تفعيل تقنيات تحليل التسلسل الجيني للمسببات المرضية للثروة الحيوانية في أبوظبي

تفعيل تقنيات تحليل التسلسل الجيني للمسببات المرضية للثروة الحيوانية في أبوظبي







أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أن مختبراتها البيطرية نجحت في تفعيل تقنيات فحص التسلسل الجيني الكامل للتعرف على مسببات الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، باستخدام أجهزة وبرامج تحديد النمط الجيني والخرائط الجينية. وتضاف هذه الخطوة – وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأربعاء – إلى سجل إنجازات الإدارة بالهيئة، ودورها الفاعل في تعزيز منظومة الأمن الحيوي والاستجابة السريعة…




alt


أعلنت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أن مختبراتها البيطرية نجحت في تفعيل تقنيات فحص التسلسل الجيني الكامل للتعرف على مسببات الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، باستخدام أجهزة وبرامج تحديد النمط الجيني والخرائط الجينية.

وتضاف هذه الخطوة – وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأربعاء – إلى سجل إنجازات الإدارة بالهيئة، ودورها الفاعل في تعزيز منظومة الأمن الحيوي والاستجابة السريعة لطوارئ الأمراض الوبائية والمستجدة، والتي تصيب الثروة الحيوانية، وذلك اعتماداً على الكوادر العلمية والفنية المتخصصة، وتطوير التقنيات التشخيصية الحديثة.
وذكرت مدير إدارة المختبرات البيطرية في هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية الدكتورة سلامة سهيل المهيري أنه “بفضل كفاءة كوادرنا العلمية والفنية وعملها الدؤوب، نجحنا في تحديد (العترات الجينية من خلال عمل التسلسل الجيني الجزئي والكامل لعدد 12 من المسببات المرضية التي تصيب الثروة الحيوانية)”، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز يساهم بشكل فعال في تحديد الأنماط الجينية للفيروسات والبكتيريا والطفيليات، وتحديد الجينات المسببة لمقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، كما أنه يؤكد كفاءة المختبرات البيطرية للهيئة، وقدرتها على تعظيم الاستفادة من التقنيات المستخدمة.
وأوضحت أن معرفة التسلسل الجيني يساعد في السيطرة والتحكم على الأمراض المختلفة من خلال اختيار اللقاح الفعال والمناسب للعترات الفيروسية التي تنتشر في الدولة، وتحديد التحور الجيني في المسببات المرضية، ومعرفة وبائية ومصدر المسبب المرضي والخرائط الجينية للمسببات المرضية، بالإضافة إلى اكتشاف المسببات المرضية المستجدة وتطوير طرق فحص جديدة للكشف عنها، ورفع كفاءة الاستجابة لطوارئ الأمراض الحيوانية والوبائية المختلفة، وتعزيز منظومة الأمن الحيوي.
وأكدت الدكتورة سلامة المهيري أن المختبرات البيطرية في الهيئة تساهم بفعالية في تقييم مخاطر الأمراض الوبائية من خلال إجراء الأبحاث اللازمة لفهم وبائية مسببات الأمراض وتحورها الجيني، وتحسين أنظمة التشخيص والتقصي والتتبع، بالإضافة إلى تفعيل تحاليل مختبرية جديدة بتقنيات متطورة لتشخيص الأمراض، والمشاركة الفعالة في مسوحات تقصي الأمراض الوبائية وتتبعها، موضحة أن مختبرات الهيئة تعمل على توسيع نطاق اعتماد التحاليل المخبرية، وتعزيز قدرات التأهب والاستجابة للطوارئ المتعلقة بالأمراض الحيوانية، وتقديم أدق خدمات التشخيص المخبري على مستوى المنطقة وفق أعلى معايير الجودة المعتمدة لنظام الأيزو 17025 من هيئة الاعتماد البريطانية (يوكاس)، بالإضافة إلى العديد من شهادات الأيزو التي حصلت عليها في نظام الإدارة المتكاملة، والذي يشمل نظام إدارة الجودة ونظام إدارة البيئة ونظام إدارة السلامة والصحة المهنية ونظام إدارة استمرارية الأعمال.
يذكر أنه تم اعتماد المختبرات البيطرية للهيئة كمركز مرجعي في مجال نظم إدارة الجودة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، بما يدعم منظومة الجودة ويساهم في نقل المعرفة والخبرات إلى كافة المختبرات البيطرية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة الى مشاركة المختبرات ضمن منظومة الاستجابة لطوارئ “كوفيد -19″، وبرنامج المسح الوطني للسيطرة على الجائحة في الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً