تمكين النساء في الدولة قصة نجاح عمرها 5 عقود

تمكين النساء في الدولة قصة نجاح عمرها 5 عقود







يعدّ تمكين المرأة في دولة الإمارات إحدى أبرز قصص النجاح خلال العقود الخمسة الماضية، حيث أولت القيادة الرشيدة أهمية كبرى لدور المرأة ومكانتها في المجتمع منذ قيام الدولة في عام 1971 إذ أولى مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتماماً خاصاً للنهوض بالمرأة، وذلك انطلاقاً من…

يعدّ تمكين المرأة في دولة الإمارات إحدى أبرز قصص النجاح خلال العقود الخمسة الماضية، حيث أولت القيادة الرشيدة أهمية كبرى لدور المرأة ومكانتها في المجتمع منذ قيام الدولة في عام 1971 إذ أولى مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، اهتماماً خاصاً للنهوض بالمرأة، وذلك انطلاقاً من رؤية تقدمية ثاقبة لمستقبل المرأة ودورها في مسيرة البناء.

فيما يعود الفضل لتلك الإنجازات التي تحققت للمرأة خلال نصف القرن الماضي للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حتى أضحت قضية تمكين المرأة في الإمارات نموذجاً لكثير من دول المنطقة والعالم، ليس فقط لما حققته المرأة الإماراتية من إنجازات نوعية في شتى المجالات، وإنما أيضاً لأن هناك تطوراً مستمراً في الدور الذي تقوم به المرأة في المجتمع الإماراتي يؤهلها لتصدر المسؤولية في كل مواقع العمل الوطني.

ويكفل دستور دولة الإمارات المساواة في الحقوق بين المواطنين، حيث تتمتع المرأة بجميع الحقوق التي توفرها الدولة مثلها مثل الرجل، وقد تقبل مجتمع دولة الإمارات هذا النهج في عملية التنمية في البلاد على نحو جعل المرأة شريكاً حقيقاً في مسيرة التنمية الحضارية.

وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، الدور الرئيسي في إنصاف المرأة ضمن مشروعهما الرائد والطموح لبناء الوطن والإنسان.

فيما عملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على تفعيل وتطوير دور المرأة في التنمية، وشجعت المرأة على التعلم والتطور وتبنت سموها العديد من المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة، ومن أبرزها: إطلاق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في الدولة، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة الإماراتية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، وإطلاق برنامج المرأة والتكنولوجيا إلى جانب العديد من المبادرات المبتكرة الرامية إلى النهوض بدور المرأة ومساعدته على الارتقاء بفكرها وعملها من أجل صالح الوطن والمجتمع والأسرة.

ومنذ تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مقاليد الحكم في عام 2004، شهدت مسيرة المرأة الإماراتية تحولات جذرية ارتكزت على تمكين المرأة وتعزيز انخراطها في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الإمارات، حيث قاد سموه، حفظه الله، مسيرة تمكين المرأة لتتبوأ أعلى المناصب في المجالات كافة مستكملة خطة الدولة الاستراتيجية التي استهدفت المرأة في بدايات تأسيس الدولة، كما اتخذت الدولة خطوات ومبادرات سباقة بهدف تمكين المرأة، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، خلال القمة الحكومية التي عقدت في دبي في 2015 عن تشكيل «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين» لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية تؤسس مجلساً للتوازن بين الجنسين، إذ جاء هذا المجلس لتقليص الفجوة بين الجنسين إلى جانب تطوير المبادرات والمشاريع التي تعزز دور المرأة في مجال العمل والسياسة والمجتمع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً