أمريكا تتجاوز عتبة 300 ألف وفاة بكورونا والجائحة تتسارع في أوروبا

أمريكا تتجاوز عتبة 300 ألف وفاة بكورونا والجائحة تتسارع في أوروبا







أصبحت ممرضة من نيويورك الاثنين أول شخص في الولايات المتّحدة يتلقّى لقاحاً ضدّ كوفيد-19، في خطوة تشكّل بداية حملة تطعيم واسعة النطاق في أنحاء البلد الأكثر تضرّراً بفيروس كورونا المستجدّ، والذي تخطّى عدد المتوفّين فيه بالوباء عتبة الـ 300 ألف شخص.

أصبحت ممرضة من نيويورك الاثنين أول شخص في الولايات المتّحدة يتلقّى لقاحاً ضدّ كوفيد-19، في خطوة تشكّل بداية حملة تطعيم واسعة النطاق في أنحاء البلد الأكثر تضرّراً بفيروس كورونا المستجدّ، والذي تخطّى عدد المتوفّين فيه بالوباء عتبة الـ 300 ألف شخص.

وتلقّت الممرضة المتخصصة في العناية المركزة ساندرا ليندسي اللقاح أمام الكاميرات في “لونغ آيلند جيويش ميديكل سنتر”، المستشفى الكبير في منطقة كوينز.

وكتب الرئيس المنتخب جو بايدن على تويتر “تمسّكوا بالأمل، أيام أفضل آتية”.

وشاهد حاكم ولاية نيويورك اندرو كومو تلقيحها عبر تقنية الفيديو وسارع إلى تهنئتها، قائلا “آمل أن يمنحك هذا الأمر يمنح الممرضين الذين يعملون هنا كل يوم، إحساسا بالأمان ومزيدا من الكفاءة” في العمل.

وبدت ليندسي مبتسمة، وقالت بعد تلقيها الحقنة في ذراعها “أنا بخير تماما. لم أشعر بأي فرق عن اللقاحات الأخرى”.

وقالت المرأة السوداء إن وصول اللقاح “يعني الأمل والعلاج وعودة الصحة العامة”، مضيفة أنها “فخورة بتعزيز الثقة في لقاح” قال 39 في المئة من الأمريكيين إنهم لا يرغبون في الحصول عليه في أوائل ديسمبر.

كما تم تلقيح عاملين صحيين آخرين في ولايات أوهايو وبنسلفانيا وأيوا في وقت مبكر من صباح الاثنين.

“النفق طويل”

وتستهدف حملة التلقيح الأمريكية، وهي الأكبر في تاريخ البلاد، في المقام الأول مقدمي الرعاية ودور العجزة، وهم الأكثر عرضة.

وتشمل مرحلة التلقيح الأولى نحو ثلاثة ملايين شخص، فيما الهدف هو تلقيح 20 مليون شخص بالمجمل في ديسمبر ونحو مئة مليون قبل مارس.

وبدأت هذه الحملة فيما يتفشى الوباء في البلاد مع وفاة أكثر من 300 ألف شخص بكوفيد-19، وهو ما يعادل عدد سكان مدينة سينسيناتي في ولاية أوهايو.

ويخشى المسؤولون من أن الأمريكيين بدأوا يتخلون عن حذرهم.

وصرح كومو “نحتاج الى أشهر قبل أن يشمل اللقاح عددا كبيرا من الناس. إنه تاليا الضوء في آخر النفق لكن النفق طويل”، داعيا الأمريكيين الى مواصلة احترام التعليمات الصحية خلال فترة الأعياد.

وحذر الطبيب أنطوني فاوتشي من أنه يجب على المواطنين أن يتحضروا لوضع الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي لأشهر إضافية.

وأضاف لمحطة “إم إس إن بي سي”، “إذا أقنعنا الناس بتلقي اللقاح (…) وحصلنا على مناعة جماعية في نهاية الربيع بداية الصيف، فعندها، بحلول الخريف، يمكننا الاقتراب من درجة معينة من الراحة والحصول على شكل من أشكال الحياة الطبيعية”.

تسارع الوباء في أوروبا

وباشرت كندا الاثنين أيضا المرحلة الأولى من التلقيح.

وباتت مساعدة ممرضة في تورونتو أول شخص يتلقى اللقاح المضاد لكوفيد-19 في هذا البلد، وفق مشاهد مباشرة عرضتها قنوات التلفزة المحلية.

وفي الشرق الأوسط، بدأت أبوظبي أيضا بحملة تلقيح الاثنين، بعد خمسة أيام من موافقة الإمارات على لقاح من شركة الأدوية الصينية العملاقة “سينوفارم”.

وفي آسيا، أضيفت سنغافورة إلى قائمة الدول التي وافقت على لقاح فيزر/بايونتيك الاثنين، بعد المملكة المتحدة وكندا والبحرين والسعودية والمكسيك والولايات المتحدة.

وفي أوروبا، أكثر القارات تضرراً مع 480 ألفاً و650 وفاة وأكثر من 22 مليون إصابة، من المفترض أن تحزم وكالة الأدوية الأوروبية قرارها حول اللقاحات بحلول نهاية شهر ديسمبر.

وكما في الولايات المتحدة، تزداد المخاوف في القارة العجوز مع اقتراب عيدي الميلاد ورأس السنة، فيما تتسارع الموجة الوبائية الثانية في إيطاليا وألمانيا خصوصا.

وأظهرت بيانات جمعتها وكالة فرانس برس، أن أوروبا هي المنطقة التي سجلت أكبر عدد إصابات جديدة هذا الأسبوع (بمعدل 236 ألفا و700 إصابة في اليوم).

وفي هذا الصدد، تبدأ فرنسا خلال الأسبوع الحالي استراتيجية فحوص واسعة تستهدف خصوصا بعض المدن أملا بسيطرة أفضل على انتشار الوباء من أجل تخفيف إجراءات الإغلاق.

في هذا الوقت، تظاهر آلاف العاملين في القطاع الفندقي الاثنين في باريس مطالبين بإعادة فتح مؤسساتهم.

وتستعد لندن وبعض المناطق في جنوب شرق انجلترا لأعلى درجة تأهب بسبب الفيروس على أن يبدأ تنفيذ التدابير الجديدة الأربعاء بحسب بي بي سي. ويشمل هذا الأمر إغلاق الفنادق والحانات والمطاعم.

وأودى الوباء بحياة ما لا يقل عن 1,6 مليون شخص في أنحاء العالم حتى الآن، مع تسجيل 72 مليون إصابة وفقا لتقرير أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى مصادر رسمية.

وتلي الولايات المتحدة من حيث عدد الوفيات البرازيل مع أكثر من 181 ألف وفاة والهند (143 ألفا) والمكسيك (113,900) وإيطاليا (64,500).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً