قطاعنا الصحي قادر على توفير الوقاية والرعاية للمواطنين والمقيمين

قطاعنا الصحي قادر على توفير الوقاية والرعاية للمواطنين والمقيمين







عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية الخاصة بالمستجدات الصحية حول فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، أكدت خلالها على قدرة القطاع الصحي في الدولة على التعامل بكفاءة مع أي تغييرات قد تطرأ على الوضع الصحي، وتوفير أفضل أشكال الوقاية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بفضل كوادره الطبية المميزة وتعاون جميع فئات المجتمع، وهو ما أثمر عن نجاح…

عقدت حكومة الإمارات الإحاطة الإعلامية الدورية الخاصة بالمستجدات الصحية حول فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، أكدت خلالها على قدرة القطاع الصحي في الدولة على التعامل بكفاءة مع أي تغييرات قد تطرأ على الوضع الصحي، وتوفير أفضل أشكال الوقاية والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين بفضل كوادره الطبية المميزة وتعاون جميع فئات المجتمع، وهو ما أثمر عن نجاح المؤسسات المعنية في التعامل الفعال مع الجائحة منذ بدايتها واحتواء انتشار الفيروس.

وخلال الإحاطة أوضح الدكتور عمر عبد الرحمن الحمادي، المتحدث الرسمي للإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات وإجراءات التعامل مع مرض «كوفيد 19»، مجموعة من الأمور المهمة حول الأخبار المتداولة عن ظهور طفرة جديدة لفيروس كورونا المستجد، مؤكداً أن الفيروسات من أكثر الكائنات الحية القابلة للتطور السريع، ما يجعلها متقلبة ومتغيرة بشكل مستمر، حيث تتكاثر بسرعة كبيرة، وكلما ازدادت سرعة عملية التكاثر ازدادت احتمالية حصول الطفرات.

وأضاف الحمادي أن الفيروسات قد تتغير بطريقة مخادعة، ما يسبب الإصابة بنزلات البرد الشائعة وتكرار الإصابة بها بسبب التغيرات التي تطرأ على الفيروس نتيجة للطفرات.

جينات

وأشار الحمادي إلى أن «الطفرة» تعني حدوث تغير في جينات الفيروس خلال عملية التكاثر، ومن ثم يتم تمريرها إلى الجيل الجديد، وتحدث الطفرات على ثلاثة أشكال مختلفة، فهي إما أن تكون طفرات محايدة لا تحرك ساكناً ولا تُحدث أي تغيير، وهذا ما يحدث مع الغالبية العظمى من الطفرات بشكل عام، وقد حدث ذلك بالفعل مع فيروس كورونا المستجد، أما الشكل الثاني فهو الطفرات التي تزيد من قوة الفيروس أو قدرته على الانتشار أو زيادة حدة المضاعفات الناتجة عنه، وهو ما يعد أمراً نادراً، وأخيراً الشكل الثالث وهو الطفرات التي تسبب الضعف للفيروس وتؤدي بالتالي إلى انحساره، وهو أمر ليس بالشائع أيضاً إلا أنه قد حدث بالفعل مع فيروس «سارس» وأسهم في انحساره، إلى جانب عوامل أخرى مثل التباعد الجسدي والعزل المبكر للمصابين.

وقال الحمادي إنه منذ شهر مارس الماضي إلى الآن، رصد الباحثون حصول طفرات أدت إلى تغير في بنية فيروس كورونا المستجد الجينية بصورة طفيفة وغير مؤثرة، كما عبر بعض العلماء عن مخاوف من تأثير للطفرات على هيكل السطح الخارجي للفيروس، ما أثار القلق حول إمكانية تسهيل هذه الطفرات لدخول الفيروس للخلية البشرية.

وأضاف الحمادي أنه خلال الفترة الأخيرة، أبدى بعض الباحثين مخاوف من كون بعض الطفرات الجديدة قد ساعدت سلالة جديدة من فيروس كورونا المستجد على الانتشار بصورة أسرع في بعض مناطق العالم، موضحاً أن هذا الأمر لا يزال قيد الدراسة والمتابعة الشديدة من قبل العلماء والجهات المختصة ولم يتم -إلى الآن- التوصل إلى نتيجة قاطعة.

أبحاث

ونوه الحمادي بأن الأبحاث السريرية لم تشر إلى قدرة أي من هذه الطفرات على إفشال عملية الاستجابة للقاحات، بل سجل باحثون – قبل ظهور الطفرة الجديدة – أن مناعة الإنسان صارت تحارب النسخ المتحورة من الفيروس الأصلي بصورة أكثر فاعلية من ذي قبل.

ودعا الحمادي الجمهور إلى عدم الخوف أو الهلع جراء هذه الأخبار، وكذلك تجنب نشر الشائعات والأخبار التي تحمل لغة مُلتبسة لحين التحقق من مراد العلماء الصحيح، مطالباً الجميع بمواصلة الالتزام بالإجراءات الاحترازية مثل بالتباعد الجسدي والتعقيم ولبس الكمامات.

وأكد على ضرورة التزام القادمين من خارج الدولة بجميع الإجراءات الاحترازية، بما فيها الالتزام بالحجر المنزلي وعدم مخالطة الآخرين ومتابعة حالتهم الصحية والتوجه للمستشفى حال ظهور أية أعراض، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة التزام المتواجدين خارج الدولة بجميع الاحتياطات والإجراءات الوقائية الخاصة بالدول التي يتواجدون بها.

وشدد على أهمية التزام جميع العاملين في المطارات والمنافذ الجوية بكافة الإجراءات الاحترازية، وأخذ جميع الاحتياطات عند التعاملين مع المسافرين.

وفي نهاية الإحاطة، أكد الدكتور عمر الحمادي على أهمية الوعي الذاتي كسلاح فعال ضد الوباء يدفع الجميع إلى المسارعة لحماية أنفسنا وأسرنا وجميع من نحب، والابتعاد عن مصادر العدوى، لافتاً إلى أن التحلي بالوعي الذاتي من شأنه دعم جهود خط الدفاع الأول في الميدان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً