة، فرحة أحد النزلاء بإتاحة الفرصة له بحضور عقد قران ابنته الأولى عبر تقنية الاتصال المرئي وذلك انطلاقاً من الدور المجتمعي الرامي إلى تعزيز الترابط الأسري، الذي تقوم عليه القيادة العامة لشرطة الشارقة، والمنسجم مع توجهات القيادة الحكيمة بإمارة الشارقة في هذا الجانب

وقال العميد أحمد عبدالعزيز شهيل مدير إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية بشرطة الشارقة، أن المؤسسة تحرص دائماً على تسهيل إجراءات تواصل النزلاء مع أسرهم عبر منصة إلكترونية بالمؤسسة، بما يتوافق مع الانضباط، والقوانين المؤسسية، لإدخال الفرحه السرور إلى قلوبهم، إضافة إلى تعزيز الاستقرار النفسي لدى النزلاء، واستمرار الترابط الأسري، الأمر الذي تسعى القيادة العامة لشرطة الشارقة إلى تحقيقه.

وذكرأن المؤسسة تولي اهتماماً خاصاً بالجانب الإنساني للنزلاء بإتاحة الفرصة للنزلاء مشاركة ذويهم كافة المناسبات عبر مشروع (رؤية)، بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، حيث تقدم أهل النزيل لإدارة المؤسسة بطلب لحضور الأب عقد قران ابنته إلكترونياً، وعلى الفور تمت الموافقة على الطلب، وقمنا بمخاطبة المحكمة الشرعية، والخدمات الاجتماعية، لتفعيل خدمة الرؤية الإلكترونية عبر الرابط المخصص، وبالفعل تواصل الأب مع أفراد أسرته، وشاركهم فرحتهم بالمنزل بعقد القران، كما قامت إدارة المؤسسة بلم شمل الأسرة مع النزيل بهذه المناسبة، بما يتماشى مع الإجراءات الوقائية والاحترازية، حيث أبدى النزيل فرحته بهذه اللفتة الإنسانية التي مكنته من الالتقاء بأسرته في هذه المناسبة السعيدة.

وأوضح أن المؤسسة تحرص على تنفيذ العديد من البرامج المجتمعية، التي تهدف إلى الوصول بالنزيل إلى أقصى درجات التكيف النفسي والاجتماعي مع وضعه الجديد داخل المؤسسة العقابية، وتقويم اتجاهاته وسلوكه، واستبدالها باتجاهات وسلوكيات مقبولة يقرها المجتمع والقانون، بهدف تحسين أدائه لوظائفه وأدواره الاجتماعية حتى يعود قادراً على التكيف والتعايش السليم مع أفراد أسرته ومجتمعه ومؤسساته، وتقديم هذه الرعاية للنزيل باستخدام الطرق المهنية بوسائل عدة. لتحقيق الغاية المرجوة منها، إلى جانب التواصل الاجتماعي واكتساب المهارات والخبرات الاجتماعية.

ومن جانبه وجه النزيل شكره وتقديره للقيادة العامة لشرطة الشارقة ولكافة القائمين على العمل بالمؤسسة العقابية والإصلاحية، على الدور الرائد الذي قاموا به عبر مساعدته على التواصل ومشاركة الفرحة مع أفراد أسرته في هذه المناسبة السعيدة، والتي تمكن خلالها من رؤية عقد قران ابنته، إلى جانب تقديم كافة الدعم المادي والمعنوي له ولأسرته خارج المؤسسة لإتمام هذه المناسبة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً