عدادات الجسيمات يمكنها قياس مستويات فيروس كورونا في الأماكن المغلقة

عدادات الجسيمات يمكنها قياس مستويات فيروس كورونا في الأماكن المغلقة







وفقاً لدراسة نشرت يوم الثلاثاء في مجلة فيزياء السوائل، يمكن لأداة محمولة باتت متوفرة بشكل تجاري في الأسواق، قياس تركيزات جزئيات الفيروس المسببة للإصابة بعدوى كورونا في الأماكن المغلقة. وقال الباحثون، إن الأداة التي تعد الجسيمات، قادرة على تحديد الغبار والحطام المجهري في المنشآت الصناعية والمستشفيات لقييم مدى أمانها ونظافتها. كما يمكن لهذه الأداة اكتشاف قطرات اللعاب التي تحمل…




تعبيرية


وفقاً لدراسة نشرت يوم الثلاثاء في مجلة فيزياء السوائل، يمكن لأداة محمولة باتت متوفرة بشكل تجاري في الأسواق، قياس تركيزات جزئيات الفيروس المسببة للإصابة بعدوى كورونا في الأماكن المغلقة.

وقال الباحثون، إن الأداة التي تعد الجسيمات، قادرة على تحديد الغبار والحطام المجهري في المنشآت الصناعية والمستشفيات لقييم مدى أمانها ونظافتها. كما يمكن لهذه الأداة اكتشاف قطرات اللعاب التي تحمل فيروس كورونا والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

وبحسب العلماء، فإن هذه الأداة تعتبر أول أداة من نوعها تقوم بتقييم خطر انتشار فيروس كورونا في الأماكن المغلقة، إضافة إلى تقييم تأثير التدابير المتخذة، مثل التعقيم والتهوية، في تقليل مخاطر انتشار الفيروس.

من جهته قال المؤلف المشارك في الدراسة، وأستاذ العلوم في جامعة أمستردام “دانيال بون”: ” يمكن للجهاز تحديد الأماكن سيئة التهوية بسهولة”

وأضاف: ” إن تحديد الأماكن سيئة التهوية يمكن أن يتيح الفرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مثل إغلاق هذه الأماكن، حتى يمكن تنظيفها وتعقيمها بشكل فعال”

خلال الدراسة، قام بون وفريقه بتعديل عداد الجسيمات التقليدي المحمول “فلوك 985” ليصبح أكثر فاعلية. وقاموا بقياس الغبار في غرفة واحدة لمدة زمينة معينة، ومراقبة كيفية تغير الإشارة التي يطلقها الجهاز بعد إضافة جزيئات فيروس كورونا إلى الهواء، وقاموا بقياس تركيز الفيروس في الغرفة.

وأشار الباحثون إلى إن النتائج تشير إلى أن المناطق جيدة التهوية يمكن أن تحتوي على تركيزات الفيروس المحمولة في الهواء بنسبة أقل بـ 100 مرة من المناطق سيئة التهوية، مثل المصاعد العامة أو الحمامات.

ووفقاً للباحثين، فإن تقييم المساحات مثل الصالات الرياضية والمكاتب ووسائط النقل الجماعي بات ممكنا بفضل عداد الجسيمات.
وعلى الرغم من أن الجهاز المستخدم في الدراسة يكلف أكثر من 5 آلاف دولار، إلا أن عدادات جسيمات مماثلة متوفرة في السوق مقابل أقل من 30 دولار، وفق ما أورد موقع “يو بي آي” الإلكتروني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً