الجيش الليبي يحبط أطماع تركيا في إقليم فزّان

الجيش الليبي يحبط أطماع تركيا في إقليم فزّان







وجه الجيش الوطني الليبي ضربة جديدة لأطماع تركيا في إقليم فزان، جنوب غرب البلاد، بالإعلان عن إحكام سيطرته الكاملة على معسكر المغاوير في أوباري، بعد أسابيع من المناوشات مع الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق.وقالت شعبة الإعلام الحربي إن قوات الجيش طردت أول من أمس قائد ميليشيات المنطقة الجنوبية التابعة لحكومة الوفاق علي كنّه من المعسكر،…

وجه الجيش الوطني الليبي ضربة جديدة لأطماع تركيا في إقليم فزان، جنوب غرب البلاد، بالإعلان عن إحكام سيطرته الكاملة على معسكر المغاوير في أوباري، بعد أسابيع من المناوشات مع الميليشيات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق.
وقالت شعبة الإعلام الحربي إن قوات الجيش طردت أول من أمس قائد ميليشيات المنطقة الجنوبية التابعة لحكومة الوفاق علي كنّه من المعسكر، وقبضت على ثلاثة إرهابيين، متورطين في جرائم خطف وابتزاز بحق الليبيين في الجنوب.

وأكد مسؤول الإعلام بـ«قوة عمليات إجدابيا» عقيلة صابر أن تلك الميليشيات روعت المدنيين في المنطقة الجنوبية، وشنت عمليات خطف وترهيب للقبائل، مشيراً إلى أن الجيش أعطى الميليشيات مهلة للانسحاب، إلا أنها لم تنفذ الأوامر، مضيفاً أنه فور انتهاء قوات الجيش من السيطرة على المعسكر، مشطت القوات الجوية مناطق أوباري ومرزق في الجنوب للتأكد من تأمينها بشكل كامل.
ويعد معسكر المغاوير الواقع في أوباري، أهم مرتكزات الميليشيات التي كانت تجهزها لاستخدامها في الهجوم على الحقول النفطية، جنوبي البلاد، ومنها حقلا الشرارة والفيل، وذلك في إطار خطة يتزعمها نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على منابع الثروة في إقليم فزان.

خطط خبيثة
وخلال الأسابيع الأخيرة، حاولت تركيا شق الصف القبلي والنسيج الاجتماعي بالجنوب الغربي من خلال استضافتها لعدد من وجهاء القبائل العرب والتبو والطوارق في مسعى لشراء ذممهم، وهو ما رفضه السكان المحليون، وتبرأت منها الفعاليات الاجتماعية الكبرى لتلك القبائل.

وأكدت مصادر عسكرية أن النظام التركي دفع بأعداد من المرتزقة والإرهابيين من دول الصحراء الكبرى وخاصة من المعارضة التشادية المسلحة ومن الجماعات الإرهابية في النيجر ومالي للتمركز في بعض مناطق إقليم فزان، بهدف الاستعداد لبث الفوضى.

ويرى المراقبون أن الجيش الليبي يهدف إلى قطع أصابع الأخطبوط التركي في مناطق الجنوب، وضرب مخططاته للتمديد في إقليم فزان، مشيرين إلى أن هذه الجهود تجد دعماً إقليمياً ودولياً نظراً لما يمثله خطر التوسع التركي نحو تلك المنطقة من خطر على الأمن والاستقرار في منطقة الصحراء الكبرى ودول الساحل والصحراء التي تواجه منذ سنوات تحديات الإرهاب، معتبرين أن سيطرة ميليشيات أردوغان ومرتزقته على جنوب البلاد في حالة حصولها ستمثل كارثة على السلم الإقليمي والعالمي نظراً لعلاقاته الوطيدة بالجماعات الإرهابية في الصحراء الكبرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً