“كليفلاند كلينك أبوظبي” يجري أول زراعة مزدوجة لبنكرياس وكلية في الإمارات

“كليفلاند كلينك أبوظبي” يجري أول زراعة مزدوجة لبنكرياس وكلية في الإمارات







أجرى الأطباء في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، أحد مرافق مبادلة للرعاية الصحية، أول جراحة لزراعة البنكرياس، في دولة الإمارات، في عملية شهدت أيضاً زراعة كُلَى جديدة للمريضة نفسها. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الإثنين، أُجريَت العملية الجراحية المزدوجة، على مدى خمس ساعات متواصلة، لمريضة في العشرينات من عمرها، تعاني من السكري من…




alt


أجرى الأطباء في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، أحد مرافق مبادلة للرعاية الصحية، أول جراحة لزراعة البنكرياس، في دولة الإمارات، في عملية شهدت أيضاً زراعة كُلَى جديدة للمريضة نفسها.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الإثنين، أُجريَت العملية الجراحية المزدوجة، على مدى خمس ساعات متواصلة، لمريضة في العشرينات من عمرها، تعاني من السكري من النوع الأول، وتلقت المريضة علاجاً لمرض السكري الناتج عن فشل كلوي أصيبت به، وتلقت أيضاً بنكرياسَ جديداً لتُنْهي تماماً اعتمادها على حقن الأنسولين.

وبعد العملية، ستكون الكليتان الجديدتان قادرة على ترشيح الشوائب من دَمِها، أما البنكرياسُ الذي نُقِلَ لها فسينتج الأنسولين، لينظم نسبة السكر في دمها، تنظيماً فعالاً، منهياً بذلك معاناتها مع مرض السكري من النوع الأول.

وأجريت هذه الجراحة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهي جراحة تعطي آمالاً جديدة لمرضى السكري من النوع الأول، من الذين يعانون من مضاعفات خطيرة، كالفشل الكُلَوي، أو الذين لا يتحكمون في نسبة السكر في دمائهم، باستخدام حقن الأنسولين.
وقال الدكتور لويس كامبوس، الجراح الذي قاد عملية الزراعة، في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي، إن “بداية عمليات زراعة البنكرياس، في دولة الإمارات من شأنها أن تغير الحياة للأفضل، فنحن الآن قادرون على الجمع بين عملية جراحية لزراعة الكُلَى، لإنقاذ حياة المريضة، وأخرى لزراعة بنكرياس لنفس المريضة، فتتغير حياتها إلى الأفضل وتتخلص من معاناتها مع مرض السكري من النوع الأول، وما كان يستلزمه يومياً من حقن الأنسولين، أما الذين كانوا لا يستطيعون العيش دون الحقَن يومياً بالأنسولين، فشعورهم بالتحرر من هذه الضرورة الصحية، هو شعورٌ عميقٌ حقاً، لا يكادُ يوصف”.
وأضاف “جراحات زراعة البنكرياس هي جراحات معقدة جداً، وتتطلب قدراً كبيراً من التقييم قبل الجراحة نفسها، ومعظم المرضى، الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول، يستطيعون معالجة نسبة السكر في دمائهم بحقن الأنسولين، ولكن إذا أصيبوا بمرض من أمراض الكُلَى، ثم ظلت الحالةُ تتفاقم إلى حد الاضطرار لعملية زراعة كُلَىً، فإن إجراء العملية مع عمليةٍ أخرى لزراعة البنكرياس قد يغير حياتهم إلى الأفضل، فيجعلهم يأكلون ويشربون بصورة طبيعية، دون أن يحملوا هَمَ نسبة السكر في الدم”.
100 عملية
وهذه العملية النادرة المزدوجة التي أجريت فيها جراحة لزراعة عضوين، هي علامة بارزة ميزت العملية رقم 100 من عمليات زراعة الأعضاء، في مستشفى “كليفلاند كلينك أبوظبي”، منذ بداية تقديم خدمات جراحة زراعة الأعضاء، فيمنذ العام 2017، وهو المستشفى الوحيد الذي يضم مركز لزراعة الأعضاء المتعددة في الدولة، ومن المراكز القليلة التي تتوفر فيها الخبرة والمرافق والتدريب، اللازم لتمكين الأطباء من إجراء جراحات زراعة البنكرياس، التي تحتاج تخطيطاً مُفَصَّلاً، وإلى رأي فريق جراحين متعدد التخصصات، ورأي متخصص في الغدد الصمّاء، ومتخصص في الرعاية الاجتماعية، والممرضين، والموظفين المتخصصين في وظائف الخدمات الطبية الداعمة.
وبعد زرِعَ العضوين، بدأت المريضة تتعافى، وتتحسن بشكل جيد، وأصبح جسمها قادراً على إنتاج الأنسولين لأول مرة، منذ أكثر من عشرين عاماً، وطوال الأسابيع والأشهر الأولى، بعد الجراحة، يبقى المرضى بعد عمليات جراحية لزراعة الأعضاء تحت مراقبة طبية عن كَثَبٍ، إلى أن يستعيدوا وتيرة حياتهم الطبيعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً