تصميم حي بطين السمر يخفض استهلاك الكهرباء والمياه

تصميم حي بطين السمر يخفض استهلاك الكهرباء والمياه







أفاد برنامج الشيخ زايد للإسكان بأن تصميم حي بطين السمر، الذي نفذه البرنامج في إمارة رأس الخيمة، يسهم في تخفيض 20% من استهلاك الكهرباء و35% من استهلاك المياه، حيث إنه تم تصميم مساكنه بأعلى المعايير البيئية.

ff-og-image-inserted

تسليم الوحدات للمواطنين قريباً

أفاد برنامج الشيخ زايد للإسكان بأن تصميم حي بطين السمر، الذي نفذه البرنامج في إمارة رأس الخيمة، يسهم في تخفيض 20% من استهلاك الكهرباء و35% من استهلاك المياه، حيث إنه تم تصميم مساكنه بأعلى المعايير البيئية.

وأوضح البرنامج على موقعه الإلكتروني، أن المشروع يُعد أكبر وأضخم حي سكني ينفذه البرنامج من حيث الامتداد العمراني وعدد الوحدات السكنية، ويتميز المشروع بتدرج المساحات المفتوحة، وترابطها، والتي تسهل الحركة على المشاة وراكبي الدرجات الهوائية، للوصول إلى الخدمات وتمثل نسبة 20% من إجمالي مساحة المشروع.

وتم تخطيط المشروع ليتضمن العديد من الخدمات منها مدرسة، وعيادة، ومحال تجارية، وستة مساجد، وجامع، ومحطة بترول، ومركز شرطة، ودفاع مدني، ومجلس للحي، وحدائق عامة، وتمثل نسبة 20% من إجمالي مساحة المشروع، إضافة إلى تنوّع التصاميم المعمارية للمساكن، ويتدرج عدد الغرف من غرفتين إلى أربع غرف نوم.

وانتهى إنجاز حي بطين السمر للمرحلتين الأولى والثانية بعدد 888 مسكناً، بنسبة 100%، وسيتم تسليمه للمواطنين المستفيدين منه قريباً.

ويقع المشروع على طريق حيوي، يحده من الشمال الغربي شارع الشيخ محمد بن زايد، ومن الشمال الشرقي طريق الإمارات والذي يجعل الوصول إليه سهلاً وقريباً من بقية الإمارات، ويتميز المشروع بتوفير خدمات بنية تحتية متكاملة من حيث خدمات الكهرباء والمياه، وخدمات الصرف الصحي وخدمات الاتصالات والطرق، وتم تخطيط الحي السكني حسب معايير دليل المجتمعات السكنية الحيوية الصادر من مجلس السعادة وجودة الحياة.

ولفت البرنامج إلى أنه روعي في المشروع، تنفيذ جميع المرافق الخدمية، لتلبية احتياجات الأسرة المواطنة الحالية والمستقبلية، من خلال النماذج السكنية التي جرى تصميمها بشكل كامل، بأيدي مهندسات مواطنات، لديهن الخبرة والكفاءة العالية في تصميم منازل الحاضر والمستقبل، وتقديم تصور ملائم لحياة الأسرة المواطنة، ومدى حاجتها المستقبلية للتعديلات والإضافات التي قد تمليها ظروف زيادة عدد الأسرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً