«أبوظبي للسلامة الغذائية» توجّه 17 إنذاراً نهائياً لمحال بيع أسماك

«أبوظبي للسلامة الغذائية» توجّه 17 إنذاراً نهائياً لمحال بيع أسماك







نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أمس، حملة تفتيشية موسعة على أسواق الأسماك في إمارة أبوظبي، شملت 158 دكة ومحلاً لبيع الأسماك في أسواق السمك بميناء زايد، والمشرف مول، والسوق الأخضر ببني ياس، إضافة إلى سوق السمك في مدينة العين، وأسواق الأسماك بالظفرة، ورصدت خلالها تداول أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

ff-og-image-inserted

خلال حملة تفتيش على الأسواق

نظمت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أمس، حملة تفتيشية موسعة على أسواق الأسماك في إمارة أبوظبي، شملت 158 دكة ومحلاً لبيع الأسماك في أسواق السمك بميناء زايد، والمشرف مول، والسوق الأخضر ببني ياس، إضافة إلى سوق السمك في مدينة العين، وأسواق الأسماك بالظفرة، ورصدت خلالها تداول أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي.

ووجّه المفتشون 20 تنبيهاً و13 إنذاراً، وأصدروا 17 إنذاراً نهائياً، وقرروا إتلاف 89 كيلوغراماً من الأسماك غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، فيما استوفت 108 منشآت المعايير والاشتراطات الملزمة المعمول بها.

وأكدت الهيئة أن الحملة تأتي في إطار تعزيز مسؤولية متداولي الغذاء عن الالتزام بالممارسات والاشتراطات الصحية، لضمان وصول غذاء آمن وسليم لأفراد المجتمع، موضحة أنها تهدف إلى التأكد من صحة وسلامة الأسماك المعروضة في أسواق الأسماك المركزية، خصوصاً مع دخول موسم الشتاء، حيث تزداد كمية الأسماك المتداولة ويكثر الطلب عليها. من جانب آخر، أطلقت الهيئة حملة توعية بطرق التعامل الآمن مع اللحوم المحلية والمستوردة، من قبل العاملين في منشآت بيع اللحوم والمستهلكين، وآلية التحقق من سلامتها، إضافة إلى تعريفهم بأنواع البطاقات الغذائية الخاصة باللحوم وأنواع الأختام المختلفة المستخدمة.

وأفادت الهيئة، خلال الحملة التي أطلقتها على صفحاتها الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، وعبر مفتشيها ومندوبيها، بأنها تعمل على التحقق من سلامة اللحوم المحلية والمستوردة في مراحل السلسلة الغذائية كافة. وحددت ستة اشتراطات تضمن من خلالها سلامة اللحوم، هي: توافر الشهادة الصحية، وشهادة الذبح الحلال، والتحقق من سلامة اللحوم ومنتجاتها من خلال الفحص الحسي، ثم جمع العينات دورياً للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، والكشف الروتيني على وسائل نقل اللحوم للتأكد من مطابقتها الشروط الصحية أثناء النقل، وأخيراً الكشف عن ممارسات الغش والتدليس المتعلقة بنوع اللحوم ومصدرها وتاريخ صلاحيتها.

وأشارت الهيئة إلى وضع الأختام والبطاقات الغذائية بأشكالها المختلفة على الذبائح المحلية، مؤكدة أحقية المستهلك في طلب رؤية الختم والبطاقة الغذائية في الذبائح الكاملة، التي عادة ما توضع على عرقوب الذبيحة، أو بطن الذبيحة من الداخل أو الخارج.

أما بالنسبة للحوم المقطعة المعروضة في محال بيع اللحوم فتصعب رؤية الختم، لكن يمكن التركيز على البطاقة الغذائية الموضوعة على صحون عرض اللحوم المقطعة، التي توضح نوع اللحم وبلد المنشأ وتاريخ الصلاحية.

وأكدت وجود عقوبات صارمة لمكافحة الغش التجاري والتدليس في الأغذية، كتغيير أو إخفاء مصدر أو نوع اللحوم، إضافة إلى تغيير تاريخ الصلاحية أو نزع البطاقة الغذائية أو تغييرها.


مخالفات

أفادت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية بأن «المخالفات التي تم رصدها خلال الحملة، هي تداول أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وعدم وضع الثلج الكافي والبطاقات التعريفية على الأسماك المعروضة على طاولات عرض الأسماك، بالإضافة إلى تخزين الأسماك بصورة غير صحيحة، وعدم الاهتمام بنظافة أرضيات بعض المحال».

ودعت الجمهور عند تسوقه إلى شراء الأسماك في آخر مرحلة من مراحل التسوق، مع مطالبة البائع بوضع كمية وافرة من الثلج للحفاظ عليها أثناء التنقل، وملاحظة أي شواهد غير طبيعية على الأسماك، مثل انتفاخ البطن وبهتان القشور، والعيون الغائرة المعتمة ولون الخياشيم، وغيرها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً