الأخوات الإماراتيات ضحايا المطرقة يخسرن قضية التعويض ضد فندق كامبرلاند في لندن

الأخوات الإماراتيات ضحايا المطرقة يخسرن قضية التعويض ضد فندق كامبرلاند في لندن







أفاد موقع صحيفة “ذا ناشونال” أن الأخوات الثلاث اللاتي تعرضن لإصابات مروعة بمطرقة أثناء نومهن في غرفة فندق بلندن، خسرن طلب الاستئناف للحصول على تعويض عن الأضرار.

أفاد موقع صحيفة “ذا ناشونال” أن الأخوات الثلاث اللاتي تعرضن لإصابات مروعة بمطرقة أثناء نومهن في غرفة فندق بلندن، خسرن طلب الاستئناف للحصول على تعويض عن الأضرار.

وكانت فاطمة وخلود وعهود النجار من أبوظبي قد تعرضن للهجوم في فندق كمبرلاند في شارع أكسفورد في أبريل 2014، على يد، فيليب سبنس الذي كان يبلغ من العمر 33 عاماً.

وأدين بنس بثلاث تهم بمحاولة القتل، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة بسبب الهجوم.

أما الشقيقات الثلاث فكن قد رفعن دعوى للتعويض عن الضرر ضد الفندق العام الماضي لكن تم رفضها.

ويوم الجمعة، رفض قضاة المحكمة العليا في لندن استئنافهن ضد هذا الحكم.

وكانت الأسرة تطالب بتعويض عن الهجوم الذي تسبب بإصابة عهود بإصابات بليغة في الدماغ غيرت حياتها، على أساس أن الفندق فشل في أداء واجب العناية بعدم اعتراض سبنس عندما دخل الفندق.

وخلال القضية، تم تقديم أدلة على سلسلة إخفاقات في حماية الضيوف في السنوات التي سبقت الهجوم الى المحكمة.

وفي الحكم الصادر العام الماضي، قال القاضي إنه على الرغم من أنه كان “متوقعاً بشكل معقول” فإن احتمالية حدوثه كانت “منخفضة للغاية”، وبالتالي فان الفندق لا يتحمل أي مسؤولية.

ثم في أكتوبر الماضي، منحت المحكمة الأسرة أذناً باستئناف الحكم. لكن في حكم يوم الجمعة رفض اللورد جستس ماكومب طلب استئنافهن.

وقال: “لا أرى أن استنتاجه النهائي (القاضي)، بأنه (على أساس الحقائق الأولية التي وجدها) لم يكن هناك خرق للواجب المزعوم، يمكن أن يكون مخطئاً”.

وكانت الأسرة قد أشارت إلى 30 عيباً في إجراءات الأمن في الفندق، وقدمت استئنافاً على أساس أن حارس الأمن في بهو الفندق، واصف زفر، فشل في اعتراض سبنس.

وأظهرت الكاميرات أن سبنس دخل الفندق في الساعة الواحدة و13 دقيقة صباحاً، حيث مر دون اعتراض من أحد، وفي نقطة واحدة كان على بعد حوالي ثمانية أمتار من ضابط الأمن في بهو الفندق، قبل أن يأخذ المصعد إلى الطابق السابع.

دخل بعدها غرفتهن التي كانت مفتوحة عن عمد للسماح لفرد آخر من العائلة بإعادة مجفف الشعر، وسرق ما يعادل آلاف الجنيهات الإسترلينية من المجوهرات والنقود.

وعندما استيقظت الأخوات الثلاث هاجمهن جميعا بمطرقة.

وقال القاضي: “إن الهجوم على عهود تسبب في تلف كارثي في الدماغ، وجعلها الآن غير قادرة على إدارة شؤونها”.

وقد استأنف الفريق القانوني للأسرة على أساس أن دور السيد زفر هو الترحيب والتحية والابتسام لجميع الأشخاص الذين يدخلون الفندق خاصة بعد الساعة 11 مساء.

لكن اللورد ماكومب وجد أن واجباته “لا يمكن الاحتفاظ بضابط أمن واحد في مكان ثابت في بهو الفندق لغرض معين يتمثل في تحية أو اعتراض أولئك الذين يدخلون الفندق في جميع الأوقات”.

وقال القاضي إن السيد زفر كان عليه أن يهتم بمناطق أخرى، بما في ذلك الحانة والمطعم والمشرب ومناطق التدخين الخارجية. مضيفاً: “عند معاينة الأدلة بشكل عام، كان يحق للقاضي بوضوح التوصل إلى رأي مفاده أن نطاق الواجبات المفروضة فعلياً على ضابط الأمن في البهو من قبل المدعى عليه كان مقبولاً. وقد جعلت تلك الواجبات من المستحيل الواجب المطلق المزعوم نيابة عن المستأنفين التدخل مع كل شخص يدخل الفندق في هذا الوقت”.

وتابع: “وبالنظر إلى واجبات السيد زفر الأوسع نطاقاً، ما وراء مقابلة كل شخص يدخل الفندق كما زعم المستأنفون، لا يمكن القول إن السيد زفر كانت ينتهك أي واجب لمجرد كونه في المنصب الذي كان عليه في الوقت الذي دخل فيه سبنس وعبر بهو الفندق. السيد زفر كان حيث كان في تلك اللحظة في وفاء بواجب القيام بدوريات في البهو والمناطق المحيطة بها ككل”.

وكانت والدة الفتيات، خداية الملاّ، قد قالت لصحيفة “ذا ناشونال” إن تلك المحنة كانت بمثابة حكم إعدام على الأسرة. مضيفة: “بين ليلة وضحاها، حكم علينا هذا الرجل بالإعدام. لم يؤذ بناتي فحسب، وإنما دمر حياتنا كلها. ونشعر كما لو أننا دفنا أحياء. وهذا المنزل الذي نحن فيه هو نعشنا”.

وكانت الأخوات قد أجرين عشرات العمليات لإصلاح الأضرار التي لحقت بوجوههن وأجسادهن، وأمضين عشرة أشهر في مستشفى بلندن. ويعانين من نوبات صرع واضطرابات ما بعد الصدمة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً