ضغط دولي لإنجاح الانتخابات وإنهاء التمرد في أفريقيا الوسطى

ضغط دولي لإنجاح الانتخابات وإنهاء التمرد في أفريقيا الوسطى







أعرب الكرملين اليوم عن «قلقه الشديد» إزاء الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى، بعد ثلاثة أيام من هجوم شنته ثلاث مجموعات مسلحة في البلاد وصفته حكومة هذا البلد بأنه «محاولة انقلاب».

أعرب الكرملين اليوم عن «قلقه الشديد» إزاء الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى، بعد ثلاثة أيام من هجوم شنته ثلاث مجموعات مسلحة في البلاد وصفته حكومة هذا البلد بأنه «محاولة انقلاب».

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف «تثير المعلومات الواردة من هذا البلد قلقاً شديداً».

وأعلنت جمهورية أفريقيا الوسطى أن روسيا أرسلت عدة مئات من الجنود إلى أراضيها. وصرح الناطق باسم حكومة أفريقيا الوسطى انجي ماكسيم كازاغي أن روسيا أرسلت مئات من العناصر من القوات النظامية ومعدات ثقيلة في إطار اتفاق تعاون ثنائي. وأضاف إن الروانديين أرسلوا أيضاً مئات عدة من العناصر الموجودين بالفعل على الأرض وبدأوا القتال.

ودعت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي الرئيس السابق لأفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه وجماعات مسلحة تشن هجوماً يهدف لعرقلة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في الأحد المقبل إلى وضع السلاح جانباً.

وجاء في بيان مشترك نشر أمس إن هذه الدول والمؤسسات الشريكة لجمهورية أفريقيا الوسطى تطلب أن يضع بوزيزيه والجماعات المسلحة الحليفة له السلاح جانباً على الفور، وأن يمتنعوا عن أي نشاط مزعزع للاستقرار وأن يحترموا قرار المحكمة الدستورية الصادر في الثالث من ديسمبر الجاري.

وكانت المجموعات المسلحة الثلاث الكبرى التي تسيطر على أكثر من ثلثي أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، بدأت التقدم على الطرق الحيوية لتزويد العاصمة بانغي بعد إعلان اندماجها.

واتهمت الحكومة بوزيزيه أول من أمس بالإعداد لمحاولة انقلاب وبأنه ينوي بشكل واضح السير مع عناصره إلى بانغي، ولكن حزبه نفى ذلك.

وبوزيزيه تولى السلطة في 2003 قبل الإطاحة به في 2013 من قبل تحالف المتمردين الذي أغرق البلاد في حرب أهلية. وقد أعلن نفسه مرشحاً للانتخابات الرئاسية التي تجري مع الانتخابات البرلمانية الأحد ليصبح المنافس الرئيس لرئيس الدولة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً