المصرف المركزي يطلق “الأذونات النقدية” بالتعاون مع يوروكلير وبلومبرغ

المصرف المركزي يطلق “الأذونات النقدية” بالتعاون مع يوروكلير وبلومبرغ







أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، اليوم الإثنين، طرح برنامج جديد لإصدار الأوراق المالية يسمى “الأذونات النقدية” للمنشآت المالية المرخصة والمستثمرين المؤهلين، بدايةً من 11 يناير(كانون الثاني) المقبل. وستباع هذه الأوراق المالية بالمزاد العلني ويجري تداولها في السوقين الأولي والثانوي بحلول مطورة بواسطة بلومبرغ، وستكون تسوية هذه الأوراق المالية من خلال منصة محلية، متوافقة مع المعايير …




alt


أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، اليوم الإثنين، طرح برنامج جديد لإصدار الأوراق المالية يسمى “الأذونات النقدية” للمنشآت المالية المرخصة والمستثمرين المؤهلين، بدايةً من 11 يناير(كانون الثاني) المقبل.

وستباع هذه الأوراق المالية بالمزاد العلني ويجري تداولها في السوقين الأولي والثانوي بحلول مطورة بواسطة بلومبرغ، وستكون تسوية هذه الأوراق المالية من خلال منصة محلية، متوافقة مع المعايير الدولية، أنشأها ويشغلها بنك يوروكلير.

يهدف البرنامج الجديد للإصدارات إلى توفير نظام متكامل لإدارة السيولة لدى القطاع المصرفي في الدولة.

ويمثل طرح “برنامج الأذونات النقدية”، الذي سيحل محل برنامج شهادات الإيداع التقليدية القائم حالياً، إنجازاً مهماً آخر لتنفيذ الإطار الجديد للعمليات النقدية بالدرهم الذي أُعلن في وقت سابق من هذا العام.

وستتم تسوية الأذونات النقدية، في السوقين الأولي والثانوي، عبر منصة بينية، طُورت بالاشتراك مع بنك يوروكلير، وهي مؤسسة إيداع مركزي للأوراق المالية الدولية مقرها بروكسل، وبلومبرغ، الشركة الدولية الرائدة في الخدمات المالية والأخبار.

وسيستخدم المصرف المركزي حلول بلومبرغ لإدارة الأصول والاستثمارات لإدارة عمليات السوق، وسيتم إصدار الأذونات النقدية بطريقة المزاد على نحو شفاف، وحسب جدول زمني منتظم.

وسيحدد المصرف المركزي تواريخ الإصدار، والكميات التي ستطرح، بالإضافة إلى وضع ضوابط محددة لفترات الاستحقاق.

ومن شأن إنشاء منصة محلية مبتكرة بالتعاون مع يوروكلير، بالإضافة إلى تداول الأذونات النقدية من خلال نظم بلومبرغ للمزادات والتداول الآلي للسندات، أن يسهل وصول المستثمرين المؤهلين إلى سوق الأذونات النقدية بطريقة موحدة وأكثر أماناً وكفاءة.

كما سيتيح ذلك لمتعاملي السوق في الدولة إمكانية الحفاظ على تجمع موحد ومستدام للسيولة بالدرهم.

وبإطلاقه لـ “برنامج الأذونات النقدية”، يسعى المصرف المركزي لتعزيز تطوير سوق ثانوي للأوراق المالية المقومة بالدرهم، ومن ثم إنشاء مؤشر تسعيري خال من المخاطر “منحنى العائد”، من شأنه أن يحفز المزيد من أنشطة السوق المحلية.

وعليه، يتوقع المصرف المركزي أن يؤدي استحداث تجمع السيولة بالدرهم إلى زيادة حجم تداول الأذونات النقدية.

كما يحتمل أن يساعد في خفض التقلبات في تكلفة الاقتراض، بصفة عامة، واستقرار العائدات في أسواق النقد والمال المحلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً