إيران وروسيا.. مناطق صدام وتوافق في سوريا

إيران وروسيا.. مناطق صدام وتوافق في سوريا







بينما يشتد التنافس الروسي الإيراني في جنوب سوريا (درعا والقنيطرة)، ليأخذ في بعض الأحيان طابع الصراع، إلا أن هذه العلاقة تتغير وفق الجغرافيا على الأرض السورية، إذ تبدو العلاقة في البوكمال، المدينة الحدودية مع العراق على أنها حالة من التوافق والانسجام بين الطرفين.

بينما يشتد التنافس الروسي الإيراني في جنوب سوريا (درعا والقنيطرة)، ليأخذ في بعض الأحيان طابع الصراع، إلا أن هذه العلاقة تتغير وفق الجغرافيا على الأرض السورية، إذ تبدو العلاقة في البوكمال، المدينة الحدودية مع العراق على أنها حالة من التوافق والانسجام بين الطرفين.

وبحسب مصادر في البوكمال، فإن روسيا أرسلت دوريات من الشرطة العسكرية إلى المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية لإيران من أجل المشاركة في إدارة معبر البوكمال الحدودي، حيث تسيطر الميليشيات الإيرانية على إدارة هذا المعبر.

وزار وفد عسكري روسي المدينة الأسبوع الماضي في إطار التنسيق المشترك بين الجانب السوري والإيراني والروسي، حيث جرى الاتفاق، وفق المصادر، على مشاركة الروس في إدارة المعبر ونشر بعض الدوريات العسكرية قرب الحدود، فيما اعتبرت مصادر أن الوجود الروسي بمثابة حماية للمقرات الإيرانية من القصف الأمريكي أو الإسرائيلي، إذ عادة ما تتعرض هذه المقرات لقصف مجهول.

التفاهم الروسي الإيراني على الانتشار المشترك في البوكمال، جاء بعد منح روسيا الحق في التنقيب عن النفط والغاز في ريف البوكمال، إذ تسعى روسيا إلى الحصول على مصادر الطاقة من شرق سوريا، من حمص وحتى البوكمال، حيث تتولى بعض القوات الروسية حماية بعض المنشآت النفطية في سوريا.

من جهتها، أفادت وكالة «تاس» الروسية عن رئيس مجلس إدارة شركة إنتاج النفط الروسية «تات نفت» رستم مينيخانوف تأكيده أن شركته تبحث في استئناف عمليات التنقيب عن النفط والغاز، في مواقع سورية، من دون تقديم تفاصيل إضافية، عن المواقع التي سيتم العمل فيها. وبهذا التفاهم الروسي الإيراني، فإنه يتم إطلاق يد روسيا في الحصول على النفط والغاز، بينما تحصل إيران على الحماية من القصف المجهول، ذلك أن هناك اتفاقية روسية أمريكية في سوريا على عدم التعرض لمقرات ومواقع البلدين في سوريا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً