14 مرشحاً ضمن المرحلة الأخيرة لاختيار الدفعة الثانية من برنامج الإمارات لرواد الفضاء

14 مرشحاً ضمن المرحلة الأخيرة لاختيار الدفعة الثانية من برنامج الإمارات لرواد الفضاء







– ضمن الاستعدادات للإعلان عن رواد الفضاء الجُدُد في يناير المقبل.. 14مرشحًا ضمن المرحلة الأخيرة لاختيار الدفعة الثانية من برنامج الإمارات لرواد الفضاء. – يوسف الشيباني: نعمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبرات العالمية لرفع من كفاءة رواد الفضاء الإماراتيين. – طلبات الالتحاق بالدفعة الثانية للبرنامج سجلت 4305 طلباً بزيادة 7 بالمئة مقارنة بالدفعة الأولى. – لجنة التقييم أجرت اختبارات مكثفة لاختيار رائدي الفضاء الجدد ضمن…

– ضمن الاستعدادات للإعلان عن رواد الفضاء الجُدُد في يناير المقبل..

14مرشحًا ضمن المرحلة الأخيرة لاختيار الدفعة الثانية من برنامج
الإمارات لرواد الفضاء.

– يوسف الشيباني: نعمل على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبرات
العالمية لرفع من كفاءة رواد الفضاء الإماراتيين.

– طلبات الالتحاق بالدفعة الثانية للبرنامج سجلت 4305 طلباً بزيادة 7
بالمئة مقارنة بالدفعة الأولى.

– لجنة التقييم أجرت اختبارات مكثفة لاختيار رائدي الفضاء الجدد ضمن
البرنامج .

دبي في 23 ديسمبر /وام/ أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن تأهُّل 14
مرشحاً إلى المرحلة الأخيرة للدفعة الثانية من برنامج الإمارات لرواد
الفضاء، الهادف إلى تدريب وإعداد فريق من الإماراتيين لإرسالهم إلى
الفضاء لمهمات علمية مختلفة، ضمن برنامج الإمارات الوطني للفضاء، بينما
سيخضع المتأهلون لعملية تقييم المرحلة الأخيرة على أيدي لجنة مكونة من
نخبة من المتخصصين في مركز محمد بن راشد للفضاء، من بينهم رائدا الفضاء
الإماراتيان هزاع المنصوري وسلطان النيادي، بجانب رائدي الفضاء من وكالة
الفضاء الأمريكية ناسا آن ماكلاين، وجيسيكا ماير.

وضمن المرحلة الأولى التي تضمنت اختبارات الذكاء والشخصية والقدرات
العلمية والتقنية، تلقى برنامج الإمارات لرواد الفضاء 4305 طلباً
للالتحاق بالدفعة الثانية من البرنامج، بزيادة قدرها 7% عن طلبات الدفعة
الأولى، وتم تصفيتها إلى 2099 طلباً بناء على معايير برنامج الامارات
لرواد الفضاء التي اعتمدت في تقييمها على الخلفيات الأكاديمية والعلمية،
فيما خضع المتقدمون لتقييمات أخرى تضمنت اختبار الذكاء العالمي،
والمهارات الشخصية، والتقييمات المتخصصة، تم من خلالها اختيار أفضل 1000
متقدم.

وضمن المرحلة الثانية، جرت عملية تقييم للمرشحين الألف، حيث استقرت لجنة
التقييم في مركز محمد بن راشد للفضاء على ترشيح 122 متقدماً بعد عمليات
التقييم، لإخضاعهم للمقابلات الافتراضية الشخصية، والتي تم من خلالها
فرز هؤلاء المُرشحين عبر اخضاعهم لاختبارات تقلصت بنهاية هذه المرحلة
بناء على نتائج المقابلات الافتراضية الشخصية، ومن ثم اختيار المرشحين
الأنسب بينهم، الذين تم تصفيتهم الى 61 مرشحاً.

وفي المرحلة الثالثة، أجرى مركز محمد بن راشد للفضاء الفحوصات الطبية
المتقدمة للمرشحين الـ61 للمرحلة قبل النهائية، التي تضمنت فحوصات طبية
أولية وفحوصات متقدمة، ليتم تصفيتهم الى 30 مرشحاً انتقلوا الى المرحلة
الأخيرة لاختيار منتسبي الدفعة الثانية من برنامج الإمارات لرواد
الفضاء، والتي بدأ المركز فيها عمليات فرز تم فيها اخضاع المتقدمين
الـ30 إلى مقابلات أولية ونهائية، وتم اختيار 14 مرشحاً منهم بعد
اجتيازهم المقابلات الأولية ضمن المرحلة الأخيرة.

– تقييم نهائي ..

وأعلن المركز -ضمن تقييمات هذه المرحلة – أنه قيد الانتهاء من إجراءات
المقابلات النهائية مع المرشحين الحاليين، بينما سيخضع المتأهلون الذين
اجتازوا مرحلة المقابلات النهائية من بين 14 لعملية تقييم نهائية عبر
اجراء مقابلات من قبل لجنة المتخصصين في مركز محمد بن راشد للفضاء، بهدف
اختيار اثنين من المرشحين للدفعة الثانية، للانضمام إلى فريق رواد
الفضاء الإماراتي.

وقال سعادة يوسف حمد الشيباني، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء:
وصلنا إلى مرحلة مهمة في مسيرة البرنامج لاختيار الدفعة الثانية من رواد
الفضاء الإماراتيين، الذين سيشاركون في مهمات علمية استكشافية في الفضاء
بالشراكة مع رواد فضاء عالميين، وهو ما يخدم تطلعات دولة الإمارات
للمشاركة في الاستكشافات العلمية وفق أعلى المستويات العالمية.

وأضاف الشيباني: تتميز المرحلة الأخيرة بعمليات تقييم على مستوى آخر،
حيث يتم تقييم المرشحين من قبل رواد الفضاء الإماراتيين هزاع المنصوري
وسلطان النيادي بجانب رائدي فضاء من وكالة الفضاء الأمريكية ناسا ، وهو
ما يُضيف بعداً آخر يرفع من كفاءة عملية التقييم الاختيار، إذ نعمل
دائماً على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الخبرات العالمية لما تحمله
من كم معارف ترفع من كفاءة رواد الفضاء الإماراتيين، في الوقت الذي يبرز
فيه دور المركز في توثيق صلاته بالكيانات الدولية المتخصصة مثل “ناسا”،
ومد جسور التعاون المشترك بينه وبين قادة المنظمات والوكالات الفضائية
العالمية.

ويشمل المرشحون الـ 14 في المرحلة الحالية عدد 9 ذكور و5 إناث ، وسجلت
نسبة متوسط أعمار المرشحين 31 سنة ، فيما بلغت نسبة الإناث 36% من بين
المرشحين، و64% للرجال ، وبلغ أصغرهم سناً 24 عاماً، وأكبرهم 38 عاماً..

وقد أظهرت الدرجات العلمية للمرشحين الـ 14 كفاءات علمية متنوعة، حيث
بلغ عدد المتقدمين من الحاصلين على شهادة البكالوريوس 9 مرشحين
إماراتيين، والحاصلين على درجة الماجستير 4 مرشحين، ومرشح حاصل على
شهادة الدكتوراه. وعلى مستوى جهات العمل، أفرزت بيانات المتقدمين خلفيات
علمية وأكاديمية متنوعة، حيث بلغ عدد المرشحين من قطاع الطيران 4
مرشحين، و9 مرشحين من المهندسين، ومرشح متخصص في علم القياس.

من جانبه، قال المهندس سالم المري، مساعد مدير عام مركز محمد بن راشد
للفضاء للشؤون العلمية والتقنية، مدير برنامج الإمارات لروّاد الفضاء:
يسعى مركز محمد بن راشد للفضاء لإعداد كوادر وطنية تسهم في رفد المعارف
لقطاع فضاء مدعوم بعناصر مدربة وخبيرة، تفتح فرصاً جديدة أمام إرسال
المزيد من المهام الاستكشافية الى الفضاء.

­وأضاف المري هدفنا في برنامج الإمارات لرواد الفضاء هو التأسيس لبرنامج
مستدام خلال السنوات القادمة.. وتابع قائلاً: عملية التقييم التي سيخضع
لها المرشحون الـ 14 هي مرحلة مفصلية تمكننا من اختيار الأجدر والأكفأ
منهم لينضموا إلى فريق رواد الفضاء الحاليين، وتعزيز كادر رواد الفضاء
الإماراتي، ومنه التأسيس لفريق وطني متكامل استعدادًا للقيام بأبحاث
علمية ومهام في الفضاء الخارجي تعود بالنفع على البشرية.

ومن المُخطط أن ينضم رائدا الفضاء من الدفعة الثانية إلى برنامج “ناسا
لرواد الفضاء لعام 2021″، ضمن اتفاقية تعاون مشترك بين دولة الإمارات
والولايات المتحدة الأمريكية، ليتم تدريبهم في مركز جونسون للفضاء
التابع لـوكالة “ناسا” الأمريكية في الولايات المتحدة. وسيخضع رائدا
الفضاء الجدد لخطة تدريبية داخل الدولة للتأكد من جاهزيتهم لخوض تجربة
التدريبات مع رواد فضاء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

يُذكر أن برنامج الإمارات لرواد الفضاء هو أحد مشاريع برنامج الإمارات
الوطني للفضاء، ويحظى بتمويل مباشر من صندوق تطوير قطاع الاتصالات
وتقنية المعلومات التابع للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات /TRA/،
والذي يهدف إلى دعم جهود البحث والتطوير في قطاع الاتصالات في الدولة،
وإثراء ودعم وتطوير الخدمات التقنية، وتعزيز اندماج الدولة في الاقتصاد
العالمي.

-مل-

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً