«تريندز» ينظم ندوة تكشف خبايا المشروع الإخواني

«تريندز» ينظم ندوة تكشف خبايا المشروع الإخواني







ينظم «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، بعد غدٍ الثلاثاء ندوة عن بُعد تحت عنوان «الاستثمار تحت غطاء الدين: إمبراطورية الاقتصاد الإخواني»، عبر بث مباشر على قناتي المركز على الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية.

ينظم «مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، بعد غدٍ الثلاثاء ندوة عن بُعد تحت عنوان «الاستثمار تحت غطاء الدين: إمبراطورية الاقتصاد الإخواني»، عبر بث مباشر على قناتي المركز على الإنترنت باللغتين العربية والإنجليزية.

وتعد هذه هي الندوة الخامسة والأخيرة ضمن فعاليات «منتدى الإسلام السياسي السنوي الأول»، الذي دشنه المركز، أخيراً، تحت عنوان (الطريق إلى الخلافة: حقيقة المشروع الإخواني)، والذي يركز على مناقشة الأبعاد كافة المرتبطة بالمشروع الفكري والسياسي لجماعة الإخوان.

ويشارك في هذه الندوة نخبة من الخبراء في حركات الإسلام السياسي، وستسلط الضوء على إمبراطورية الاقتصاد الإخواني، وشبكات المال والأعمال التابعة للجماعة في العديد من دول العالم، من خلال محاور عدة، وأولها أيديولوجيا الإخوان: الجذور والبدايات. وثانيها الدين في خدمة اقتصاد الإخوان: الاستغلال الأيديولوجي والسياسي. وثالثها مستقبل الإخوان بين الأيديولوجيا والاقتصاد: الاتجاهات والمؤشرات. ورابعها اقتصاد الإخوان: آليات التمويل وقنوات الإنفاق. وخامسها تمدُّد الإخوان الاقتصادي: اقتصاد الحلال والعمل الخيري نموذجاً. وسادسها الإخوان المسلمون وشبكات التمويل: المملكة المتحدة نموذجاً. وسابعها القلق الدولي من تمدُّد الإخوان الاقتصادي: أوروبا نموذجاً.

وتُعد هذه الندوة هي الأخيرة ضمن فعاليات منتدى الإسلام السياسي السنوي الأول لـ«مركز تريندز للبحوث والاستشارات»، وقد أقيمت الندوة الأولى في شهر سبتمبر الماضي، تحت عنوان «المرتكزات الفكرية لجماعة الإخوان: بين النقل والتوظيف»، والتي ناقشت مرتكزات المشروع الأيديولوجي والفكري لجماعة الإخوان وما طرأ عليه من تحولات، وعلاقته بأهداف الجماعة، وموقفها من العنف. وأقيمت الندوة الثانية في أكتوبر الماضي تحت عنوان «جماعة الإخوان والدولة الموازية: إدارة الصراع ضد الدولة الوطنية»، والتي سلطت الضوء على موقف الجماعة من الدولة الوطنية بمفهومها المعاصر، وكيف أن أيديولوجيتها العابرة للحدود تمثل تهديداً لمرتكزات الدولة الوطنية، كما حذرت من خطورة مساعي الجماعة نحو بناء مجتمعات موازية في الدول الغربية.

وبالشكل الذي يهدد قيم التعايش والحرية والتسامح في هذه الدول. وأقيمت الندوة الثالثة في العاشر من نوفمبر الماضي تحت عنوان «الإخوان والإعلام: بين الأيديولوجيا والسياسة»، والتي ناقشت دور الإعلام في استراتيجية جماعة الإخوان، وآليات توظيفه بالشكل الذي يخدم مشروعها الفكري والسياسي. وأقيمت الندوة الرابعة في الـ30 من نوفمبر الماضي تحت عنوان (رحلة الإخوان العالمية: من أستاذية العالم إلى البحث عن ملاذات آمنة)، والتي ناقشت دور التنظيم الدولي لجماعة الإخوان في خدمة المشروع السياسي والفكري للجماعة، وطبيعة المرتكزات الفكرية والأيديولوجية التي ينطلق منها، ولماذا أصبحت أنشطته في العديد من دول العالم تثير قلقاً متنامياً، وخاصة في الدول الأوروبية؟

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً