عبدالله بن زايد : الإمارات قدمت بالتعاون مع شركائها نموذجا يحتذى في تسخير التكنولوجيا لاحتواء تداعيات “كوفيد 19”

عبدالله بن زايد : الإمارات قدمت بالتعاون مع شركائها نموذجا يحتذى في تسخير التكنولوجيا لاحتواء تداعيات “كوفيد 19”







أبوظبي في 16 ديسمبر / وام / أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية و التعاون الدولي أن دولة الإمارات بالتعاون مع شركائها في مختلف أنحاء العالم قدمت نموذجا حيا في تسخير التقدم التكنولوجي لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” وبناء الاستجابة المرنة للتعاطي مع تداعياته الأمر الذي نتج عنه إنجازات متعددة في زمن قياسي. جاء ذلك…

أبوظبي في 16 ديسمبر / وام / أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
وزير الخارجية و التعاون الدولي أن دولة الإمارات بالتعاون مع شركائها
في مختلف أنحاء العالم قدمت نموذجا حيا في تسخير التقدم التكنولوجي
لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” وبناء الاستجابة المرنة
للتعاطي مع تداعياته الأمر الذي نتج عنه إنجازات متعددة في زمن قياسي.

جاء ذلك في كلمة سموه خلال قمة الأعمال العالمية التي استضافتها
دولة الإمارات بالتعاون مع جمهورية إستونيا وعقدت عبر تقنية الاتصال
المرئي عن بعد”.

و توجه سموه في مستهل كلمته بالتحية لجميع الحضور والمشاركين في
القمة التي تنعقد بالتزامن مع ظرف عالمي دقيق واستثنائي تأثرنا به جميعا
على مستوى الحكومات والشركات والأفراد.

وقال سموه : ” كما أتقدم باسم دولة الإمارات بالشكر لجمهورية إستونيا
الصديقة و جميع القائمين على تنظيم هذا الحدث العالمي المهم وأؤكد
تطلعنا لمزيد من الشراكات البناءة مع بلدكم الرائد في التطور التكنولوجي
والرقمي”.

و أضاف سموه أن العلاقات المتميزة التي تجمعنا باستونيا نواة مهمة
لتأسيس الشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف والوصول إلى الحلول
التكنولوجية لدعم عجلة التنمية وتجاوز التحديات أمام دولنا ومجتمعاتنا
وفي مقدمتها جائحة “كوفيد-19” وما انبثق عنها من آثار واسعة النطاق.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن القمة العالمية للأعمال
تشكل فرصة رئيسة لتبادل الخبرات التكنولوجية وتوظيف التقنيات الرقمية في
مواجهة جائحة “كوفيد 19” والتعامل مع تداعياتها المستقبلية في المجالات
جميعها.

و شدد على أن دولة الإمارات وبالتعاون مع شركائها في مختلف العالم
قدمت نموذجا حيا على تسخير التقدم التكنولوجي في احتواء الجائحة وبناء
الاستجابة المرنة للتعاطي مع تداعياتها الأمر الذي نتجت عنه إنجازات
متعددة في زمن قياسي.

وأوضح سموه أن من الأمثلة على هذه الإنجازات تقنيات التتبع و الكشف و
الوقاية و إدارة المخاطر الفعالة و النمو المطرد في سرعة الفحوصات
وتطوير و تكييف التطبيقات الحكومية الذكية لخدمة الأهداف الصحية وضمان
استمرارية الخدمات الحكومية واللوجستية في جميع القطاعات بالكفاءة
والفعالية المنشودة”.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن ما وصلنا إليه في دولة
الإمارات في مواجهة “كوفيد 19” والاتساع القياسي في مستويات المسح
الوبائي والنجاح الاستثنائي في تجنب الموجة الثانية للوباء لم يكن
ليتحقق لولا التوظيف الناجح للتكنولوجيا والتقنيات الرقمية في مواجهة
الأزمة.

و أشار سموه إلى أن ذلك كله ليس وليد الاستجابة اللحظية للوباء و إنما
تتويج لسياسات حكومية متراكمة دعمت مسيرة التقدم التكنولوجي في دولة
الإمارات خلال السنوات الماضية وقد تمخضت هذه الجهود عن إطلاق
استراتيجية الدولة للثورة الصناعية الرابعة /4RI/ عام 2017 وذلك بهدف
توظيف التطورات التكنولوجية في خدمة المجتمع وتعزيز استدامة وتنافسية
الاقتصاد.

وأضاف سموه : ” بينما تمضي دولة الإمارات في مسيرتها التكنولوجية
والرقمية لتحقيق أهداف الأمن الغذائي والاقتصادي والطاقة النظيفة والمدن
الذكية وقطاع الفضاء فإنها لا تغفل الدور الرئيس الذي تلعبه الدبلوماسية
التكنولوجية والشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف في تحقيق تطلعاتنا
المستقبلية في مجال التكنولوجيا والاستراتيجيات الرقمية وفي ضوء ذلك فإن
دولة الإمارات بصدد تعيين أول سفير لها للثورة الصناعية الرابعة بهدف
البناء على إنجازات الدبلوماسية الإماراتية وحضورها المتميز على المستوى
العالمي لعقد المزيد من شراكات التكنولوجيا واستكشاف المزيد من فرص
التعاون الرقمي مع شركائها”.

وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان : ” كما سيمثل معرض إكسبو
2020 دبي العام القادم و الذي يحمل شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل”
فرصة لنا جميعا لاستكشاف المزيد من الفرص والشراكات الواعدة في مجال
التكنولوجيا سواء في القطاعات التقليدية أو التكنولوجية أو من خلال
تحالفات الاستثمار في المجالات الريادية مثل التكنولوجيا المالية”.

وذكر سموه أن دولة الإمارات وإستونيا وجميع الدول المشاركة في القمة
تتطلع لتسخير قوة التكنولوجيا لتعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز الشراكات
والتعاون الاستراتيجي لخدمة أهداف التنمية والاستقرار والسلام
لمجتمعاتنا وشعوبنا في بقاع العالم.

و أضاف سموه : ” أدعوكم جميعا للاستفادة من أعمال هذه القمة و أتمنى
لكم الاستفادة مما ستقدمه الجهات المشاركة في مجالات الصحة والتعليم
والزراعة والأغذية والحوكمة والأمن الإلكتروني والمدن الذكية والخدمات
اللوجستية والتمويل والتصنيع.

وقال سموه في ختام كلمته : ” مرة أخرى أتقدم بالشكر لإستونيا وأشكركم
جميعا على مشاركتكم وأتمنى لأعمال هذه القمة النجاح ونتطلع في دولة
الإمارات لاستضافتكم جميعا في إكسبو 2020″.

من جانبه أكد معالي أورماس رينسلو وزير خارجية إستونيا أن الجائحة
أثرت على حياة الكثيرين وأضرت بالعديد من القطاعات الاقتصادية وقال : ”
اليوم يمكننا تقديم يد العون لأولئك الذين يبحثون عن الابتكارات ويريدون
تحويل أعمالهم إلى الأفضل”.

ونوه إلى أن قمة الأعمال العالمية تتيح فرصة لرواد الأعمال من خلفيات
و خبرات مختلفة لوضع أفضل الحلول في المعركة ضد “كوفيد “19 إذ لن يكون
التحول الرقمي عبر القطاعات ممكنا إلا إذا كان هناك تعاون جيد بين
القطاعين العام والخاص لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل المعقدة”.

تعد ” قمة الأعمال العالمية ” التي استضافتها دولة الإمارات بالتعاون
مع جمهورية إستونيا على مدار يوم واحد منصةً تجمع القطاعين العام والخاص
وتسهم نحو تسريع التحول الرقمي في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد
“كوفيد 19”.

و تحث القمة .. الحكومات والشركات الخاصة على مشاركة أفضل أفكارها و
الحلول الرقمية وذلك لمواجهة التداعيات التي خلفتها الجائحة .

و تضمنت القمة مشاركات لقطاعات مختلفة شملت الصحة و التعليم و الحوكمة
الإلكترونية والأمن السيبراني وتكنولوجيا الغذاء والتنقل الذكي والخدمات
اللوجستية والتمويل والتصنيع.

وقد شجعت قمة الأعمال العالمية الحكومات والشركات على مشاركة أفضل
الحلول الرقمية في العالم للمساعدة في مواجهة التحديات المعقدة التي
تفرضها الجائحة وشملت قطاعات مختلفة مثل الصحة والتعليم والحوكمة
الإلكترونية والأمن السيبراني وتكنولوجيا الغذاء والنقل الذكي والخدمات
اللوجستية والتمويل والتصنيع.

وتحدث خلال القمة توماس هندريك إلفيس الرئيس السابق لإستونيا وسعادة
عبدالناصر الشعالي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون
الاقتصادية والتجارية وتوني بلير الرئيس التنفيذي لمعهد التغيير العالمي
رئيس وزراء بريطانيا الأسبق وكيت بيراردو نائب رئيس تطوير القيادة في
شركة “فيسبوك”.

و تمت دعوة المشاركين من الدول لترشيح أفضل الحلول الرقمية في أحد
القطاعات المميزة للمساعدة في التغلب على المشاكل العالمية مع مقترحات
يمكن استخدامها في دولة واحدة على الأقل و أن تكون جاهزة للتطبيق في
غضون ثلاثة أشهر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً