إطلاق اسم «المرمر» على جزيرة في منطقة الظفرة

إطلاق اسم «المرمر» على جزيرة في منطقة الظفرة







تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقـة الظفرة.. أطلقت دائرة البلديات والنقل، ممثلة ببلدية منطقـة الظفرة، اسم «المرمر»، على جزيرة في مدينة الرويس، وذلك بهدف إبراز الأهمية التاريخية…

تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقـة الظفرة.. أطلقت دائرة البلديات والنقل، ممثلة ببلدية منطقـة الظفرة، اسم «المرمر»، على جزيرة في مدينة الرويس، وذلك بهدف إبراز الأهمية التاريخية للمنطقة، وترسيخاً للمعاني التراثية وقيم الأصالة، التي تحمل في معانيها دلالات قيمة، تعكس الموروث التاريخي العريق لدولة الإمارات.

ويعتبر حجر «المَرْمر» شديد الصلابة، ويوجد بكثرة في هذه الجزيرة بمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، كما يعد من الأحجار الكريمة الثَّمينة والشهيرة حول العالم، وهو ذو قيمة كبيرة ومُميّزة، وله أهمية فنيّة عظيمة لدى العديد من النّحاتين الكبار، خاصة عند الفنانين القدامى، ويتميز الحجر، بكونه يعد من الأحجار الجميلة ذات المنظر الخلّاب والبديع، كما يُطلق اسم المرمر على الصخور الشفافة العالية، والتي تدخل في الأعمال الفنيّة المتنوعة، وهي توجد بكثرة في هذه الجزيرة.

وأكد فلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة البلديات والنقل في أبوظبي.. أن الدائرة تولي أهمية كبيرة لإعادة تسمية المناطق المختلفة على مستوى الإمارة، وفقاً لتوجهيات القيادة الرشيدة، بشكل يحافظ على العادات والتقاليد الإماراتية، وبما يواكب النهضة والتقدم والتطور الذي تشهده الإمارة، وهي أسماء تعكس في مضمونها قيم التراث والأصالة الإماراتية، والإرث التاريخي للدولة.

وبيّن أن إمارة أبوظبي، تزخر بالعديد من المناطق الطبيعية الساحرة، والجزر المتنوعة التي تحمل كل واحدة منها طابعاً خاصاً يميزها عن غيرها، ما يجعل الإمارة منطقة تنوع حيوي، ومكاناً غنياً بالموارد الطبيعية، اكتست أهميته بالجهود الجبارة التي تبذلها حكومة أبوظبي، للحفاظ على الطبيعة المتنوعة والغنية الممتدة على مستوى الإمارة كاملة. وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، لإطلاق اسم «المرمر» على الجزيرة، إنما يدل على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها البيئة في الإمارات، ومساعي القيادة الرشيدة الحثيثة، للحفاظ على مواردنا الطبيعية، وإبقائها في صدارة الأولويات الأعمال الحكومية، سواء بالاهتمام بالجزر الموجودة في الإمارة، أو من خلال إقامة المحميات الطبيعية، من أجل الحفاظ على استدامة البيئة.

4.3

تقع جزيرة «مرمر»، شرق محمية صير بني ياس في منطقة الظفرة، حيث تبلغ مساحـتها الإجمالية 4.3 كيلومترات مربعة، وتكثر فيها أحجار المرمر المستخرج من قاع الخليج العربي، والتي تعكس جمال الألوان الطبيعية على شاطئ الجزيرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً