غانتس: للفلسطينيين الحق في العيش في كيان مستقل

غانتس: للفلسطينيين الحق في العيش في كيان مستقل







يعتبر بيني غانتس، الشريك الرئيسي في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أن للفلسطينيين الحق في العيش في كيان مستقل، وأن تكون هناك مساحة في القدس لعاصمة فلسطينية، على الرغم من أن المدينة يجب أن تظل موحدة تحت سيادة إسرائيل. وأدلى وزير الدفاع وزعيم حزب أزرق أبيض الوسطي بهذه التصريحات في مقابلة نشرت اليوم الخميس في صحيفة…




وزير الدفاع وزعيم حزب أزرق أبيض الإسرائيلي بيني غانتس (أرشيف)


يعتبر بيني غانتس، الشريك الرئيسي في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أن للفلسطينيين الحق في العيش في كيان مستقل، وأن تكون هناك مساحة في القدس لعاصمة فلسطينية، على الرغم من أن المدينة يجب أن تظل موحدة تحت سيادة إسرائيل.

وأدلى وزير الدفاع وزعيم حزب أزرق أبيض الوسطي بهذه التصريحات في مقابلة نشرت اليوم الخميس في صحيفة (الشرق الأوسط) العربية التي تصدر من لندن.

وقال غانتس في تصريحات أكدها المتحدث باسمه: “الفلسطينيون يريدون ويستحقون كياناً يعيشون فيه بشكل مستقل، دولة أو امبراطورية، يسمونها كما يشاءون”.

وأضاف “من حقهم أن يشعروا بالاستقلال وأن تكون لهم عاصمة، وأن يكون هناك حل لكل القضايا العالقة، علينا أن نتحدث بلغة جديدة عصرية عن سبل الحل ولا نتشبث بالخطاب التقليدي، نحن، من جهتنا، نريد الانفصال عنهم ونريد ضمانات لأمننا”.

وتابع “القدس يجب أن تبقى موحدة، ولكن سيكون فيها مكان لعاصمة فلسطينية، فهي مدينة رحبة جداً ومليئة بالمقدسات للجميع”.

وتقول القيادة الفلسطينية إن الجزء الشرقي من المدينة – حيث تقع البلدة القديمة بمواقعها الدينية المقدسة – هو عاصمة دولتها المستقبلية التي تضم أيضاً بقية الضفة الغربية.

وأراد نتانياهو ضم جزء من الضفة الغربية هذا العام، بموافقة واشنطن، في خطة مثيرة للجدل تم تجميدها أخيراً بعد اتفاق إقامة علاقات مع الإمارات.

وقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير(كانون الثاني) الماضي، خطة سلام أفسحت المجال لضم إسرائيل لمناطق في الضفة الغربية وتم رفضها بشدة من قبل السلطات الفلسطينية.

ويعتقد غانتس – الذي دعم خطة ترامب لكنه عارض الضم – أن إسرائيل يجب أن تحتفظ بالسيطرة على جزء من غور الأردن “لاحتياجاتها الدفاعية”، لكن يمكن الاتفاق على الحدود النهائية للضفة الغربية في المفاوضات التي تضمن استمرارية الأراضي الفلسطينية.

كما دعا الفلسطينيين إلى الجلوس على طاولة الحوار وأكد أنه عندما “تم حل الاتفاقات الأمنية، سيكون الحل السياسي للصراع أسهل.

وتأتي المقابلة مع غانتس في ظل أزمة عميقة في الحكومة الإسرائيلية، ومواجهة بينه وبين نتانياهو حول الميزانية التي ستؤدي – إذا لم تحل قبل الأربعاء المقبل- إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة ستكون الرابعة في أقل من عامين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً