وزير التربية والتعليم يبحث وعمداء كليات القانون تطوير “برامج القانون”

وزير التربية والتعليم يبحث وعمداء كليات القانون تطوير “برامج القانون”







التقى وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، عمداء كليات القانون في جامعات الدولة بحضور مستشار التعليم العالي مدير مفوضية الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد يوسف بني ياس، ومدير قطاع الدراسات بوزارة شؤون الرئاسة الدكتور عبدالله المغربي. وتم خلال اللقاء بحث تطوير برامج القانون في جامعات الدولة وتشكيل لجنة مشتركة مكونة من وزارة التربية والتعليم، ووزارة شؤون الرئاسة ووزارة …




وزير التربية والتعليم حسين الحمادي خلال اللقاء (تويتر)


التقى وزير التربية والتعليم حسين بن إبراهيم الحمادي، عمداء كليات القانون في جامعات الدولة بحضور مستشار التعليم العالي مدير مفوضية الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد يوسف بني ياس، ومدير قطاع الدراسات بوزارة شؤون الرئاسة الدكتور عبدالله المغربي.

وتم خلال اللقاء بحث تطوير برامج القانون في جامعات الدولة وتشكيل لجنة مشتركة مكونة من وزارة التربية والتعليم، ووزارة شؤون الرئاسة ووزارة العدل، وممثلين من أعرق مؤسسات المحاماة، إلى جانب عمداء كليات القانون في الدولة، من أجل وضع مخطط استراتيجي لتطوير كليات القانون في مختلف الجوانب، والمرتبطة بآلية القبول، ووضع المناهج، والتدريب العلمي، وعدد سنوات الدراسة، ومتابعة اداء الخرجين في سوق العمل، وغيرها من النقاط ذات الصلة.

وضع تصور واضح
وأكد وزير التربية والتعليم الخطط الاستراتيجية للدولة وأهمية المضي قدماً في وضع تصور واضح لتحديث وتطوير برامج القانون في مختلف الجامعات، بحيث تحاكي ضمن برامجها المتنوعة الجوانب التخصصية ذات الصلة بتقنية المعلومات، والقانون التجاري، والقانون الدولي وفض المنازعات، وغيرها من الجوانب التخصصية التي وضعت لها الدولة جملة من التشريعات الناظمة لضمان حسن استخدامها، وتسيرها ضمن الضوابط والمحددات القانونية.

وأوضح الحمادي أن “تخصص القانون أفردت له وزارة التربية والتعليم أهمية كبيرة وذلك لمواكبة التطور التشريعي والتنظيمي التي تشهدها مؤسسات الدولة والمكانة العالمية للدولة، لذلك تعمل الوزارة وبالشراكة مع المعنين من مختصين وخبراء على رفد برامج القانون بكافة عناصر الريادة وتطورها ضمن تصور أكاديمي يستلهم أفضل الممارسات العالمية المتبعة في أفضل الجامعات العالمية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً