باحثة من جامعة الإمارات تجري دراسة حول النشرات الدوائية المترجمة للعربية

باحثة من جامعة الإمارات تجري دراسة حول النشرات الدوائية المترجمة للعربية







توصلت دراسة علمية أجرتها الدكتورة هالة شركس ، أستاذ مشارك بقسم اللغات وآدابها بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات ،حول قدرة النشرات الدوائية المترجمة للغة للعربية على إيصال المعلومات المتعلقة بالدواء بدقة ويسر للقارئ غير المختص، إلى صعوبة قراءة هذه النشرات واستيعابها، لأسباب تتعلق بالجانب اللغوي .

توصلت دراسة علمية أجرتها الدكتورة هالة شركس ، أستاذ مشارك بقسم اللغات وآدابها بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات ،حول قدرة النشرات الدوائية المترجمة للغة للعربية على إيصال المعلومات المتعلقة بالدواء بدقة ويسر للقارئ غير المختص، إلى صعوبة قراءة هذه النشرات واستيعابها، لأسباب تتعلق بالجانب اللغوي .

وأشارت الباحثة، إلى أن الدراسة ركزت على ترجمة المصطلحات الطبية المستخدمة في النشرات الدوائية ، حيث أظهرت الدراسة أن ما يزيد على 65% من المصطلحات يتم ترجمتها باستخدام الترجمة المباشرة أي التي تعتمد على النقل الحرفي من لغة المصدر دون إدراج أي شرح أو توضيح للمصطلح أو استخدام مصطلحات أخرى أكثر شيوعاً لدى العامة.

وقد أظهرت أبحاث سابقة أن صعوبة النشرات الدوائية قد تؤثر على المرضى و تولد لديهم إحساساً بالخوف من الآثار المترتبة على استخدام الدواء، وقد يفضلون عدم تناوله نهائياً، ومن جهة أخرى قد يسبب لدى البعض إرباكاً في تلقي المعلومات الطبية حول المادة الفعالة لكل دواء وفعاليتها وتركيزه وطريقة الاستخدام الآمنة، والجرعة الفعالة لكل فئة عمرية، إضافة إلى موانع الاستعمال.

وترى الباحثة أن هذا الاتجاه في الترجمة يعكس حرص المترجم على الدقة العلمية ، ولكنه لا يراعي الغاية الرئيسية من النشرات الدوائية وهي سهولة القراءة والاستيعاب لمستخدم الدواء وقد أوصت الدراسة إلى ضرورة توضيح دلالات المصطلحات الطبية في النشرات الدوائية دون التأثير على دقة المعنى.

جدير بالذكر أن الباحثة هالة شركس تعكف حالياً على دراسة العوامل اللغوية الأخرى المتعلقة بترجمة النشرات الدوائية إلى العربية بهدف تحسينها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً