غزّة.. تشاؤم حول سيناريوهات العام المقبل

غزّة.. تشاؤم حول سيناريوهات العام المقبل







لا يبدو أن الحالة الفلسطينية ستكون أفضل العام المقبل، لأن مؤشرات 2020 كما الأعوام التي سبقتها ترخي بأحمالها على العام الجديد، وتبخرت الأماني بعام أفضل، واصطدمت الأحلام بما لم يأتِ بعد، فالحالة الفلسطينية عبارة عن لوحة سريالية ومزيد من تعميق الانقسام والخوف من مرحلة من العنف تهدد الأمن والسلم المجتمعي، والأزمة بين طرفي الانقسام لا…

لا يبدو أن الحالة الفلسطينية ستكون أفضل العام المقبل، لأن مؤشرات 2020 كما الأعوام التي سبقتها ترخي بأحمالها على العام الجديد، وتبخرت الأماني بعام أفضل، واصطدمت الأحلام بما لم يأتِ بعد، فالحالة الفلسطينية عبارة عن لوحة سريالية ومزيد من تعميق الانقسام والخوف من مرحلة من العنف تهدد الأمن والسلم المجتمعي، والأزمة بين طرفي الانقسام لا تزال مشتعلة والأجواء مشحونة، والخشية القائمة من ما قد يشهده قطاع غزة من عنف وصراع جديد.

حال الفلسطينيين لم يعد يدهشهم، تعميق الانقسام والتهديد بالقطيعة والصراع على ما تبقى من سلطة تجمع بين غزة والضفة، والحالة مفتوحة على مزيد من الخسائر الداخلية.

يخيم التشاؤم على غزة، فمع قدوم عام 2021 لا يرى الغزيون أنه سيكون أفضل حالاً من سابقه، وهو ما دفع نشطاء مواقع التواصل للجوء إلى عالمهم الافتراضي للسخرية من ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم، ونشروا طرائف غاب عنها أي تفاؤل بعامهم الجديد.

فـالعام 2021 بدايته تشبه العام الماضي، ولا يشكل الزمن فارقاً معه كما يقول سليم الهندي – ناشط على موقع فيسبوك – الذي يضيف أن أي سنة تدخل في أولها شباباً إلا في غزة، «السنة تأتي من آخرها».

ويناشد الهندي عام 2021 إلى عدم الدخول إلى قطاع غزة، لأنه سيجد 2020 في انتظاره، ويضيف على صفحته الخاصة 2021 أرجوك ابق على الباب، لا تدخل، أخوك 2020، باق معنا يوما بيوم، فلا تتعب نفسك.

بالمقابل، أكد ضياء جبر مفوض الإعلام عن حركة فتح في شمال غزة ضرورة العمل ليكون 2021 عام نهاية الانقسام الفلسطيني. وشدد جبر على ضرورة تشكيل ضغط عربي لإنهاء الانقسام البغيض الذي يمثل عقوبة جماعية لمليوني فلسطيني يعيشون في غزة.

من جهته، يقول أستاذ علم الاجتماع أحمد التري إن فئة الشباب في غزة دفعت الثمن وهي الأكثر تأثيراً في المجتمع الفلسطيني، والقوة الكامنة القادرة على صنع التغيير، بعد تدهور مستقبلها، بعدم تحقيق طموحاتها، وانعدام توفر فرص عمل تعيلها ثقل الحياة الصعبة، والقاسية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً