عبد المجيد النمر: سقوط الكبار لغز «العاشرة»

عبد المجيد النمر: سقوط الكبار لغز «العاشرة»







اعتبر عبد المجيد النمر مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق، أن سقوط الكبار في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، يعتبر لغزاً محيراً، لكونه يأتي من فرق أداؤها متذبذب، فالشارقة المتصدر، وقع في فخ بني ياس، والنصر خسر على ملعبه من العين، وشباب الأهلي تعثر في الفجيرة، والوحدة فقد أغلى نقطيين في كلباء، والوصل تعرقل في الجزيرة، وهذا يثبت أنه …

اعتبر عبد المجيد النمر مدرب منتخبنا الأولمبي الأسبق، أن سقوط الكبار في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي، يعتبر لغزاً محيراً، لكونه يأتي من فرق أداؤها متذبذب، فالشارقة المتصدر، وقع في فخ بني ياس، والنصر خسر على ملعبه من العين، وشباب الأهلي تعثر في الفجيرة، والوحدة فقد أغلى نقطيين في كلباء، والوصل تعرقل في الجزيرة، وهذا يثبت أنه لا يوجد فريق يستطيع الثبات في المستوى لعدة جولات متتالية، أو فترات طويلة.

وقال النمر: الشارقة مستواه متذبذب، ويعاني من عدم التوازن في آخر 5 جولات، حتى فوزه أو تعادله، لم يكن بأداء مقنع، على عكس انطلاقته، صحيح قدم أداء جيداً أمام بني ياس، ولكنه في حاجة لتعزيز الأداء الجماعي، للوصول إلى المستوى المنشود، لأن المهارة الفردية لن تنقذ الفريق في كل مرة يتعرض فيها لصعوبة أمام المنافسين، وعن شكل المنافسة، يقول النمر إن المنافسة لا تزال خماسية، بعد انضمام العين وشباب الأهلي، في حال تصحيح مسارهما، إلى الفرق المنافسة، الشارقة والجزيرة والنصر.

ممتع

وعن الجزيرة، قال: إنه فريق مقنع وممتع في آنٍ واحد، و80 % من مبارياته خرج الجمهور راضياً من مستوى اللاعبين، على الرغم من غياب أبرز صانع ألعاب في الدولة «عموري»، ولعب الفريق وهو غير مكتمل بعدد اللاعبين الأجانب، ومع ذلك، يظهر بمستوى طيب، ويقدم لنا مواهب واعدة، مثل عبد الله رمضان، أبرز لاعب بالدوري حتى الآن، واستطاع الفريق أن يقفز ليشارك الشارقة في الصدارة، وهذا الفريق ستكون خطورته أكبر، لو استعاد علي مبخوت كامل خطورته التهديفية.

وأشار إلى عدم ابتسامة الجولة العاشرة للمدربين الجدد، مهدي علي، الذي انهزم فريقه من الفجيرة، والبرازيلي أودير هيلمان مدرب الوصل، الذي تعرض فريقه للخسارة من العين، ومن الصعب الحكم علي أداء المدربين بعد توليهما المسؤولية قبل المباريات بساعات قليلة، وفي اعتقادي أنهما بحاجة لمزيد من الوقت والجهد لتعديل مسار فريقيهما، وإن كان الوصل بدأ يتطور كثيراً مع المدرب سالم ربيع.

لغز

ويرى عبد المجيد النمر، أن الوحدة يعتبر لغزاً جديداً من ألغاز المسابقة، حيث جاءت مرحلة إعداده جيدة، وانطلاقته قوية، والفريق يلعب بشكل جماعي منظم، ولكنه غير مستقر في النتائج، وأعتقد أن الفريق في حاجة إلى مراجعة لمستوى وأداء اللاعبين الأجانب، خلال الفترة المقبلة، لأن الاعتماد على إسماعيل مطر وحده لا يكفي في الدقائق القليلة التي يشارك فيها خلال المباريات، موضحاً أن بني ياس، رغم فوزه وتقدمه خطوات في جدول الترتيب، إلا أن الفريق سيكون من أهل المنطقة الآمنة مع الظفرة.

فوز

ويرى عبد المجيد النمر، أن الفوز الغالي الذي حققه العين على النصر في ملعبه، يعتبر فوزاً معنوياً ، نتيجة للظروف التي يمر بها الفريق، وبرغم غياب مهاجمه المتميز ملابا، ولعب الفريق حوالي 70 دقيقة بعشرة لاعبين، بعد طرد بندر الأحبابي، أحد أهم ثلاثة مفاتيح للاعبين، بعد لابا وخالد عيسى، والعين قادر علي العودة، ولكن بشرط إعادة تقييم صفوف الفريق، وضم لاعبين على مستوى أفضل، خلال الانتقالات الشتوية، والأمر نفسه ينطبق على شاب الأهلي، الذي يحتاج دعم صفوفه من الأجانب.

قيمة

وأشار، إلى قيمة الفوز الذي حققه خورفكان على عجمان، والفجيرة على شباب الأهلي، موضحاً أن الفوز غالٍ، وصعد بالفريقين خطوات للأمام، ومنحهما ثقة، سيكون لها مردود إيجابي خلال الجولات المقبلة، خاصة أنهما يضمان عناصر جيدة، وأداؤهما طيب، على الرغم من التعرض للخسائر في بعض الأحيان. فيما يرى أن عجمان وحتا في منطقة الخطر الحقيقي، باستمرار فقدان النقاط، ولذلك، عليهما إعادة ترتب أوراقهما خلال الفترة المقبلة، وتعزيز صفوفهما للخروج من تلك الدوامة.

إشادة

أبدى عبد المجيد النمر سعادته بأداء كلباء خلال الموسم الحالي، وقال :الفريق يقدم مستوى طيباً، ولديه تنظيم واضح داخل وخارج الملعب، ويعتبر الحصان الأسود هذا الموسم، ولعل الاستقرار الفني والإداري، ودعم مجلس الشارقة الرياضي، ساهموا في تعزيز مسيرة الفريق.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً