إخوان الأردن في البرلمان… من فشل إلى نكسة ومن هزيمة إلى كابوس

إخوان الأردن في البرلمان… من فشل إلى نكسة ومن هزيمة إلى كابوس







في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في الأردن فوز 10 من مرشحيها في الانتخابات النيابية لتخسر نحو 6 مقاعد حصلت عليها في انتخابات 2016. ولم تقف خسارة الجماعة عند هذا الحد مع بداية نشاط مجلس النواب الجديد، إذا سرعان ما أعلنت النائبتان روعة الغرابلي، ومروة الصعوب الانسحاب من تكتل الإصلاح الممثل للجماعة داخل المجلس لينخفض عدد نوابها فعلياً …




القيادي الإخواني الأردني صالح العرموطي (أرشيف)


في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في الأردن فوز 10 من مرشحيها في الانتخابات النيابية لتخسر نحو 6 مقاعد حصلت عليها في انتخابات 2016.

ولم تقف خسارة الجماعة عند هذا الحد مع بداية نشاط مجلس النواب الجديد، إذا سرعان ما أعلنت النائبتان روعة الغرابلي، ومروة الصعوب الانسحاب من تكتل الإصلاح الممثل للجماعة داخل المجلس لينخفض عدد نوابها فعلياً إلى 8 فقط.

وفي الوقت الذي قالت فيه الغرابلي إنها انسحبت من كتلة الجماعة لرفضها العمل الحزبي والبقاء مستقلة، فضلت الصعوب الصمت على أسباب خروجها من عباءة الإخوان.

قبل انسحاب الغرابلي والصعوب، كانت الجماعة تواجه مشكلة كبيرة تمثلت في العجز عن استقطاب نواب مستقلين لتشكيل كتلة برلمانية تحت مسمى الإصلاح كما كان الأمر في المجلس السابق، إذ يشترط القانون الداخلي للمجلس وجود 13 نائباً على الأقل لإعلان كتلة نيابية، ما يعني أن الجماعة ستبقى “مقطعة الأوصال” دون تأثير كما يرى المراقبون للبرلمان.

وجاء انتخاب اللجان النيابية الدائمة الذي انتهى مساء الأربعاء، ليفاقم معاناة الإخوان بعد فشل مرشحي الجماعة في الوصول إلى اللجان السيادية المؤثرة مثل القانونية أو المالية أو حتى الخارجية والاستثمار.

وكانت الضربة الأكبر في اللجان، لزعيم نواب الإخوان ونقيب المحامين الأسبق، صالح العرموطي الذي فشل في الوصول إلى اللجنة القانونية بعد أن نافس 11 نائباً مستقلاً على مقعد من أصل 11، في اللجنة، لكنه قبع في المرتبة الأخيرة.

ووسط هذه الدوامة التي يعيشها الإخوان في البرلمان، تخشى الجماعة من تكرار سيناريو انتخابات 2007، عندما فشلت الجماعة بفي الفوز بعدد كبير من المقاعد، ما أثار غضب القواعد التي انقلبت على المراقب العام آنذاك سالم الفلاحات، وعلى الهيئات القيادية في التنظيم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً