القيادة الفلسطينية تعود إلى الواقعية السياسية

القيادة الفلسطينية تعود إلى الواقعية السياسية







تعود السلطة الفلسطينية إلى الواقعية السياسية، من خلال قرارها الأخير استعادة العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بما يشمل في شقها الإسرائيلي التنسيق الأمني، واستلام أموال المقاصة وعائدات الضرائب، كما تبدو أكثر اعتدالاً، إذ أصدرت أخيراً قرارات من المستويات العليا، تمنع رموز السلطة وقيادات العمل السياسي، من شن حملات إعلامية على اتفاقيات السلام مع إسرائيل.

تعود السلطة الفلسطينية إلى الواقعية السياسية، من خلال قرارها الأخير استعادة العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، بما يشمل في شقها الإسرائيلي التنسيق الأمني، واستلام أموال المقاصة وعائدات الضرائب، كما تبدو أكثر اعتدالاً، إذ أصدرت أخيراً قرارات من المستويات العليا، تمنع رموز السلطة وقيادات العمل السياسي، من شن حملات إعلامية على اتفاقيات السلام مع إسرائيل.

«نحن سبقنا الجميع».. عبارة تردّدت أخيراً على مختلف المنصّات الرقمية، وعبّر خلالها ناشطون فلسطينيون، عن آرائهم، بأن منظمة التحرير الفلسطينية، سبقت الدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل، بل إن منظمة التحرير نفسها اعترفت بدولة إسرائيل، من خلال اتفاق أوسلو الذي وقعه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين برعاية الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون سنة 1993، ولذا فمن غير المعقول «حسب تغريداتهم» أن ننتقد العلاقات مع إسرائيل، ونحن أوّل من أقامها.

القيادي الفتحاوي البارز نبيل عمرو، علّق أخيراً على هذا التحوّل في الموقف السياسي الفلسطيني، فكتب في مقال له نشرته صحيفة «القدس» الفلسطينية، أن السلطة تريد العودة إلى معسكر الاعتدال العربي والدولي، وتجنب الرفض لاتفاقيات السلام وتطبيع العلاقات ما بين الدول العربية وإسرائيل، واصفاً حال القيادة الفلسطينية بأنه «إلى الاعتدال دُرْ».

عنوان المرحلة

ويرى عمرو أن التحوّل الحاصل في الموقف الرسمي الفلسطيني، بإعادة الأمور مع الجانب الإسرائيلي إلى سابق عهدها، كان تماشياً مع عنوان المرحلة الحالية وهو «المقاصّة»، وأيضاً للإبقاء على ما تبقّى من دعم للسلطة الفلسطينية، من خلال العمل والالتزام بـ «بقايا أوسلو» ومحاولة بثّ الحياة في العروق المتيبّسة للتسوية السياسية. ويلفت القيادي الفلسطيني، إلى أن الخطوات الفلسطينية الأخيرة كان لا بد منها، ورسالة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، باستعداد السلطة للعمل معه لإحياء العملية الدبلوماسية، معتبراً أن الموقف الفلسطيني المعلن مباشرة عقب توقيع دول عربية معاهدات واتفاقات سلام مع إسرائيل، بأنه كان انفعالياً، وأفرز مواقف غير مألوفة عن الفلسطينيين، في كل المراحل التي مرّت بها القضية الفلسطينية.

وكانت معلومات رشحت من مصادر صنع القرار السياسي الفلسطيني، بأن تعليمات صدرت من القيادة الفلسطينية، تطالب بوقف الحملات الإعلامية ضد السلام مع إسرائيل، بما يشمل التصريحات والبيانات الصحافية، وحتى التغريدات على مختلف المنصات الرقمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً