القوات المشتركة تبدأ عملية لتحرير الضالع

القوات المشتركة تبدأ عملية لتحرير الضالع







أطلقت القوات المشتركة عملية عسكرية واسعة في محافظة الضالع اليمنية، وحرّرت عدداً من المواقع في الجبهة الشرقية لمنطقة مريس، كما تمكّنت وحدات أخرى من تحرير عدد من المواقع في مديرية الحشا غربي المحافظة.

أطلقت القوات المشتركة عملية عسكرية واسعة في محافظة الضالع اليمنية، وحرّرت عدداً من المواقع في الجبهة الشرقية لمنطقة مريس، كما تمكّنت وحدات أخرى من تحرير عدد من المواقع في مديرية الحشا غربي المحافظة.

وذكرت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة من تشكيلات عدة، استعادت أغلب المواقع في منطقة القهرة، والتي كانت تحت سيطرة ميليشيا الحوثي.

وفي غربي المحافظة تمكنت القوات من التقدم نحو مواقع الميليشيات الحوثية في قطاع بتار والسيطرة على مواقع جديدة كانت تخضع لسيطرة الميليشيا في شمال شرقي مديرية الحشا وفق ما أكده قائد اللواء السادس مقاومة العقيد محمد الشوبجي الذي أكد أن اللواء وبتغطية نارية من القوات المجاورة نفّذ عملية هجومية ناجحة، وتمكن من السيطرة على مواقع مستحدثة كانت تحت سيطرة الميليشيا في قطاع جبهة بتار الواقعة في أقصى الجنوب الغربي لمديرية قعطبة.

وتأتي هذه العمليات بعد سلسلة هجمات شنتها ميليشيا الحوثي على قطاع جبهة بتار، فيما تشهد بقية جبهات شمال الضالع مواجهات مع الميليشيا.

الفصل في أبين

وبإشراف قوات تحالف دعم الشرعية، استكملت عملية الفصل بين قوات الحكومة وقوات المجلس الانتقالي في محافظة أبين، على أن تكتمل عملية انسحاب بقية الوحدات ومغادرتها إلى جبهات القتال، وتم خلالها إعادة فتح الطريق الدولي الذي يربط عدن بمحافظتي المهرة وحضرموت ومنهما إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

مصادر محلية في أبين ذكرت لـ «البيان» ، أن عملية الفصل بين القوات استكملت كما تم سحب كل الأسلحة الثقيلة، وأن بقية الوحدات القتالية للطرفين أعادت تمركزها في بلدتي جعار وشقرة، تمهيداً لنقلها إلى مواقع أخرى في جبهات القتال مع ميليشيا الحوثي بعد وصول الدفعات الأولى من تلك القوات إلى تلك الجبهات، وأن وحدات من ألوية العمالقة أقامت نقاط مراقبة في المنطقة الفاصلة بين الجانبين والممتدة من جعار وحتى شقرة بوجود ضباط ارتباط من قوات تحالف دعم الشرعية.

المصادر قالت إن جبهات القتال مع ميليشيا الحوثي ستشهد خلال الأيام المقبلة وصول تعزيزات عسكرية كبيرة من الأفراد والعتاد، لمساندة قوات الشرعية التي تواجه الميليشيا هناك، وإن هذه القوات ستتوزع على الجبهات في مأرب والجوف والبيضاء والضالع ولحج.

اتفاق الرياض

وأعلن تحالف دعم الشرعية بدوره، نجاح تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض بين قوات الحكومة، والمجلس الانتقالي، وقال إن «تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض شارف على الانتهاء وفق الخطط المعدة، وإن عملية فصل القوات في أبين وخروجها من عدن تمت بانضباطية والتزام الطرفين وهو ما يمهد الطريق لإعلان تشكيل الحكومة».

ومع هذه التطورات، أعيد فتح الطريق الدولي الممتد من عدن وإبين إلى حضرموت وشبوة ومنهما إلى السعودية، وإلى محافظة المهرة ومنها إلى سلطنة عمان، بعد أن كان يغلق كل مساء منذ نحو عام بسبب الاشتباكات في مناطق شقرة والطرية والشيخ سالم بمحافظة أبين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً