أطباء الامارات يطلقون مبادرة نوعية لتطعيم فقراء العالم ضد كوفيد ـ 19

أطباء الامارات يطلقون مبادرة نوعية لتطعيم فقراء العالم ضد كوفيد ـ 19







دشن أطباء الإمارات أول مبادرة تطوعية إنسانية عالمية لاستقطاب الأطباء وتأهيلهم لتطعيم الفقراء بلقاح كوفيد ـ 19 في شتى بقاع العالم بغض النظر عن اللون أو الجنس او العرق أو الديانة تحت شعار «لا تشلون هم» في بادرة تعد الأولى من نوعها في مجال التطوع الصحي التخصصي بالشراكة مع المؤسسات الصحية والمؤسسات المانحة من خلال…

دشن أطباء الإمارات أول مبادرة تطوعية إنسانية عالمية لاستقطاب الأطباء وتأهيلهم لتطعيم الفقراء بلقاح كوفيد ـ 19 في شتى بقاع العالم بغض النظر عن اللون أو الجنس او العرق أو الديانة تحت شعار «لا تشلون هم» في بادرة تعد الأولى من نوعها في مجال التطوع الصحي التخصصي بالشراكة مع المؤسسات الصحية والمؤسسات المانحة من خلال اتلاف تطوعي إنسانية عالمي.
وتشتمل المبادرة على محوريين الأول: استقطاب وتدريب الكوادر الطبية افتراضيا وميدانيا على إدارة فرق التطعيم المتنقلة ومهارات تخزين وتوزيع وإعطاء اللقاح، وفق المعايير العلمية والإرشادات المتبعة من المؤسسات الصحية ومنظمة الصحة العالمية، والمحور الثاني: تمكين الأطباء للتطوع في فرق التطعيم محليا ودوليا بالتنسيق مع المؤسسات الصحية من خلال اعداد قائمة بيانات للأطباء المؤهلين والمتطوعي.

وأكد جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري العجمي الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، رئيس امارات العطاء، رئيس أطباء الامارات، أن مبادرة تطوع للانسانية العالمية تقدم نموذجا مبتكرا للتطوع الصحي التخصصي تمكن الأطباء في خط الدفاع الأول من اكتساب مهارات تخصصية في مجال التطعيمات من خلال سلسلة من الملتقيات العلمية وورش العمل التدريبية التي تركز على التدريب العملي والافتراضي وكذلك على ألية إدارة الفرق الطبية التطوعية المعينة في مهام التطعيم، إضافة الى إعداد قاعدة بيانات من الكوادر الطبية المؤهلة القادرة على المشاركة الفعالة في جهود التطعيمات محليا ودوليا والتي استطاعت من اجتياز التدريب العملي والافتراضي للحصول على رخصة التطعيم الصحي التطوعي الذي تم تصميمه من قبل أكاديمية زايد الإنسانية.

وأشار إلى أن مبادرة تطوع للإنسانية العالمية تأتي استكمالا للمبادرات المبتكرة التي صُممت من قبل أطباء الامارات لمجابهة مرض فيروس كورونا والتي ساهمت في الأشهر الماضية من إيجاد حلول واقعية ساهمت في تأهيل وتمكين الكوادر الطبية التطوعية في دعم جهود المؤسسات الصحية الحكومية والخاصة المحلية والدولية للحد من انتشار مرض فيروس كورونا والتي من أبرزها دشين أول وأكبر مستشفى متنقل لمجابهة الأمراض الوبائية في المنطقة، وقدم خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني لمرضى فيروس كورونا على المستوى المحلي والدولي،وكذلك وتأسيس أول أكاديمية ذكية في العالم للأمراض الوبائية، وإطلاق أول مركز تدريب متنقل للأمراض الوبائية بالمحاكاة وتنظيم سلسلة من الملتقيات الافتراضية ساهم بشكل فعال في بناء قدرات الألاف من الكوادر الطبية وزيادة جاهزيتها لمواجهة مرض كوفيدـ 19.

وأوضح الدكتور الشامري ان المبادرة تأتي أيضا في اطار برنامج التطوع الطبي التخصصي بمبادرة من «زايد العطاء» وبرنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي بهدف ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، انسجاماً مع الروح الإنسانية للشيخ زايد، وانطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله. بترسيخ ثقافة العمل الانساني وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتمكين الشباب في خدمة الإنسانية.

وقال إن الكوادر الطبية المواطنة أثبتت جدارتها في ميادين العمل والعطاء الإنساني، خلال السنوات الماضية، من خلال تطوعهم في فرق الإمارات الطبية التطوعية وعيادات الإمارات المتنقلة ومستشفياتها الميدانية في إطار حملة زايد الإنسانية العالمية لعلاج الفقراء في مختلف دول العالم، تحت شعار «على خُطى زايد»، إذ استطاعت أن تقدّم نموذجاً مميّزاً أسهم بشكل فعال في إيجاد حلول واقعية لعلاج ما يزيد على 25 مليون طفل ومُسن في مختلف دول العالم، وإجراء ما يزيد على 20 ألف عملية جراحية تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، بغضّ النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

من جانبه، أكد المدير التنفيذي لأطباء الإمارات البروفيسور عبدالله بو شهاب، أن الإمارات تحرص على تمكين الأطباء، خصوصاً الشباب، في مجالات العمل التطوعي التخصصي، انطلاقاً من الإيمان الراسخ بدورهم في التنمية الصحية، كونهم شركاء في الخدمة المجتمعية المستدامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً