تونس.. تمديد طوارئ وتحدّيات في طريق حكومة المشيشي

تونس.. تمديد طوارئ وتحدّيات في طريق حكومة المشيشي







أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، تمديد حالة الطوارئ ستة أشهر، فيما قالت مؤسسة الرئاسة، إنّ الفترة الجديدة ستمتد من 26 ديسمبر الجاري وحتى 23 يونيو 2021. ولا تزال حالة الطوارئ مستمرّة منذ إعلانها في 24 نوفمبر 2015، إثر تفجير استهدف حافلة الأمن الرئاسي وسط العاصمة، ليتم تمديدها بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي على مدينة بنقردان…

أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، تمديد حالة الطوارئ ستة أشهر، فيما قالت مؤسسة الرئاسة، إنّ الفترة الجديدة ستمتد من 26 ديسمبر الجاري وحتى 23 يونيو 2021. ولا تزال حالة الطوارئ مستمرّة منذ إعلانها في 24 نوفمبر 2015، إثر تفجير استهدف حافلة الأمن الرئاسي وسط العاصمة، ليتم تمديدها بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي على مدينة بنقردان في مارس 2016. ويجيز القانون التونسي إعلان حالة الطوارئ في كامل تراب البلاد أو بعضه، إما في حالة خطر داهم يتهدّد النظام العام، أو وقوع أحداث تقع في دائرة ما يمكن تصنيفه بـ «الكارثة العامة».

ويخوّل قانون الطوارئ وزير الداخلية التونسي، صلاحيات وضع الأشخاص تحت الإقامة الجبرية، وحظر التجول، وتفتيش المحلات ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

في الأثناء، وفيما ذهبت تقارير إلى اتجاه رئيس الحكومة هشام المشيشي، لإحداث تعديل على حكومته التي حصلت على ثقة البرلمان مطلع سبتمبر الماضي، وذلك لسد الفراغ في وزارتي الثقافة، والبيئة والشؤون المحلية، يواجه الحزام الداعم لحكومة المشيشي تحدياً كبيراً، بعد الإعلان عن توقيف زعيم حزب قلب تونس، نبيل القروي، وإيداعه السجن على خلفية تورطه في قضية فساد تتعلق بغسيل أموال وتهرب ضريبي. وأشارت مصادر مطلعة، إلى أنّ الحزام الحكومي كان يضغط قبل الإطاحة بالقروي من أجل إحداث تغيير على رأس وزارة الداخلية بسبب قربه من الرئيس قيس سعيد الذي كان وراء ترشيحه للمنصب، وأن التعديل المرتقب كان من المنتظر أن يشمل كذلك وزارتي الفلاحة، والاقتصاد والمالية والاستثمار الدولي.

إلى ذلك، يواجه التحالف البرلماني الذي يجمع حركة النهضة وائتلاف الكرامة الإخوانيين، وحزب قلب تونس، تحديات الاستمرار في مواجهة مؤسسة الرئاسة والرئيس قيس سعيد، والضغط على رئاسة الحكومة بهدف تلبية مطالبه. وتوتّرت العلاقات بين التحالف والرئاسة بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، في وقت استقوت فيه حركة النهضة وائتلاف الكرامة داخل البرلمان بتحالفهما مع قلب تونس واستماتتا في الدفاع عنه قبل أن يُزج برئيسه القروي في السجن.

على صعيد متصل، اتسعت الدعوات لرفع الحصانة على عدد من أعضاء البرلمان المتورطين في قضايا أمام المحاكم، ومن بينهم رئيس كتلة ائتلاف الكرامة، سيف الدين مخلوف، الصادر بحقه حكماً بالسجن عاماً وثمانية أشهر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً