“طاقة” تمول إنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم

“طاقة” تمول إنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم







أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، إلى جانب شركائها، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وشركة “إي دي إف رينيوبلز”، وشركة “جينكو باور”، اليوم الثلاثاء إنجاز صفقة تمويل ناجحة لمشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة المستقلة. ويقع المشروع الذي حقق أرقاماً قياسية، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، في موقع يبعد 35 كيلو متراً تقريباً عن مدينة أبوظبي، وستبلغ القدرة…




alt


أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، إلى جانب شركائها، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، وشركة “إي دي إف رينيوبلز”، وشركة “جينكو باور”، اليوم الثلاثاء إنجاز صفقة تمويل ناجحة لمشروع محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة المستقلة.

ويقع المشروع الذي حقق أرقاماً قياسية، وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، في موقع يبعد 35 كيلو متراً تقريباً عن مدينة أبوظبي، وستبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 2 جيغاواط من الكهرباء، التي ستوردها إلى شركة مياه وكهرباء الإمارات.

وعند دخولها حيز التشغيل، ستكون محطة الظفرة للطاقة الشمسيّة الكهروضوئيّة أكبر محطة مستقلّة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسيّة ضمن موقع واحد، إذ ستستخدم ما يقارب 4 ملايين لوح شمسي لتوليد طاقة كهربائية كافية لما يقارب 160 ألف منزل في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

وسيحصل المشروع على تمويل من سبعة مصارف دولية، وذلك بعد توقيع اتفاقيّة شراء الطاقة في يوليو (تموز) الماضي.

وفي وقت سابق من هذا العام، أفضت مناقصة المشروع إلى الحصول على إحدى أكثر التعرفات تنافسية للطاقة الشمسية، حيث بلغت 4.97 فلس إماراتي لكل كيلوواط/‏‏ ساعة، ومن ثمَّ تحسنت هذه التعرفة عقب إنجاز صفقة التمويل لتصبح 4.85 فلس إماراتي لكل كيلوواط/ساعة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى التحسين في تكاليف التحوط والتمويل، إضافة إلى جهود تحسينية أخرى.

وستمتلك “طاقة” 40% من مشروع الظفرة، بينما سيمتلك الشركاء الآخرون؛ “مصدر”، و”إي دي إف رينيوبلز”، و”جينكو باور” 20% لكل منها.

ألواح شمسيّة كريستالية
وستستخدم المحطة أحدث تقنيات الألواح الشمسيّة الكريستالية ثنائية الوجه، التي ستُمكِّنها من إنتاج طاقة كهربائية بكفاءة أكبرعبر التقاط الأشعة الشمسية بواسطة وجهي الألواح الشمسية الأمامي والخلفي. وعند التشغيل التجاري الكامل، من المتوقع أن تساهم المحطة في تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في أبوظبي بأكثر من 2.4 مليون طن متري سنوياً، أي ما يعادل إزالة ما يقارب 470 ألف سيارة من الطرقات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً