أزمة تيغراي تتصدر أجندة «إيغاد»

أزمة تيغراي تتصدر أجندة «إيغاد»







انطلقت، أمس، القمة الاستثنائية الطارئة لدول الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا «إيغاد»، وعلى طاولتها أجندة حافلة بـ4 أزمات تتقدمها التطورات في تيغراي. وتفرض ملفات الخلافات بين كينيا والصومال، وإثيوبيا والسودان، والنزاع القديم بين إريتريا وجيبوتي، إضافة إلى أزمة إقليم تيغراي، نفسها على القمة. وتنعقد هذه القمة في ظل تحديات صعبة واجهت دول المنظمة، وعلى…

انطلقت، أمس، القمة الاستثنائية الطارئة لدول الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا «إيغاد»، وعلى طاولتها أجندة حافلة بـ4 أزمات تتقدمها التطورات في تيغراي. وتفرض ملفات الخلافات بين كينيا والصومال، وإثيوبيا والسودان، والنزاع القديم بين إريتريا وجيبوتي، إضافة إلى أزمة إقليم تيغراي، نفسها على القمة. وتنعقد هذه القمة في ظل تحديات صعبة واجهت دول المنظمة، وعلى رأسها التطورات الأخيرة التي شهدها إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا.

ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد،، قادة «إيغاد» إلى التعاون المشترك، وذلك أثناء مشاركته في القمة الاستثنائية الـ38 للهيئة والمنعقدة في جيبوتي.وقال في تغريدة على حسابه بـ«تويتر»، إن «قوة الاستقرار في منطقتنا تقوم على التعاون من أجل التطوير والتنمية». وأضاف: «أنا سعيد لأننا كقادة نستطيع الجلوس إلى مائدة مستديرة لمناقشة القضايا الملحة في منطقتنا».

والتقى آبي أحمد، على هامش القمة كلاً من رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك، ورئيس الصومال محمد عبد الله محمد فرماجو، ونائبة رئيس جنوب السودان ريبيكا نياندينغ دي مابيور، والرئيسين الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والكيني أوهورو كينياتا، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه محمد.

وناقش رئيس الوزراء مع قادة «إيغاد» ما يتعلق بالتطورات الإقليمية الأخيرة وكيفية تعزيز التعاون بين دول في المنطقة.

في غضون ذلك، أعلن مكتب حمدوك أن اللجنة المشتركة للحدود بين السودان وإثيوبيا ستعود إلى العمل غداً الثلاثاء، إثر توتر على الحدود ومقتل جنود سودانيين الثلاثاء الماضي.وقال المكتب إثر اجتماع بين حمدوك ونظيره الإثيوبي آبي أحمد، إن «اللقاء تطرق إلى انعقاد اللجنة العليا للحدود بين البلدين في 22 ديسمبر الجاري». وجاء هذا الاجتماع على هامش قمة «إيغاد»

وعقد الاجتماع الأخير حول ترسيم الحدود في مايو الماضي في أديس أبابا. وكان من المقرر عقد اجتماع جديد بعد شهر لكن تم إلغاؤه. كما أن موسم الأمطار زاد من صعوبة إقامة نقاط حدودية بين البلدين في هذه المنطقة.

ويعود تاريخ اتفاق ترسيم الحدود إلى مايو 1902 بين بريطانيا وإثيوبيا، لكن ما زالت هناك ثغرات في بعض النقاط ما يتسبب بانتظام في وقوع حوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يأتون للعمل في أراض يؤكد السودان أنها تقع ضمن حدوده.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً