مسلحون يقتلون أكثر من 100 شخص في هجوم بمنطقة بني شنقول-جومز بإثيوبيا

مسلحون يقتلون أكثر من 100 شخص في هجوم بمنطقة بني شنقول-جومز بإثيوبيا







قالت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية إن مسلحين قتلوا أكثر من 100 شخص في هجوم فجر أمس الأربعاء في إقليم بني شنقول-جومز بغرب إثيوبيا في الوقت الذي تحدث فيه سكان عن فرارهم من أحدث هجوم مميت في منطقة مزقها العنف العرقي.

قالت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية إن مسلحين قتلوا أكثر من 100 شخص في هجوم فجر أمس الأربعاء في إقليم بني شنقول-جومز بغرب إثيوبيا في الوقت الذي تحدث فيه سكان عن فرارهم من أحدث هجوم مميت في منطقة مزقها العنف العرقي.

وقالت المفوضية التي تديرها الدولة في بيان إن الهجوم وقع في قرية بيكوجي في مقاطعة بولين بمنطقة ميتيكل، وهي منطقة تعيش فيها مجموعات عرقية متعددة.

وتشهد ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان اندلاع أعمال عنف مميتة بشكل ميكرر منذ تولي رئيس الوزراء أبي أحمد منصبه في العام 2018.

وسارع أبي لتطبيق إصلاحات ديمقراطية خففت من قبضة الدولة على سبل كبح العداوات بين الأقاليم.

وأذكت الانتخابات المقرر إجراؤها العام المقبل من أسباب التوتر بسبب الخلافات على الأرض والسلطة والموارد.

وقالت مفوضية حقوق الإنسان في بيانها “في الهجمات السابقة كان الأشخاص الذين أتوا من الغابة هم المتورطون، لكن في هذه الحالة، قال الضحايا إنهم يعرفون الأشخاص المتورطين في الهجوم”.

وقال بيلاي واجيرا المزارع في بلدة بولين لرويترز إنه أحصى 82 جثة في حقل قرب منزله بعد هجوم أمس الأربعاء. وقال إنه استيقظ هو وعائلته على صوت أعيرة نارية وهربوا من منزلهم في حين كان رجال يصرخون “أمسكوا بهم”.

وقال واجيرا لرويترز عبر الهاتف في وقت أمس إن زوجته وخمسة من أبنائه قتلوا بالرصاص بينما أصيب هو بالرصاص في ردفيه فيما فر أربعة أطفال آخرين وهم الآن في عداد المفقودين.

وقال أحد سكان البلدة ويدعى حسن يمامة إن مسلحين اقتحموا المنطقة حوالي الساعة السادسة صباحا (03:00 بتوقيت غرينتش). وقال لرويترز إنه أحصى 20 جثة في مكان مختلف. وأخرج حسن سلاحه لكن المهاجمين أطلقوا عليه الرصاص فأصيب في بطنه.

وقال مسعف محلي إنه عالج مع زملائه 38 جريحا، معظمهم أصيب بأعيرة نارية. وأخبره المصابون عن أقارب قتلوا بالسكاكين وأخبروه أن مسلحين أضرموا النار في المنازل وأطلقوا النار على الأشخاص الذين حاولوا الفرار.

وقالت ممرضة في نفس المنشأة لرويترز “لم نكن مستعدين لذلك ونفدت منا الأدوية”، مضيفة أن طفلا عمره خمسة أعوام توفي أثناء نقله إلى العيادة.

وجاء الهجوم بعد يوم من زيارة أبي ورئيس أركان الجيش ومسؤولين اتحاديين كبار آخرين للمنطقة للحث على الهدوء بعد عدة حوادث دامية في الأشهر القليلة الماضية، مثل هجوم 14 نوفمبر الذي استهدف فيه مسلحون حافلة وقتلوا 34 شخصا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً