أكاديميون فرنسيون لـ«البيان»: السلام وصفة إنقاذ لشعوب المنطقة

أكاديميون فرنسيون لـ«البيان»: السلام وصفة إنقاذ لشعوب المنطقة







أكد أكاديميون وحقوقيون فرنسيون لـ«البيان» على أن السلام غيّر مستقبل الشرق الأوسط من اللاأمن واللاسلم، وتشتت عائلات يهودية من أصول عربية وحرمانها من زيارة بلدها الأم أو التواصل مع عائلاتها مثل اليهود المغاربة لمجرد أنهم على الديانة اليهودية، اليوم انتهى كل هذا بفضل المبادرة الإماراتية التاريخية، والقادم سيكون مختلفاً على كافة المستويات، وخاصة الأمنية والاجتماعية.

أكد أكاديميون وحقوقيون فرنسيون لـ«البيان» على أن السلام غيّر مستقبل الشرق الأوسط من اللاأمن واللاسلم، وتشتت عائلات يهودية من أصول عربية وحرمانها من زيارة بلدها الأم أو التواصل مع عائلاتها مثل اليهود المغاربة لمجرد أنهم على الديانة اليهودية، اليوم انتهى كل هذا بفضل المبادرة الإماراتية التاريخية، والقادم سيكون مختلفاً على كافة المستويات، وخاصة الأمنية والاجتماعية.

خطوة مهمة
وتقول، كارولين موريسمو، عضوة الأمانة العامة للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان بباريس لـ«البيان»، إن الطائرة التي أقلعت من تل أبيب إلى الرباط في المغرب وعلى متنها وفد رفيع المستوى لإعادة العلاقات بين البلدين لما كانت عليه قبل العام 2000، خطوة إنسانية وسياسية ودبلوماسية مهمة جداً، من شأنها جمع شمل آلاف الأسر والعائلات الإسرائيلية المغربية، وهم نسيج اجتماعي مهم في كلا البلدين، لا ذنب لهم في شيء، لكن الخطوة التاريخية التي اتخذتها الإمارات، طرحت رؤية مغايرة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بشكل عملي وعلمي، يفيد الجميع، ويفيد العائلات المختلطة التي تشتتت كما الحال بالنسبة للمغرب، ويفيد التبادل الثقافي والعلمي والتقني والأمني، ويحول المنطقة بالكامل من نقطة التناحر والصراع إلى الجذب الاستثماري والسياحي للاستفادة الكاملة من هذه المقومات بما يصب في مصلحة الشعوب بالكامل.

حلقة وصل
بدوره، يقول ميشيل رينوار، المحامي، وعضو الأمانة العامة للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في باريس، إن المملكة المغربية مشهود لها بالتسامح والتعايش لكن لأسباب سياسية تقطعت سبل الوصل بين المغاربة اليهود وعائلاتهم التي هاجرت إلى إسرائيل عبر العقود الأخيرة، هذه العائلات التي لو بقيت علاقاتها بأصولها في المغرب كان يمكن أن تحقق «السلام الشعبي» داخل المجتمع الإسرائيلي الفلسطيني، كونهم يرتبطون بالفلسطينيين كعرب، وبالإسرائيليين كيهود، هم حلقة وصل مهمة، كان يمكن أن تتحول إلى دبلوماسية ناعمة، اليوم بدأت هذه الخطوة.

مصلحة مشتركة
أما ماريون أودران أستاذة علم الاجتماع بجامعة باريس 1، فترى أن آفة المجتمعات هي التمييز والتغذي بالشعارات المعادية والأفكار المسبقة المتوارثة حول عداء ما، هذه الحالة من شأنها خلق حالة «عداء كامن» وميل للصراع والتناحر، وتبقى الحالة هكذا تكبر كالنار تحت الرماد في انتظار هبة ريح ولو بسيطة لتشتعل نيران الصراع الداخلي وقد يمتد للخارج، ومحاربة هذه الآفة تكون بنشر أفكار التسامح والتعايش بما يخلق حالة سلام جماعية، تصب في مصلحة الجميع، لأن التبادل الثقافي والعلمي والاقتصادي والتجاري قادر أكثر من المدافع والبنادق على إحلال السلام وحل أكثر القضايا تعقيداً، «المصلحة المشتركة» أهم أساس قد تبنى عليه العلاقات بين الأنظمة والشعوب، وحل الصراع العربي الإسرائيلي لن يكون إلا بالمصلحة المشتركة وبدعم دول واعية أخذت المبادرة مثل الإمارات فنالت تأييد ودعم العرب والغرب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً