الإمارات تتفوق في التعامل مع كورونا و”دبي الصحية” تلتزم بترسيخ الإمارة كوجهة للسياحة الصحية

الإمارات تتفوق في التعامل مع كورونا و”دبي الصحية” تلتزم بترسيخ الإمارة كوجهة للسياحة الصحية







أكدت هيئة الصحة بدبي أن الجاهزية العالية للقطاع الصحي في دولة الإمارات ونجاحها الفائق في التعامل مع جائحة “كوفيد-19″سيساهم بشكل فاعل في تسريع وتيرة تعافي قطاع السياحة الصحية في ظل الإجراءات الوقائية غير المسبوقة التي تتخذها الجهات المعنية لتعزيز سلامة ورفاهية المجتمع والحفاظ على أمنه الصحي.

أكدت هيئة الصحة بدبي أن الجاهزية العالية للقطاع الصحي في دولة الإمارات ونجاحها الفائق في التعامل مع جائحة “كوفيد-19″سيساهم بشكل فاعل في تسريع وتيرة تعافي قطاع السياحة الصحية في ظل الإجراءات الوقائية غير المسبوقة التي تتخذها الجهات المعنية لتعزيز سلامة ورفاهية المجتمع والحفاظ على أمنه الصحي.

وأوضحت الهيئة أن تفوق دولة الإمارات في كفاءة التعامل مع جائحة “كوفيد-19″وحصولها على المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط والرابع عشر عالميا وفق استبيان المؤشر العالمي للقوة الناعمة الذي تصدره براند فايننس من بريطانيا سيساهم بشكل فاعل في تعزيز ثقة السياح الصحيين والدوليين بدولة الإمارات كوجهة آمنة للسياحة والعلاج والاستشفاء.

وأكد محمد المهيري مدير إدارة السياحة الصحية بهيئة الصحة بدبي التزام “تجربة دبي الصحية” بتوفير السبل الضامنة لترسيخ مكانة دبي كوجهة مفضلة للسياحة الصحية على الخارطة الدولية ومركزا متميزا لتوفير خدمات الرعاية الصحية عالمية المستوى مشيرا إلى النجاح الكبير الذي حققته دولة الإمارات لتوفير بيئة آمنة لاستقطاب السياح الصحيين في مرحلة ما بعد “كورونا” من خلال التركيز على تطبيق أفضل الممارسات الصحية والوقائية واستخدام التقنيات والحلول الذكية لخدمة المرضى.

ولفت إلى جاهزية إمارة دبي لاستقبال السياح الصحيين والذين بات بإمكانهم التوافد مجددا للحصول على أرقى الخدمات الطبية والصحية عالية المستوى التي توفرها المستشفيات والمراكز الصحية المتقدمة في الإمارة فضلاً عن التمتع بتجربة استثنائية تضمن أعلى مستويات الراحة والاسترخاء.

وأعرب عن ثقته العالية بالمرحلة المقبلة في ظل عودة حركة السفر وإعادة افتتاح المطارات واستئناف الرحلات من الإمارات إلى وجهات عالمية مختلفة ما يمثل دفعة قوية لمساعي دبي الرامية إلى جذب المزيد من السياح الصحيين إلى مستشفياتها ومراكزها العلاجية التي تطرح حزمة من الباقات العلاجية بمختلف التخصصات الطبية.

واستعرض المهيري النجاحات التي حققها قطاع الرعاية الصحية في الامارة رغم الظرف الاستثنائي الذي يمر بها العالم من خلال ضمان استمرارية تقديم الدعم الطبي والخدمات الاستشارية عبر الوسائل الافتراضية وتقنيات الاتصال الحديثة المطبقة في العديد من المستشفيات والمراكز الصحية وذلك بالاستفادة من البنية التقنية المتطورة ومسيرة التحول الذكي التي تنتهجها إمارة دبي.

وأشار إلى الجهود التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين للمساهمة بفعالية في ترسيخ ريادة دبي كوجهة عالمية مفضلة للسياحة العلاجية ومركزا رائدا في توفير أفضل مرافق وخدمات الرعاية الصحية المعتمدة عالميا والمستندة على توظيف التقنيات المتطورة التي تمثل دعامة أساسية لتوفير أفضل التسهيلات للمرضى القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وذكر أن العمل يتم وفق رؤية طموحة تستهدف توفير تجربة استشفاء متكاملة وسريعة ومريحة للمرضى مع التركيز على توفير خدمات الرعاية الصحية التي تواكب أحدث الابتكارات التكنولوجية وفي مقدمتها برنامج “الرأي الطبي الثاني” الذي يوفر للمرضى الدوليين فرصة الوصول مباشرة إلى أفضل الخبرات الطبية في دبي والحصول على الاستشارات الطبية المتعلقة بحالتهم المرضية ضمن 7 تخصصات رئيسة هي: “طب النساء وطب العظام والعلاجات الخاصة بالخصوبة وطب القلب وطب الأعصاب وطب الأورام وجراحة المسالك البولية”.

وقال إن برنامج “الرأي الطبي الثاني” يكتسب أهمية عالية كونه خدمة مجانية يمكن الحصول عليها بسهولة عبر زيارة الموقع الإلكتروني لتجربة دبي الصحية” dxh.ae ” والذي يتسم بمزايا تفاعلية سهلة الاستخدام لتمكين المرضى من الاستفادة من خدمات مراجعة التقارير الطبية والتحقق من التشخيص الطبي واقتراح خطط العلاج المناسبة لهم والطرق البديلة التي يوفرها القطاع الطبي في دبي.

وأشار إلى النجاح الذي حققته دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص في ترسيخ مكانتها الإقليمية والعالمية الرائدة كوجهة مفضلة للسياحة العلاجية مدعومة بتطور البنية التحتية وتكامل الأدوار ضمن منظومة العمل الحكومي مشيرا إلى نجاح دبي بحصولها على مركز متقدم في تصنيف “المؤشر العالمي للسياحة العلاجية” الصادر عن “المركز الدولي لبحوث الرعاية الصحية” حيث جاءت في المركز الأول عربي والسادس عالميا ضمن هذا المؤشر مؤكدا على التزام دبي بتعزيز تجربة السياح الصحيين القادمين اليها للعلاج والاستشفاء وتمكينهم من التمتع بتجربة سياحية متكاملة لا مثيل لها.

وأضاف أنه يمكن للسياح الصحيين القادمين إلى دبي التمتع بتجارب محفزة على الراحة والاسترخاء فضلا عن فرصة استكشاف المعالم السياحية الفريدة بينما يحصلون على العلاجات الطبية ما ينعكس بدوره بصورة إيجابية على صحتهم النفسية وتعزيز استجابتهم للعلاج لافتا إلى أن دبي حققت العام الماضي 2019 نموا في اعداد السياح الصحيين بمعدل 4 بالمائة مقارنة بالعام 2018 حيث وصل عددهم الإجمالي إلى350,118 سائحا فيما بلغ مجموع نفقاتهم على خدمات الرعاية الصحية قُرابة 727 مليون درهم.

وأشار إلى النقلة النوعية التي حققها قطاع السياحة العلاجية في دبي منذ عام 2014 بالتزامن مع اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي مبادرة “استراتيجية السياحة الصحية” التي تتضمن خارطة طريق وأهداف ومخرجات ومؤشرات أداء لتوجيه خطط وبرامج الإمارة بالشكل الأمثل في خدمة نمو القطاع الحيوي.

واستعرض المهيري الجهود التي قامت بها هيئة الصحة بدبي في هذا المجال بصفتها الجهة المشرفة على تنفيذ هذه الاستراتيجية حيث تم استحداث إدارة السياحة الصحية بالهيئة لتكون القوة الدافعة للمساعي الرامية لتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية للسياحة الصحية لافتا إلى النجاحات التي حققتها الهيئة في هذا المجال بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من خلال توفير منظومة متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية عالية الجودة والإقامة المريحة في دبي وبما يعزز من القدرة التنافسية للإمارة كوجهة مثالية للسياحة الصحية وتجربة متميزة على مستوى العالم في ظل توفر المراكز الطبية الرائدة والمرافق الصحية المتطورة ونخبة من الكفاءات الطبية والتخصصية العالمية لتقديم خدمات الرعاية الصحية بأعلى معايير الجودة والتميز منوها إلى توفر العديد من المنتجعات ومراكز الاستجمام والاسترخاء في الإمارة والتي تضمن للسائح الصحي الراحة الجسدية والذهنية والابتعاد عن الضغوطات التي فرضتها الأزمة العالمية الراهنة.

وأوضح أن المنظومة الصحية المتطورة في الإمارة أثبتت تميزها وكفاءتها في التعامل مع هذا التحدي وباتت دبي نموذجا يحتذى في حماية صحة وسلامة المجتمع والحد من آثار الجائحة العالمية وحافظت الإمارة على ثقة المستثمرين ومكانتها كوجهة مثالية للإستثمار الصحي منوها بأن هيئة الصحة بدبي استمرت في تلقي طلبات التراخيص المهنية والاستثمار في القطاع الصحي بدبي رغم الظروف الإستثنائية التي يمر بها العالم حيث بلغ عدد طلبات الحصول على ترخيص مهني من هيئة الصحة بدبي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر الماضي 6,681 طلبا ليبلغ العدد الإجمالي للمهنيين المرخصين حاليا من هيئة الصحة بدبي حوالي 39,000 مهني صحي وعدد المنشآت الصحية المرخصة بالهيئة ما يقارب 3,400 منشأة منها 237 منشأة جديدة تم ترخيصها خلال العام الجاري من بينها 77 عيادة خارجية ومستشفى واحد و 71 صيدلية و 13 مركزا لإعادة التأهيل ومركز جراحة لليوم الواحد .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً