البرهان يزور الحدود مع إثيوبيا بعد مقتل جنود في كمين

البرهان يزور الحدود مع إثيوبيا بعد مقتل جنود في كمين







زار رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الخميس، الحدود الشرقية المتاخمة لإقليم تيغراي الإثيوبي المضطرب بعد 48 ساعة من تعرض قوة من الجيش السوداني لكمين، خلف قتلى داخل الأراضي السودانية اتهم الجيش ميلشيات إثيوبية بتنفيذه. وقال مصدر حكومي إن “الفريق أول عبد الفتاح البرهان وصل إلى القضارف في زيارة ذات طابع أمني”.وأعلنت القوات المسلحة السودانية …




رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أرشيف)


زار رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الخميس، الحدود الشرقية المتاخمة لإقليم تيغراي الإثيوبي المضطرب بعد 48 ساعة من تعرض قوة من الجيش السوداني لكمين، خلف قتلى داخل الأراضي السودانية اتهم الجيش ميلشيات إثيوبية بتنفيذه.

وقال مصدر حكومي إن “الفريق أول عبد الفتاح البرهان وصل إلى القضارف في زيارة ذات طابع أمني”.

وأعلنت القوات المسلحة السودانية أمس الأربعاء، أن قوة تابعة لها تعرضت لكمين داخل الحدود السودانية في منطقة ابو طوير الحدودية شرق ولاية القضارف.

وقالت القوات المسلحة السودانية في بيان: “مساء أول أمس الثلاثاء أثناء عودة قواتنا من تمشيط المنطقة حول جبل ابو طوير داخل أراضينا، تعرضت لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية، ونتيجة لذلك حدثت خسائر في الأرواح والمعدات”، دون تحديد هذه الخسائر.

ولكن الصحف السودانية تحدثت اليوم عن مقتل 4 جنود وإصابة 12 آخرين في الكمين.

ويشهد السودان، ولا سيما ولاية القضارف المتاخمة لإثيوبيا، أزمة إنسانية كبيرة بعد وصول 50 ألف لاجئ إليها هرباً من الحرب في إقليم تيغراي، وفقاً للأمم المتحدة.

وأكد عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني للصحافيين مساء أمس دعم الحكومة للجيش السوداني، وخلال زيارة لأديس أبابا الإثنين الماضي، امتدت لساعات تباحث حمدوك مع أبيي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي بشأن “عودة اللجنة المشتركة للحدود بيننا للعمل”.

ولكن أديس أبابا قللت من شأن الكمين الحدودي، وقال متحدث باسم الخارجية الإثيوبية إن “القوات الإثيوبية صدت اقتحاماً لأراضيها من قبل ضباط ذوي رتب منخفضة ومزارعين”، دون أن تشير إلى وقوع خسائر.

وأضاف المتحدث دينا المفتي أنه تم إبلاغ الحكومة السودانية بالحدث عبر مكتب رئيس الوزراء، مؤكداً أن الأمر سيتم حله عبر الوسائل الدبلوماسية.

وشنت القوات الفدرالية الإثيوبية في الرابع من نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي وحتى 28 منه حملة عسكرية على إقليم تيغراي بعد توتر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً