تونس تواجه الإرهاب.. و«الدستوري الحر» يطلق ثورة تنوير

تونس تواجه الإرهاب.. و«الدستوري الحر» يطلق ثورة تنوير







تواجه تونس تحديات أمنية، في ظل تواصل الاحتجاجات الاجتماعية في مختلف مناطق البلاد. وأعلن البنك المركزي التونسي، عن قيامه بتجميد أصول ما يقارب 31.5 مليون دولار، في إطار إجراءات تحفظ تتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال. وأصدرت اللجنة الوطنية للتحاليل المالية، التابعة للبنك المركزي، 710 ملفات شبهات تمويل الإرهاب وغسل الأموال تمت إحالتها للجهات القضائية…

تواجه تونس تحديات أمنية، في ظل تواصل الاحتجاجات الاجتماعية في مختلف مناطق البلاد. وأعلن البنك المركزي التونسي، عن قيامه بتجميد أصول ما يقارب 31.5 مليون دولار، في إطار إجراءات تحفظ تتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال. وأصدرت اللجنة الوطنية للتحاليل المالية، التابعة للبنك المركزي، 710 ملفات شبهات تمويل الإرهاب وغسل الأموال تمت إحالتها للجهات القضائية المختصة، خلال عامي 2018 و2019 من بين 1245 ملفاً تمت معالجتها.

ملفات

وتوزعت الملفات المعالجة بين 600 ملف في 2018 و645 ملفاً في عام 2019، مقابل 153 ملفاً تمت معالجتها في عام 2017. علماً وأن 91 في المئة من الملفات التي تمت معالجتها خلال 2018، تخص غسيل الأموال والجرائم الأصلية المرتبطة بها و9 في المئة ملفات متعلقة بتمويل الإرهاب، فيما بلغت نسبة الملفات التي تمت معالجتها والتي تخص تمويل الإرهاب في العام الماضي، 15 في المئة، والملفات المتعلقة بغسل الأموال والجرائم الأصلية المرتبطة بها 85 في المئة.

ثورة تنوير

في الأثناء، يطلق الحزب الدستوري الحر، اليوم، من ولاية المنستير، مسقط رأس الزعيم الرحل الحبيب بورقيبة، ما سماها «ثورة التنوير» من خلال تدشين ثالث خيام الاعتصام لمواجهة موجة التطرف والجماعات الإرهابية بعد خيمتي العاصمة تونس وصفاقس. وشددت رئيسة الحزب، عبير موسي، على ضرورة تجفيف منابع الإرهاب، متهمة الائتلاف الحكومي، برئاسة هشام المشيشي، بأنه لا يريد التنديد بالإرهاب وتفكيك منظومة وتمويله. وقالت موسي، إنّه وفي ظل صمت مؤسسة الرئاسة، فإن تونس تصبح دولة راعية للإرهاب، لأنها ترفض تصحيح المسار، وذلك هو دورنا كحزب وطني معارض.

واعتبرت موسي، أن التونسيين فقدوا الثقة في الإخوان وأدركوا حقيقتهم، ولن يصوتوا لهم خلال الانتخابات المقبلة.

انحرافات

وأعلن الحزب عن توجيهه مراسلة إلى المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «يونسكو»، لإخطارها بخطورة الانحرافات في تونس بمجال التربية والتعليم، متهماً الدولة بالتخاذل في التصدي لمخطط التيارات المتطرّفة الهادف لخلق منظومة تربية وتعليم موازية للمنظومة الرسمية المدنية، وبث التفرقة والتقسيم بين مكونات الشعب.

وأكّد الحزب أنّ بيانه أتى في إطار اعتصام الغضب الذي يخوضه لحض الحكومة على اتخاذ الإجراءات القانونية لحماية المجتمع من مخاطر نشر الفكر الظلامي المتطرف والتصدي لضرب وحدة المنظومة التربوية والتعليمية ومدنيتها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً