%33 من الآباء في الإمارات يتابعون ما يشاهده أطفالهم رقمياً

%33 من الآباء في الإمارات يتابعون ما يشاهده أطفالهم رقمياً







كشف ملتقى جودة الحياة الافتراضي الأول، الذي عقده أمس البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، التابع لوزارة تنمية المجتمع، عن تزايد مخاطر العالم الرقمي، موضحاً أن 33% من الآباء في الدولة يتابعون ما يشاهده أطفالهم رقمياً، وفقاً لنتائج الاستبيان الوطني لجودة الحياة 2020، التي عُرض أبرزها في الملتقى.

ff-og-image-inserted

استبيان وطني يكشف عن تزايد مخاطر العالم الافتراضي

كشف ملتقى جودة الحياة الافتراضي الأول، الذي عقده أمس البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، التابع لوزارة تنمية المجتمع، عن تزايد مخاطر العالم الرقمي، موضحاً أن 33% من الآباء في الدولة يتابعون ما يشاهده أطفالهم رقمياً، وفقاً لنتائج الاستبيان الوطني لجودة الحياة 2020، التي عُرض أبرزها في الملتقى.

وبيّنت وزارة الداخلية أن 50% من الأطفال في الإمارات يستخدمون الأجهزة الرقمية للعب، و56% منهم لمشاهدة مقاطع الفيديو.

وعرض مسؤولون مشاركون في الملتقى الذي أداره المتحدث الرسمي للبرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة، عمار المعيني، عدداً من النماذج والمبادرات الاستراتيجية التي بدأت الدولة تنفيذها لتعزيز مقومات تحسين جودة الحياة.

وعرضت رئيس قسم مستقبل البيانات بالمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، لطيفة الشحي، مبادرة «بيانات أفضل لحياة أفضل»، ودور البيانات في دعم جودة الحياة وإمكان قياسها.

وشرحت دور جودة البيانات المفتوحة، التي يتاح الوصول إليها من الجميع بشفافية، ويمكن نشرها والاستفادة منها من دون قيود أو حواجز.

وقالت إن العمل بشكل مستمر على تطوير أساليب الحصول على البيانات، وتوفير البيانات الوصفية والتحاليل الإحصائية لرسم السياسات ودعم القرار، هو أمر ضروري، بما يدعم مقومات تحسين جودة الحياة.

وعبّرت عن اعتزازها بمشاركة 14 جهة حكومية في تنفيذ مبادرة «سباق البيانات المفتوحة»، التي هدفت إلى القيام بفتح البيانات لأفراد المجتمع، مضيفة أن الإمارات تمكنت من الوصول إلى المرتبة الـ16 على مستوى العالم في تقرير البيانات المفتوحة الصادر عن الـopen data watch.

من جهته، أكد نائب مدير إدارة التميز والريادة في وزارة الداخلية، المقدم صالح الكعبي، أهمية نتائج الاستبيان الوطني لجودة الحياة في الدولة، لافتاً إلى أنه يرتكز على مبدأ المواطنة الرقمية الإيجابية الآمنة من خلال اعتماد ثلاث ركائز، هي: بناء علاقة صحية مع التكنولوجيا، والتفاعل مع العالم الرقمي بشكل متوازن وسليم، ورفع الوعي بالمخاطر وسبل الحماية منها.

ودعا إلى إدراج موضوعات المواطنة الرقمية في المناهج الدراسية، إضافة إلى تنمية المهارات الرقمية للموظفين والطلبة وأولياء الأمور.

وقالت المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي، الدكتورة منال تريم، إن الهيئة أطلقت مشروع «طبيب لكل مواطن»، في ديسمبر 2019، وهي خدمة ذكية تتيح لمواطني دولة الإمارات أخذ استشارة طبية مجانية «عن بعد» عن طريق التواصل مع الطبيب بالفيديو، دون حاجة لزيارة المراكز الصحية.

من جهتها، أكدت المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في دائرة تنمية أبوظبي، الدكتورة بشرى الملا، وجود مجموعة من التحديات التي تواجه فئات المجتمع، وتعيق استفادتهم من مقومات تحسين ورفع جودة حياتهم في الإمارات، أهمها عدم التوافق بين مستوى وحجم المهارات والخبرة لدى الشباب وبين توقعاتهم ووقوعهم تحت ضغوط مادية كبيرة، نتيجة عدم امتلاك مهارات الإدارة المالية، إضافة إلى عدم وجود توازن بين ساعات العمل والمدة الزمنية التي يقضيها الفرد مع أسرته، نتيجة انشغاله بالوظيفة والحياة الخارجية.


• %56 من الأطفال يستخدمون الأجهزة الرقمية لمتابعة مقاطع الفيديو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً