تقارير عالمية تمنح صك التميز والريادة لنموذج الإمارات في مواجهة كورونا

تقارير عالمية تمنح صك التميز والريادة لنموذج الإمارات في مواجهة كورونا







شكل النموذج الإماراتي في التصدي لفيروس كورونا المستجد محط إعجاب وتقدير المؤسسات والجهات الدولية المتخصصة التي صنفت الإمارات في المراتب الأولى على المستوى الإقليمي والعالمي في كفاءة التعامل مع تداعيات الوباء، وسرعة الانتقال إلى مرحلة التعافي. وأكدت العديد من التقارير والاستبيانات الدولية الصادرة خلال عام 2020 تميز النهج الإماراتي في إدارة الأزمة على مختلف الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها….




alt


شكل النموذج الإماراتي في التصدي لفيروس كورونا المستجد محط إعجاب وتقدير المؤسسات والجهات الدولية المتخصصة التي صنفت الإمارات في المراتب الأولى على المستوى الإقليمي والعالمي في كفاءة التعامل مع تداعيات الوباء، وسرعة الانتقال إلى مرحلة التعافي.

وأكدت العديد من التقارير والاستبيانات الدولية الصادرة خلال عام 2020 تميز النهج الإماراتي في إدارة الأزمة على مختلف الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها.

ووفقاً لاستبيان “مؤشر القوة الناعمة العالمي” الصادر منذ أيام عن مؤسسة “براند فايننس” البريطانية حلت الإمارات في المركز الأول أوسطياً والـ14 عالمياً في كفاءة التعامل مع جائحة كورونا.

واستطلعت “براند فايننس” آراء 75 ألف شخص من عامة الناس و750 متخصصاً حول آلية تعامل 105 دول حول العالم مع فيروس كورونا، وطُلب من المستجيبين تقييم جهود الدول من حيث تحفيز الاقتصاد وحماية صحة ورفاهية المواطنين والتعاون على الساحة الدولية وتقديم المساعدات، حيث سيتم الكشف عن النتائج الكاملة للمؤشر في الـ25 من فبراير المقبل، خلال قمة القوة الناعمة العالمية.

وأوضحت “براند فايننس” أن “الإمارات هي الدولة الأعلى تصنيفاً في الاستطلاع عبر الشرق الأوسط والـ14 عالمياً، بحصولها على 33% على مؤشر الكفاءة العام”، مشيرة إلى أن جهود الإمارات في توفير المساعدات الطبية للدول الأخرى أثناء الجائحة ومساهمتها الحثيثة في دعم عملية تطوير اللقاحات، يعني أنها تعاملت مع فيروس كورونا بشكل أفضل بكثير إقليمياً.

التعافي الاقتصادي
وفي الجانب الاقتصادي، جاءت الإمارات في المركز الأول عربياً، في مؤشر التعافي الاقتصادي من آثار وباء كورونا المستجد الذي نشرته مجموعة “هورايزون” البحثية، لتقييم الإمكانات والمقومات التي تمتلكها الدول، والتي تساعدها على تجاوز الأزمة والتعافي منها، وذلك بهدف تطوير سياسات فعالة للتعامل مع هذا التحدي، وبما يدعم الجهود الرامية إلى تحقيق التعافي الكامل في القطاعات كافة.

وحسب نتائج المؤشر، التي تغطي 122 دولة، جاءت الإمارات في مقدمة الدول العربية، مدعومة بالعديد من العوامل وعناصر القوة التي يأتي في مقدمتها النظام المؤسسي القوي، والقدرات الرقمية العالية لمختلف القطاعات، علاوة على ارتفاع المستوى التعليمي للسكان.

وانعكس الأداء القوي للدولة بمختلف مؤسساتها خلال التعامل مع الجائحة منذ بدايتها وحتى الآن على النتائج المتحققة، إذ جاءت الإمارات ضمن المراكز الـ25 الأولى عالمياً في العديد من المؤشرات الفرعية بعدما حلت في المركز الخامس في مؤشر “المستوي الصحي للسكان”، والمركز 15 في مؤشر “قوة سوق العمل”، والمركز 17 في مؤشر “مستوى الدين”، والمركز 19 في مؤشر “الحوكمة ورأس المال الاجتماعي، والمركز 21 في مؤشر “الاقتصاد الرقمي”.

ووفق المؤشر لعب المستوى المرتفع للقدرات والإمكانات الرقمية على الصعيدين المجتمعي والاقتصادي دوراً حاسماً في التخفيف من الآثار السلبية على الكثير من القطاعات كما سيكون لها دور كبير خلال مراحل التعافي وإعادة البناء.

وأكدت الإمارات تفوقها كأفضل دول العالم في مجال ممارسة الأعمال واحتلت المركز الـ12 عالمياً كأفضل دول في الاستثمار أو ممارسة الأعمال التجارية لعام 2020، بحسب مجلس “سيو ورلد” العالمية الأمريكية المتخصصة في مجال الأعمال والاستثمار.

الأفضل استعداداً
وصنفت وكالة “ستاندر آند بورز غلوبل بلاتس العالمي – إس أند بي”، الإمارات بالأفضل استعداداً لمواجهة تراجعات أسعار النفط والتداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا، بين الدول العربية.

وأشاد التقرير بحزم التحفيز الاقتصادي التي أقرتها الإمارات خلال أزمة انتشار فيروس كورونا، موضحاً أن “الإمارات تتميز بواحد من أكثر الاقتصادات تنوعاً في دول مجلس التعاون الخليجي، كما أنها موطن لثالث أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم”.

وأكدت الإمارات تفوقها كأفضل دول العالم في مجال ممارسة الأعمال واحتلت المركز الـ12 عالمياً كأفضل دول في الاستثمار أو ممارسة الأعمال التجارية لعام 2020، بحسب مجلس “سيو ورلد” العالمية الأمريكية المتخصصة في مجال الأعمال والاستثمار.

ونجحت الإمارات في حصد مراكز متقدمة عالمياً في جهود التصدي لجائحة كورونا، وحلت في المركز الثالث عالمياً، في تدابير احتواء الفيروس من قبل الحكومات بحسب تقرير استقصائي لمؤسسة “تولونا وبلاك بوكس”، حول رضا الشعوب في مختلف البلدان عن إجراءات حكوماتهم لمكافحة الوباء، تتضمن مسح أربعة مؤشرات رئيسية لتقييم تدابير الحكومة منها “القيادة السياسية، ودور الشركات، وأداء المجتمع المحلي في التصدي للوباء، وتحمل وسائل الإعلام مسؤوليتها في ظل الأزمة”.

فاعلية القيادة
وفي الجانب الصحي، حلت الإمارات في المركز الأول إقليمياً والـ9 عالمياً في فاعلية القيادة في التعامل مع كورونا بحسب مؤشر الاستجابة العالمية للأمراض المعدية والصادر عن معهد المحاسبين الإداريين المعتمدين، حيث أثبتت الإمارات وفقاً لمعايير المؤشر قدرتها على تحدي الأزمات والتصدي لها على أعلى مستوى، مطبقة أحدث المعايير العلمية والعملية، وأثبتت بفضل توجيهات قيادتها، في تعاملها مع أزمة الوباء، بكفاءة عالية.

وتفوقت دولة الإمارات في قدرتها على التصدي للوباء بكفاءة على دول الشرق الأوسط وإفريقيا في المؤشر كافة، متقاسمة المرتبة 9 عالمياً مع كل من هونغ كونغ، واليابان، وتايوان.

وحصدت الإمارات المركز العاشر عالمياً في فاعلية علاج المصابين بكورونا، بحسب تصنيف مجموعة “ديت نولج” للسلامة والاستقرار وكفاءات إدارة الأزمات مقارنة بالدول العربية، وتعد ألمانيا حالياً أكثر الدول فاعلية لعلاج المصابين.

وفي مجال التعليم، حلت الإمارات في المراكز الأولى إقليمياً وفي المركز 20 عالمياً في الأنظمة التعليمية، وفقا لتقرير مؤسسة “فيوتشر ليرن” الذي اعتمد على معيارين أساسيين في تحديد جودة أنظمة التعليم في بلدان العالم، المعيار الأول هو جودة التعليم، والمعيار الثاني هو فرصة التعليم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً