فشل الحوار الليبي بين عراقيل «الإخوان» وبدائل البرلمان

فشل الحوار الليبي بين عراقيل «الإخوان» وبدائل البرلمان







ينتظر الليبيون وصول مجلس المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة، رئيس بعثة الدعم الجديد، البلغاري نيكولاي ملادينوف، الذي أعلن رسمياً عن تعيينه خلفاً للبناني غسان سلامة، المستقيل من منصبه قبل 10 أشهر. وتزامن الإعلان عن تعيين المبعوث الجديد، مع نذر فشل الحوار السياسي في التوصل إلى آلية لانتخاب القيادات التنفيذية الجديدة لرئاسة المجلس الرئاسي، ورئاسة الحكومة،…

ينتظر الليبيون وصول مجلس المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة، رئيس بعثة الدعم الجديد، البلغاري نيكولاي ملادينوف، الذي أعلن رسمياً عن تعيينه خلفاً للبناني غسان سلامة، المستقيل من منصبه قبل 10 أشهر. وتزامن الإعلان عن تعيين المبعوث الجديد، مع نذر فشل الحوار السياسي في التوصل إلى آلية لانتخاب القيادات التنفيذية الجديدة لرئاسة المجلس الرئاسي، ورئاسة الحكومة، بسبب عراقيل وضعها «الإخوان»، فيما دعا مجلس الأمن الدولي أمس، كلّ المرتزقة الأجانب إلى مغادرة ليبيا.

وفشلت الجولة الرابعة الافتراضية لملتقى أعضاء الحوار، أول من أمس، في اعتماد آلية التصويت على المقترحات.

10 مقترحات

وسبق أن عرضت المبعوثة الأممية السابقة، ستيفاني وليامز، على أعضاء ملتقى تونس للحوار السياسي، 10 مقترحات لاختيار آلية التصويت، تم الاتفاق على مقترحين منها، وينص أحدهما على أن يرشح كل إقليم من الأقاليم الثلاثة، اسمين، للعرض على الجلسة العامة للجنة الحوار الـ 75، للتصويت بينهما لعضوية المجلس الرئاسي، بينما يُنتخب رئيس الوزراء من جميع أعضاء لجنة الحوار، على أن يعين رئيس المجلس الرئاسي المنتمي للإقليم الأكثر عدداً، الذي لم يختار رئيس الوزراء من بين الأعضاء الفائزين لعضوية الرئاسي.

وينص المقترح الثاني، على أن الترشيح لعضوية المجلس الرئاسي، يتم عبر تقديم طلب لملتقى الحوار، لتمثيل المناطق الإقليمية، ويتم توقيع دعم للأعضاء المرشحين من خمسة ممثلين، من نفس المنطقة التي جرى تقديم الترشيح لها.

وأعاد المراقبون الفشل في تحديد آلية التصويت، إلى عراقيل وضعها المشاركون من جماعة الإخوان وحلفائها، لقطع الطريق أمام المرشحين الأبرز للمناصب السياسية التنفيذية الكبرى، والذين ترفض تركيا وصولهم إلى الحكم.

خطة بديلة

في الأثناء، شكّل البرلمان، لجنة تتكون من سبعة أعضاء، تكون مهمتها البحث عن بدائل، حال فشل الحوار الذي وصل إلى طريق مسدود، فيما أعلن عضو مجلس النواب، زياد دغيم، أنه في ظل فشل البعثة في الوصول إلى آلية توافقية لاختيار السلطة الجديدة، تحتم المسؤولية الوطنية، والحفاظ على وقف إطلاق النار، وتوحيد المؤسسات، على البرلمان، تشكيل لجنة لوضع خطة بديلة، لاعتمادها الأسبوع القادم من البرلمان، بمقره الدستوري في بنغازي.

سحب مرتزقة

من جانبه، دعا مجلس الأمن الدولي، أمس، كلّ المرتزقة الأجانب إلى مغادرة ليبيا، وذلك في بيان صدر بإجماع أعضائه.

وقال أعضاء المجلس في بيانهم إنّهم يدعون إلى انسحاب جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب من ليبيا بما ينسجم واتفاق وقف إطلاق النار الذي توصّلت إليه الأطراف الليبية في 23 أكتوبر، والتزامات المشاركين في مؤتمر برلين في يناير، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة».

دعوة أممية

دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، أمس، الليبيين لتجاوز خلافاتهم لإيجاد حل للأزمة في البلاد. وشددت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز، على أن «الآن هو الوقت المناسب لجميع الليبيين – ولاسيما السياسيين الفاعلين في البلاد – لأن يضعوا مصالحهم الشخصية جانباً ويتجاوزوا خلافاتهم من أجل الشعب الليبي بهدف استعادة سيادة البلاد والشرعية الديمقراطية لمؤسساتها».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً