دراسة: الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيره على الصحة النفسية

دراسة: الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيره على الصحة النفسية







منذ ظهور وسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها وتنوعها في العالم، يزداد نسب مستخدميها يوميا، وأدى ذلك إلى فرط استخدامها وتأثيرها على عدد من مناحي الحياة، بما في ذلك تأثيرها على الصحة وخاصة الصحة النفسية، وهاهي دراسة طبية تؤكد ذلك وتوضح التأثير. وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية: توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعتي أركنساس وبيتسبورغ …

منذ ظهور وسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها وتنوعها في العالم، يزداد نسب مستخدميها يوميا، وأدى ذلك إلى فرط استخدامها وتأثيرها على عدد من مناحي الحياة، بما في ذلك تأثيرها على الصحة وخاصة الصحة النفسية، وهاهي دراسة طبية تؤكد ذلك وتوضح التأثير.

وسائل التواصل الاجتماعي والصحة النفسية:

 أولى كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب الاكتئاب

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعتي أركنساس وبيتسبورغ الأمريكيتين ونشرت في المجلة الأمريكية للطب الوقائي، إلى أن الشباب البالغين الذين يزيدون من استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي يزداد لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب في غضون ستة أشهر.

وتُعد هذه الدراسة الأكبر من نوعها التي تظهر علاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإصابة بالاكتئاب بمرور الوقت.

تفاصيل الدراسة:

الاكتئاب أبرز الأمراض النفسية في مرحلة الشباب

اشتملت الدراسة على حوالى 2500 شاب بالغ تتراوح أعمارهم بين 18-30 عامًا من جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية ومن جميع المستويات الثقافية والاقتصادية، ومختلف المجموعات العرقية، وكلا الجنسين. أجاب المشاركون عن أسئلة تتعلق باستخدامهم لأشهر عشرة مواقع تواصل اجتماعي، وصحتهم النفسية، وجرى تكرار الاستبيان بعد 6 أشهر من ذلك.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن الأشخاص الذين يمضون أكثر من 5 ساعات يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي يزداد لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب بمقدار ثلاث أضعاف تقريباً بالمقارنة مع الأشخاص الذين يمضون أقل من ساعتين يوميًا عليها.

وبحسب الباحثين أظهرت الدراسة بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المكثف هو ما قد يُفضي إلى الاكتئاب، في حين أن الأشخاص الذين كانوا يعانون من أعراض اكتئاب في بداية الدراسة لم تتغير لديهم عادات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعد ستة أشهر.

أما عن تفسير ذلك، فهناك عدة فرضيات. لعل أحدها بأن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُعيق تحقيق الشخص لأهدافه وغاياته وأعماله الأخرى، مما يدفعه للشعور بالعجز والفشل، ومن ثم الاكتئاب. أو أن مشاهدة نمط حياة الآخرين ومقارنتها مع نمط حياة الشخص قد يدفعه للشعور بالأسى، ومن ثم الاكتئاب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً