“وزارة المجلس الوطني” تبحث الأفكار المبتكرة للارتقاء بعمليات التنسيق بين الحكومة والمجلس

“وزارة المجلس الوطني” تبحث الأفكار المبتكرة للارتقاء بعمليات التنسيق بين الحكومة والمجلس







نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي جلسة عصف ذهني خلال لقاءها الحواري السنوي لمنسقي الوزارات والمؤسسات الاتحادية، الذي عقد عن بعد وعبر تقنيات الاتصال المرئي، لمناقشة الأفكار والاقتراحات المبتكرة التي تسهم في وضع آليات جديدة لعمليات التنسيق والمتابعة وبما يعزز العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، ويمكن الوزارة من صياغة البرامج الاستباقية بما يتناسب مع توجهات…




alt


نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي جلسة عصف ذهني خلال لقاءها الحواري السنوي لمنسقي الوزارات والمؤسسات الاتحادية، الذي عقد عن بعد وعبر تقنيات الاتصال المرئي، لمناقشة الأفكار والاقتراحات المبتكرة التي تسهم في وضع آليات جديدة لعمليات التنسيق والمتابعة وبما يعزز العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، ويمكن الوزارة من صياغة البرامج الاستباقية بما يتناسب مع توجهات دولة الإمارات للاستعداد للخمسين وتحقيق التميز والريادة في جميع المجالات.

وتم خلال اللقاء تنظيم مختبر الابتكار لاستشراف مستقبل العمل البرلماني، والذي يهدف إلى تفعيل مشاركة الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، والوصول إلى حلول ابتكارية لمواجهة التحديات الرئيسية، وصياغة التصورات التي تسهم في وضع الخطط قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى.

التطوير المستمر
وقال وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي طارق هلال لوتاه: “يوفر اللقاء منصة مهمة لبحث آفاق الارتقاء بالأداء والتطوير المستمر للعمل بما يواكب تطلعات قيادة دولة الإمارات الرشيدة، التي ترى أن العمل بروح الفريق الواحد وبرؤية استشرافية هي أحد الركائز الرئيسية لمواصلة مسيرة النجاحات والتميز التي يحققها العمل البرلماني في دولة الإمارات، والذي يقوم على تكامل الأدوار والمسؤوليات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لخدمة الوطن وتلبية تطلعات المواطن”.

وبين لوتاه أن “العمل البرلماني خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي السابع عشر تطلب، ونتيجة تداعيات أزمة كوفيد 19، إيجاد آليات وأدوات جديدة للتنسيق والتواصل وتضافر جهود جميع فرق العمل، لضمان استمرارية العمل وتقديم أفضل الخدمات، وذلك ضمن نموذج متميز وفريد من التعاون المشترك، والذي أسهم من تمكين الوزارة من القيام بمهامها على الوجه الأكمل”.

وقال طارق هلال لوتاه: “اللقاء يهدف إلى بحث التصورات المستقبلية للارتقاء بالأداء والتعرف على الآراء والأفكار المبتكرة، التي ستكون محور اهتمام ومتابعة، كما أنها ستكون ضمن خطط العمل المستقبلية للوزارة، للوصول إلى الأهداف وتحقيق الغايات، وبما يسهم في مواكبة التطلعات المستقبلية لدولة الإمارات في الخمسين عاماً المقبلة، والتي تتطلب من الجميع العمل بالطاقة القصوى، ومضاعفة الجهد والتفكير خارج الصندوق، لابتكار الأدوات التي تحقق رؤية قيادتنا الرشيدة التي أسست إلى منهج عالمي فريد في العمل لاستشراف المستقبل وصناعته”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً