سلطان بن أحمد القاسمي : مدرج خورفكان عنوان جديد للمعرفة والثقافة والفنون

سلطان بن أحمد القاسمي : مدرج خورفكان عنوان جديد للمعرفة والثقافة والفنون







الشارقة في 23 ديسمبر / وام / قال الشيخ سلطان بن احمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام في تصريح خاص له بمناسبة افتتاح مدرج خورفكان أنه بافتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمدرج خورفكان ينضم وبكل فخر عنوان جديد من عناوين المعرفة والثقافة والفنون الى ما تم سابقا في المنطقة الشرقية بشكل عام وفي مدينة…

الشارقة في 23 ديسمبر / وام / قال الشيخ سلطان بن احمد القاسمي رئيس
مجلس الشارقة للإعلام في تصريح خاص له بمناسبة افتتاح مدرج خورفكان أنه
بافتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس
الأعلى حاكم الشارقة لمدرج خورفكان ينضم وبكل فخر عنوان جديد من عناوين
المعرفة والثقافة والفنون الى ما تم سابقا في المنطقة الشرقية بشكل عام
وفي مدينة خورفكان على وجه التحديد يثبت أن الخطط المرسومة التي وعد بها
سموه تسير بثقة تامة وبرنامج مخطط له وبتواقيت تجعل التنمية المجتمعية
هي أساس انطلاق إنسان الشارقة نحو المستقبل بخطى ثابتة تعرف موقعها في
الماضي والحاضر وتعد نفسها بالعلم والمعرفة والثقافة كأقوى سلاح لخوض
غمار المستقبل والإعداد له.

و أضاف ان مدرج خورفكان الواقع مقابل الكورنيش الجميل هو مبنى يكمل كل
ألوان الجمال البصري والهندسة المعمارية معطر بأجمل عطور التاريخ الناصع
البياض ويقف شامخ ينظر بثبات وفخر الى أهل المكان في ذات الموقع القديم
الذي سطر فيه الأجداد ملحمة حفظها التاريخ ومجدا يفتخر به أبناء اليوم
وبناته ويحتفون به احتفاء لا حدود له ويجعلون منه رمزا للمعرفة والفنون
والسياحة والتنمية والجمال والارتباط الأبدي بالتراث والأصالة والعراقة
ليكونوا امتداد لأجيال سطرت اسمها في التاريخ ولم تنسى فإن من أنجب وربى
تربية حكيمة وأصيلة لا ينتهي أثره بل يكون مفخرة للقادمين الجدد في رحلة
الحياة التي تستمر في طريق المجد.

و أوضح قائلا : إن ما جاء به إنشاء مدرج خورفكان من أهداف وأسباب
لإقامته يقفز في الحقيقة الى أكثر مما وضع له فاختيار موقعه وجمال
هندسته يمثل ربطا للماضي بالحاضر ويقيم جسرا ممتلئ بالمشاعر الجياشة
ويقرب من معاني التاريخ التي يدرسها الأبناء ويعرفها الأجداد وفي ذلك
درس عملي علمي في حب الوطن والتاريخ وامتداد العطاء الجميل وعلى عكس
الكثير من تجارب الاحتفاء بالتراث في المتاحف فقط ليعيش الأبناء
والأحفاد حكايات البطولات والأمجاد في ذات المكان فيترسخ إحساس الفخر
وتتأهب النفوس لحضارة ممتدة قادمة يكون لهم فيها نصيب الأسد وهم يتأملون
كل ما حملته لهم أفكار وبرامج الوالد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن
محمد القاسمي وما يود أن يقيموا عليه أرفع معارفهم وعلمهم انطلاقا من
النقاط المضيئة لتاريخ مجتمعهم الضارب في القدم والباعث على الفخر
والاعتزاز.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً