هؤلاء تصعب اصابتهم بكورونا هل السبب المناعة

هؤلاء تصعب اصابتهم بكورونا هل السبب المناعة







تحتل المناعة صدارة الاهتمام العالمي منذ ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين اواخر ديسمبر الماضي، وحالياً مع تحور كورونا نحو سلالة جديدة اكثر تفشياً في بريطانيا، كونها العامل الرئيسي في الوقاية من مرض كوفيد-19. ويشدد الاطباء وخبراء الصحة على ضرورة تقوية مناعة الجسم لمنع الاصابة بعدوى فيروس كورونا إن من خلال الغذاء او الراحة والنوم السليم. إذن، دور الجهاز…

تحتل المناعة صدارة الاهتمام العالمي منذ ظهور فيروس كورونا الجديد في الصين اواخر ديسمبر الماضي، وحالياً مع تحور كورونا نحو سلالة جديدة اكثر تفشياً في بريطانيا، كونها العامل الرئيسي في الوقاية من مرض كوفيد-19.

ويشدد الاطباء وخبراء الصحة على ضرورة تقوية مناعة الجسم لمنع الاصابة بعدوى فيروس كورونا إن من خلال الغذاء او الراحة والنوم السليم.

إذن، دور الجهاز المناعي هو الحماية ضد المرض أو مسبباته والتي يمكن أن تكون ضارة. فعندما يعمل الجهاز المناعي بشكل صحيح، يحدد مجموعة متنوعة من التهديدات، بما في ذلك الفيروسات والبكتيريا والطفيليات، ويميزها عن الأنسجة السليمة للجسم.

ويلاحظ ان البعض تصعب اصابتهم بالمرض بشكل عام وعدوى كوفيد-19 بشكل خاص، فهل المناعة القوية هي السبب في ذلك؟

البعض تصعب اصابتهم بالمرض بشكل عام

المناعة القوية تحمي من الاصابة بكورونا

بحسب ما أورد موقع “سكاي نيوز عربية” نقلاً عن صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، قال البرفسور داني التمان، الخبير في علم المناعة والأمراض المعدية في إمبريال كوليدج لندن، ان الجهاز المناعي التكيفي يتمتع بميزة خاصة للذاكرة، ما يسهَل استغلاله في تصنيع اللقاحات.

والجهاز المناعي التكيفي ويسمى أيضًا باسم الجهاز المناعي المكتسب ونادرًا باسم الجهاز المناعي المتخصص، هو جهاز فرعي من الجهاز المناعي الكلي ويضم خلايا مجموعية على درجة عالية من التخصص وعمليات تهدف للقضاء على العوامل الممرضة أو الحيلولة دون اختراقها خلايا الجسم.

يتضمن هذا الجهاز نوعين رئيسيين من خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا اللميفاوية. وتنتج الخلايا البائية بروتينات الأجسام المضادة التي يمكنها الالتصاق بالفيروس لمنعه من دخول الخلايا.

وتفتك الخلايا التائية تلك، المصابة بالفيروس، وتصنع بروتينات تسمى “السيتوكينات” تعمل على تحويل الخلايا البائية لأخرى طويلة العمر، تنتج أجساما مضادة أفضل لتحمي الجسم في حال تعرض للفيروس مرة أخرى.

مناعة الخلايا التائية والبائية

تعمل مناعة الخلايا التائية والبائية والأجسام المضادة جنبا إلى جنب للتغلب على الفيروس، لكن دراسات عدة وجدت لدى بعض الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 نوعا واحدا فقط منها. كما أشارت أبحاث أخرى لإمكانية تسبب البروتينات الناجمة عن الأجسام المضادة بتعطيل آليات الدفاع عن أعضاء الجسم.

وبعد الإصابة بالعدوى، تبدأ مستويات الأجسام المضادة في التناقص، فيما تميل خلايا الذاكرة البائية والخلايا التائية للبقاء لفترة أطول. وتختلف مستويات الاجسام المضادة بين الرجال والنساء، كما يرتبط مستوى انتاج هذه الاجسام بشدة المرض واعراضه.

اهمية هذا الأمر بالنسبة للمناعة

أكد التمان ان عدم اصابة البعض بفيروس كورونا حتى في الاماكن الضيقة التي شهدت تفشياً للمرض، مرده لتمتع اجسامهم بمستوى عالي من الاجسام المضادة.

وبالنسبة لخلايا الذاكرة البائية والتائية، فقد اقترحت بعض الدراسات أن فيروسات كورونا الأخرى، بما فيها تلك التي تسبب بعض نزلات البرد، تعمل على تخريب إنتاج الخلايا البائية، ما يعني أنه حتى لو كانت هذه الخلايا موجودة، فإنها أقل فعالية مما هو متوقع.

موضحاً ان فيروسات كورونا ذكية جداً، وقادرة على اصابة المرء بالبرد الذي أصيب به في الشتاء حتى بعد انقضاء ذلك الفصل.

وفيما يخص استجابة الخلايا التائية وعما اذا كانت كافية لتوفير الحماية من تلقاء ذاتها، كشفت إحدى الدراسات التي لم تتم مراجعتها بعد، ان الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الخلايا التائية تجاه كوفيد كانوا أقل عرضة للإصابة بالعدوى، وكان لدى أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص أيضا أجساما مضادة للفيروس.

بالنسبة للمناعة الناتجة عن اللقاحات، فإنها جميعاً تولَد استجابة مناعية توفر حماية من كوفيد-19. وبعكس الإنفلونزا الموسمية التي تتطلب لقاحا مختلفا في كل عام لتحول الفيروس بسرعة، فإنه لا توجد مؤشرات قوية حتى الآن على أن ذلك ينطبق على فيروس كورونا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً