قطع رأس تونسي في عملية إرهابية

قطع رأس تونسي في عملية إرهابية







أعلن مسؤول قضائي تونسي اليوم الأحد مقتل شخص في ولاية القصرين (غرب) فيما أكدت رئاسة الحكومة أنه قضى في عملية إرهابية. وقال وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي “تم العثور مساء اليوم على جثة شاب عشريني مقطوع الرأس في منطقة السلاطنية بولاية القصرين، ويرجح أن تكون مجموعة إرهابية وراء العملية”.وأكد الدالي أن القضية باتت في عهدة القضاء.وأوضحت…




صور متداولة قيل إنها للراعي الشاب عقبة ذويبي (فيس بوك)


أعلن مسؤول قضائي تونسي اليوم الأحد مقتل شخص في ولاية القصرين (غرب) فيما أكدت رئاسة الحكومة أنه قضى في عملية إرهابية.

وقال وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس محسن الدالي “تم العثور مساء اليوم على جثة شاب عشريني مقطوع الرأس في منطقة السلاطنية بولاية القصرين، ويرجح أن تكون مجموعة إرهابية وراء العملية”.

وأكد الدالي أن القضية باتت في عهدة القضاء.

وأوضحت رئاسة الحكومة في بيان الأحد “على إثر العملية الإرهابية الغادرة التي جدت بمنطقة السلاطنية من معتمدية حاسي الفريد بولاية القصرين والتي استشهد على إثرها المواطن عقبة بن عبد الدايم ذيبي، كلٌف رئيس الحكومة وزير الداخلية بالتحول إلى القصرين وتقديم واجب العزاء والاحاطة النفسية والمادية لعائلة الشهيد نيابة عنه”.

وأكدت وسائل إعلام محلية أن ذيبي يعمل راعياً للغنم في المنطقة.

وطلب رئيس الحكومة هشام المشيشي من وزيري الداخلية والدفاع “تكثيف الجهود للكشف عن ملابسات العملية وعن مرتكبيها والمخططين لها، مؤكّداً أنّ الحرب على الإرهاب يجب أن تتواصل بلا هوادة”.

وهذه ليست عملية القتل الاولى التي تحصل في المنطقة فقد تبنى تنظيم داعش في مارس (آذار) 2019 قتل تونسي كانت سلطات بلاده قد عثرت قبل شهر على جثته.

وعثرت قوات الأمن في 21 فبراير (شباط) على جثة محمد المخلوفي، وكان التنظيم اتهم الضحية بأنه “جاسوس” لأجهزة الاستخبارات التونسية.

وتجري قوات الأمن التونسية غالباً عمليات تمشيط في منطقة جبال الشعانبي بالقصرين لتعقّب الجهاديين المتحصّنين فيها.

وفي العام 2015 قطعت مجموعة متطرّفة رأس مبروك السلطاني (17 عاماً) في عملية هزّت الرأي العام.

وبعد سنتين عُثر على جثة شقيقه الأكبر خليفة السلطاني أثناء عملية تمشيط من قبل قوات الأمن والجيش إثر إعلان تعرضه للخطف بيد “مجموعة إرهابية”، بحسب وزارة الدفاع انذاك.

وقد تبنى تنظيم داعش عمليتي القتل.

وتنشط مجموعات مسلحة في منطقة جبال الشعانبي مرتبطة بـ “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيمات أخرى”.

وبعد ثورة 2011، شهدت تونس هجمات للإسلاميين المتطرفين قتل خلالها عشرات من عناصر الأمن والجيش والمدنيين والسياح.

ولا تزال حال الطوارئ سارية في تونس منذ 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، حين قُتل 12 عنصراً في الأمن الرئاسي وأصيب عشرون آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبنّاه تنظيم داعش.

والجمعة أعلنت وزارة الداخلية انها تمكنت من اعتقال شخص قالت إنه كان في صدد التحضير “لعملية ارهابية” من دون تفاصيل اضافية.

وبداية سبتمبر (أيلول)، صدمت سيارة يستقلها ثلاثة رجال عناصر من الحرس الوطني (الدرك) في سوسة شرق البلاد. ثم هاجم الرجال عناصر الدرك بسكاكين وأسفر الهجوم عن مقتل أحد عناصر الدرك وإصابة آخر بجروح، وتبنى تنظيم داعش الهجوم.

ويرى مراقبون أن انعدام الاستقرار السياسي في البلاد أثر سلباً على مكافحة الإرهاب الذي تنامى بعد ثورة 2011.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً