إيران وحزب الله يُجهزان للحرب المقبلة في المنطقة

إيران وحزب الله يُجهزان للحرب المقبلة في المنطقة







شهد الجنوب السوري محاولات إيرانية حثيثة لتثبيت مواقع عسكرية وأمنية مقابل الحدود الإسرائيلية، أذ يستغل الحرس الثوري بالتعاون مع ميليشيا حزب الله، الفترة الانتقالية بين حكمي الرئيسين الأمريكيين دونالد ترامب والمنتخب جو بايدن، لنشر صواريخ بالستية، ومقاتلين، وأجهزة مراقبة حديثة، في درعا، والقنيطرة، والسويداء، تهديداً للجولان والشمال الإسرائيلي، وتحضيراً لحرب مقبلة في المنطقة، وصولاً إلى…




alt


شهد الجنوب السوري محاولات إيرانية حثيثة لتثبيت مواقع عسكرية وأمنية مقابل الحدود الإسرائيلية، أذ يستغل الحرس الثوري بالتعاون مع ميليشيا حزب الله، الفترة الانتقالية بين حكمي الرئيسين الأمريكيين دونالد ترامب والمنتخب جو بايدن، لنشر صواريخ بالستية، ومقاتلين، وأجهزة مراقبة حديثة، في درعا، والقنيطرة، والسويداء، تهديداً للجولان والشمال الإسرائيلي، وتحضيراً لحرب مقبلة في المنطقة، وصولاً إلى جنوب لبنان.

وحسب معلومات حصل عليها 24، أظهرت المراقبة للمنطقة، اعتماد إيرانيين تكتيكات سرية في الجولان السوري بمساعدة وحدات حزب الله الخاصة، وعشرات المجموعات المسلحة المحلية، والجنود، مستغلين الفوضى الشاملة في المنطقة.

وحسب الصور والخرائط التي تتابعها دوائر الاستخبارات، فإن الخروج الإيراني منذ أكثر من عام من الجنوب السوري، وما رافقه من ضربات إسرائيلية لمواقع محددة قرب دمشق، وصولاً إلى حمص، وحلب، وحتى الحدود العارقية في البوكمال، انقلب إلى عودة عسكرية أكبر من السابق.

وفي المقابل، كانت الخطوات الإسرائيلية سريعة بمهام أمنية محددة على الأرض، وخرجت عن الجنوب السوري وحده، لتصل إلى مناطق في لبنان، أين استهدفت بعمليات كوماندوس الشحن الجوي التهريب الكبير للأسلحة إلى سوريا، بتدمير كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة التي كان يُفترض أن يتسلّمها حزب الله، لاستخدامها في لبنان.

وأفادت المصادر نفسها 24، بأن الملاحقة المستمرة كشفت شحنة من الدولارات المنقولة من طهران إلى بيروت عبر دمشق، حيث لاحقتها طائرات دون طيار مجهزة بصواريخ حارقة ودمرتها بالكامل، ما منع توصيل نحو 100 مليون دولار للميليشيات في لبنان.

ومن خلال العمل المخابراتي، استطاع زورق كومندوس إسرائيلي دخول المياه اللبنانية والتسلل في منطقة وادي الزينة قرب بلدة الجية جنوبي بيروت، إلى منزل سري لمسؤول مكلف بالملف السوري في جهاز أمن حزب الله، وحصل على خرائط محددة لمواقع مختلفة للميليشيات في سوريا، محققاً بذلك تقدماً جديداً في المواجهة.

وكشفت المتابعة الإسرائيلية للميليشيات في لبنان حصولها على صواريخ أرض جو متطوّرة، صينية الصنع، ما يؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد محاولات من حزب الله للدفع باتجاه حرب جديدة، تنتظر قراراً من طهران.

وتعتقد المصادر الإسرائيلية العليا، أن هدف حزب الله بإظهار هذا الصاروخ الحديث، دفع الأزمة في المنطقة إلى حافة الجنون، لتتحول الحدود الجنوبية لكل من سوريا ولبنان إلى عنوان للصراع، ما يدفع الإدارة الأمريكية الجديدة للتفاوض مع الإيرانيين لوقف الحرب والجلوس إلى طاولة المحادثات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً