مدرج خورفكان تحفة معمارية تحاكي الماضي والحاضر والمستقبل

مدرج خورفكان تحفة معمارية تحاكي الماضي والحاضر والمستقبل







خورفكان في 16 ديسمبر/ وام / خورفكان منطقة ساحلية في الشارقة مطلّة على خليج عُمان، وتشتهر بمعالم بارزة ومرافق ترفيهية متعددة تناسب العائلات، مثل سد الرفيصة في منطقة وادي شي، وميدان خورفكان “النوافير” وبرج الرابى والعدوانى وسوق شرق والجبال الشاهقة المناسبة للتخييم والتسلق، مما يجعها مدينة سياحية متكاملة ومميزة. ويحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد…

خورفكان في 16 ديسمبر/ وام / خورفكان منطقة ساحلية في الشارقة مطلّة على
خليج عُمان، وتشتهر بمعالم بارزة ومرافق ترفيهية متعددة تناسب العائلات،
مثل سد الرفيصة في منطقة وادي شي، وميدان خورفكان “النوافير” وبرج
الرابى والعدوانى وسوق شرق والجبال الشاهقة المناسبة للتخييم والتسلق،
مما يجعها مدينة سياحية متكاملة ومميزة.

ويحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس
الأعلى حاكم الشارقة على توفير المزيد من المعالم السياحية والترفيهية
والثقافية، حيق قام سموه بحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان
القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد
القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بافتتاح مدرج خورفكان ليكون
المشروع التطويري الأحدث في المنطقة.

ويمتاز فن العمارة الخاص بالمدرج بالطابع الروماني الممزوج بعبق
التصاميم الإسلامية الغنية بعناصرها وتفاصيلها، ويتمتع بواجهات حجرية
تشتمل على 234 قوسا و295 عمودا تضفي على المدرج لمسات هندسية إسلامية لا
مثيل لها، ويحمل التصميم في طياته عمقاً تاريخياً بأسلوب عصري وحديث.

ويتميز المدرج بمرافق عصرية مدعّمة بأحدث الأنظمة التكنولوجية المتعلقة
بالإضاءة والصوتيات، كما ويمتاز بنظام تبريد يضمن كفاءة وإمكانية
استخدامه طوال العام من قبل الزوار، ومن المقرر أن يحتضن فعاليات متنوعة
لأهالي المنطقة بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام.

بالإضافة إلى المدرج، دشّن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد
القاسمي الشلال السياحي خورفكان الذي تم بناؤه من الطبيعة الصخرية ليمنح
إطلالة بانورامية على كورنيش خورفكان، وليكون من أبرز الإضافات إلى
المشهد السياحي في خورفكان والمشاريع التنموية في الشارقة بشكل عام.

وتم إنشاء الشلال بطول 45 مترا وعرض 11 مترا، ويقع على ارتفاع 43 مترا
عن مستوى سطح البحر، ويتميز بعدد من النوافذ التي يمكن من خلالها رؤية
مياه الشلال المنحدرة من قمة الكهف المقام أعلاه إلى أسفل الجبل.

ويضم مبنى الكهف مطعما ومقهى يتسع لأكثر من 80 زائراً، وجلسات خارجية
تتسع لأكثر من 30 زائراً، وغرفة خدمات ومرافق أخرى متنوعة.

ومبنى الشلال السياحي خورفكان مزود بأحدث التقنيات التي يمكن استخدامها
للأغراض السياحية أو المهنية، ويمكن احتضان العديد من الاجتماعات أو
الجلسات الحوارية فيه، كما تم ربط الشلال بمدرج خورفكان عن طريق مصاعد
وممشى يتيح للزوار الاستمتاع بالوجهتين معاً.

وكان افتتاح مدرج خورفكان يوماً عظيماً في تاريخ خورفكان والمسرح،
والثقافة، والتنمية، يوماً حمل بداية عهدٍ عامرٍ بالفنون والتعلم
والتنمية والسياحة والفرحة للمواطن وهذه البرامج التنموية التي عمل
عليها صاحب السمو حاكم الشارقة منذ عقود، وفق خططٍ مدروسةٍ ونظرةٍ واضحة
للمستقبل، وفي العهد والبال، خصوصية المنطقة، وأهمية الارتباط بالجذور
والالتصاق بالأرض والتراب الغالي ومن ذلك يكون الانطلاق نحو الغد
الجميل.. وهذا ما جسده العرض الأول للملحمة السينمائية والفنية فيلم
“خورفكان” الذي اقتبس من أحد كتب سموه التاريخية، لتقدم حقائق تاريخية
للمنطقة وقدرة أبنائها وبناتها على الصمود والعودة.

وصارت الأعياد فى مدينة خورفكان والمناطق التابعة لإمارة الشارقة
متواصلة وممتدة لترفد المدينة بمزيد من مشروعات التنمية المستدامة،
يوماً تلو الآخر، وكله لصالح تنمية الإنسان والارتقاء به عبر الحياة
الكريمة التي تتوفر له ولأهله وأبنائه وأحفاده في المستقبل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً