“سيتريد 2020 “يناقش تأثير “كورونا” في تسريع تبني الطاقة النظيفة والرقمنة

“سيتريد 2020 “يناقش تأثير “كورونا” في تسريع تبني الطاقة النظيفة والرقمنة







دبي في 16 ديسمبر / وام/ واصل مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط الافتراضي للقطاع البحري 2020 فعالياته لليوم الثاني بمناقشة تأثير فيروس كورونا في تسريع تبني الطاقة النظيفة والرقمنة. واكد المشاركون في المؤتمر ضرورة تبني الحلول المبتكرة لاستخدام الطاقة النظيفة بما يتوافق مع مستهدفات المنظمة البحرية الدولية لخفض انبعاثات الكربون والغازات الضارة وتبني المزيد من أدوات التكنولوجيا التي…

دبي في 16 ديسمبر / وام/ واصل مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط
الافتراضي للقطاع البحري 2020 فعالياته لليوم الثاني بمناقشة تأثير
فيروس كورونا في تسريع تبني الطاقة النظيفة والرقمنة.

واكد المشاركون في المؤتمر ضرورة تبني الحلول المبتكرة لاستخدام الطاقة
النظيفة بما يتوافق مع مستهدفات المنظمة البحرية الدولية لخفض انبعاثات
الكربون والغازات الضارة وتبني المزيد من أدوات التكنولوجيا التي تعطي
الصناعة المرونة الكافية لمواجهة التحديات التي لاتزال قائمة بسبب
الجائحة إضافة إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحقيق الشحن الذكي
الذي يساهم أيضًا في خفض انبعاثات الكربون.

في كلمته الافتتاحية التي ألقاها ضمن الجلسة الحوارية الأولى بعنوان
“تسريع تحول قطاع الشحن إلى تبني الطاقة النظيفة” والتي تم تنظيمها
برعاية شركة أدنوك للإمداد والخدمات ابتدأ الكابتن محمد العلي نائب رئيس
تنفيذي أول لإدارة السفن في شركة أدنوك للإمداد والخدمات حديثه بالتعبير
عن تقديره الكبير للبحارة العاملين في الشركة للبسالة التي أبدوها خلال
ذروة الإغلاق في بداية أزمة كورونا حيث قدمت لهم كل أشكال الدعم
والمساندة.

وفي الجلستين الثانية والثالثة تم تسليط الضوء على العديد من جوانب
الصناعة بما في ذلك التقنيات الناشئة التي تؤثر على القطاع البحري
وأهمها إنترنت الأشياء وأدوات العمل المكتبي عن بعد وخدمات الصيانة عن
بُعد وأنظمة الخدمات السحابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً