محاضرة تعريفية بمشروع «الشارقة سات 1»

محاضرة تعريفية بمشروع «الشارقة سات 1»







نظمت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بجامعة الشارقة، محاضرة تعريفية بمشروع مختبر الأقمار الصناعية المكعبة، بعنوان «الشارقة سات 1».

نظمت أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك بجامعة الشارقة، محاضرة تعريفية بمشروع مختبر الأقمار الصناعية المكعبة، بعنوان «الشارقة سات 1».

قدم المحاضرة المهندس محمد صالح بن عاشور مساعد باحث في المختبر، وذلك ضمن سلسلة محاضرات الأكاديمية العامة للعام الأكاديمي 2021/2020، والتي تنظمها كل ثاني ورابع يوم أربعاء من كل شهر، بهدف جذب المهتمين من العامة والهواة وطلبة وأساتذة مجال علوم الفضاء والفلك إلى الأكاديمية، وإكسابهم المعلومة العلمية بشكل مبسط، وتثقيفهم بأهمية هذا المجال، والتطورات الجديدة في قطاع الفضاء الإماراتي.

ويأتي مشروع «الشارقة سات 1»، تماشياً مع توجهات الدولة في تطوير قطاع الفضاء الإماراتي، ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، والذي أسس أكاديمية الشارقة لعلوم وتكنولوجيا الفضاء والفلك، كمشروع قومي وطني، ومقر علمي بحثي، يسعى لخدمة وتوعية المجتمع في جميع مجالات علوم الفضاء، ولتكون رائدة عالمياً في أبحاث علوم الفضاء، وترسيخ دولة الإمارات، كمركز علمي في منطقة الخليج العربي والعالم.

وقدم المهندس محمد صالح بن عاشور خلال المحاضرة، نبذة عن مختبر الأقمار الصناعية المكعبة «CubeSats»، والذي يعمل على مشروع تطوير القمر الصناعي الشارقة سات 1، بمساعدة عدد من طلبة الجامعة المؤهلين، وهو قمر صناعي حديث مصغر، مقارنة مع الأقمار الصناعية الاعتيادية، ويمكن استخدامه لإنجاز مهمات فضائية وبحثية خاصة، وهو أيضاً عبارة عن قمر صناعي مجهز بمعدات اتصال وأجهزة استشعار، ويزن عادة أقل من 3.3 كغم.

ويقوم برنامج الأقمار الصناعية المكعبة في الأكاديمية، بإشراك طلبة الجامعة المؤهلين من كليتي الهندسة والعلوم بهذا المشروع، والذي من المتوقع إطلاقه خلال عام 2021، ليكون أول مشروع يطلقه المختبر باسم إمارة الشارقة، وبأيدي مهندسين وباحثين إماراتيين.

ويمنح البرنامج الطلبة المساهمين، خبرة عملية في بناء وتصميم الأقمار الصناعية المكعبة، والفرصة لأخذ تجربة عملية بمركبة فضائية حقيقية.

ومن خلال تنظيم مثل هذه المحاضرات العامة، تهدف الأكاديمية إلى تعزيز المقدرات البحثية والعلمية في مجال علوم الفضاء والفلك، من خلال توفير المعرفة والتوعية، والبنية التحتية والتكنولوجيا الضرورية لدعم الجهود المختلفة في قطاع الفضاء، وذلك بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً