الداخلية تحدد اشتراطات ممارسة رياضة الطائرات الشراعية

الداخلية تحدد اشتراطات ممارسة رياضة الطائرات الشراعية







كشفت وزارة الداخلية وبالتعاون مع الشركاء في عدد من الجهات الحكومية عن تفاصيل واشتراطات استخدام الطائرات الشراعية من جانب ممارسيها وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الإعلامية لحملة “أنت مسؤول” اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية ورئيس اللجنة، المقدم جمال الحوسني مدير إدارة الدعم الجوي بإدارة…

كشفت وزارة الداخلية وبالتعاون مع الشركاء في عدد من الجهات الحكومية عن تفاصيل واشتراطات استخدام الطائرات الشراعية من جانب ممارسيها وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الإعلامية لحملة “أنت مسؤول” اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية ورئيس اللجنة، المقدم جمال الحوسني مدير إدارة الدعم الجوي بإدارة الإسناد الأمني بوزارة الداخلية، علي الظنحاني، مدير إدارة الشؤون القانونية بالهيئة الاتحادية للجمارك، يوسف العزيزي مدير ادارة صلاحية الطيران بالهيئة العامة للطيران المدني، الرائد فواز البلوشي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، خالد البلوشي “مدير قسم تراخيص الطاقم الجوي” بالإنابة بالهيئة العامة للطيران المدني، والمهندس أحمد الشامسي من هيئة تنظيم الاتصالات.

وتستهدف حملة “أنت مسؤول” ممارسي الرياضات الجوية الخفيفة والطائرات الشراعية وتعريفهم باشتراطات واحكام ممارسة مثل هذه الرياضات بغرض الحفاظ على سلامة الأفراد وتعزيز الأمن وأبرز هذه الاشتراطات مراجعة احد الأندية المعتمدة لدى الهيئة العامة للطيران المدني وهما ناديي أبوظبي للرياضات الخفيفة، ونادي الجزيرة في إمارة رأس الخيمة، والحصول على التصاريح اللازمة لقيادة الطائرات الشراعية، مع الالتزام بالطيران في الأماكن المحددة ، بالإضافة إلى مراجعة الهيئة الاتحادية للجمارك للتعرف على إجراءات استيراد الطائرات وقطع الغيارات المعتمدة لدى الهيئة، كما يجب التواصل مع هيئة تنظيم الاتصالات لاعتماد الأجهزة اللاسلكية أو تقنيات اتصالات المستخدمة لدى الطائرات الشراعية، بجانب مراجعة الهيئة العامة للطيران المدني حول برامج الصيانة الدورية للطائرة، وأدوات التدريب والتشغيل.

من جانبه أعرب اللواء الريسي، عن سعادته بأطلاق الحملة الوطنية “انت مسؤول” التي تستهدف فئة من ممارسي الرياضات الخفيفة الجوية، وتحديداً هواة الطيران الشراعي، وأكد ان الهدف من الحملة تعزيز الأمن وسلامة الأفراد وصنع بيئة آمنة لممارسة هذه الهوايات، مع تنفيذ القوانين المنظمة في هذا الشأن من خلال التعريف بها والاشتراطات الخاصة، والتي تشمل الأماكن المسموح بها بشكل يضمن سلامة الملاحة الجوية، وتوفير متطلبات السلامة حرصاً على سلامة الأرواح والممتلكات.

وأشار اللواء الريسي إلى أن وزارة الداخلية اعدت تطبيقاً خاصاً بتلقي بلاغات للمخالفين من مستخدمي الطائرات بدون طيار، ومشيراً إلى ان البلاغ سيحول إلى مركز الاختصاص، ومشدداً على ان الداخلية قد تلقت عدداً من البلاغات للمخالفين وتم تحويلها إلى النيابة العامة.

ودعا المقدم جمال الحوسني الراغبين في ممارسة أنشطة الطائرات الشراعية، مراجعة أحد الأندية المعتمدة من الهيئة العامة الطيران المدني وهما ناديي أبوظبي للرياضات الخفيفة ونادي الجزيرة في إمارة رأس الخيمة ، ووجه بزيارة الموقع الإلكتروني الخاص بالهيئة العامة للطيران المدني www.gcaa.gov.ae للتعرف على الاشتراطات والقوانين المنظمة، بالإضافة إلى التواصل مع الهيئة الاتحادية للجمارك عبر خدمة استفسارات جمركية من خلال موقع الهيئة الإلكتروني www.fca.gov.ae للتعرف على شروط استيراد الطائرات وقطاع الغيار المستخدمة.

من جانبه كشف يوسف العزيزي عدداً من الاشتراطات والتي يجب ان تتوافر في هواة الرياضات الجوية الخفيفة خصوصاً فئة الطائرات الشراعية، بأن قائد هذه النوعية لابد وان يحصل على رخصة للقيادة، بجانب اجتياز عدداً من الاشتراطات الفنية من خلال الهيئة العامة للطيران المدني، فيما يخص برنامج الصيانة الدورية للطائرة، والتدريب والتشغيل.

وأضاف: حددت بعض النطاقات الخاصة للطيران وهي معتمدة ومسجلة لدى ناديي أبوظبي للرياضات الخفيفة، والجزيرة برأس الخيمة، مع عدم السماح بممارسة هواة الطيران الشراعي ليلاً، ولافتاً إلى ان 100 طائرة شراعية وخفيفة للهواة مسجلة لدى هيئة الطيران.

وفي السياق أوضح علي الظنحاني أن الهيئة الاتحادية للجمارك لها دور فاعل في هذا الأمر، حيث تضع شروطاً لاستيراد الطائرات الشراعية الخفيفة أو قطاع الغيار المستخدمة من خلال تصريح ومعايير تحددها هيئة الطيران المدني، والجهات الحكومية المختصة في هذا الشأن.

كما أكد خالد البلوشي على أهمية الرجوع إلى قرار 2 لعام 2015 لمعرفة التفاصيل والاشتراطات المنظمة وهي منشورة على الموقع الرسمي لهيئة الطيران المدني، ولافتاً إلى ان الأماكن المسموح بها لممارسة رياضة الطائرات الشرعية، مختلفة عن الطائرات بدون طيار.

وشدد المهندس احمد الشامسي على أهمية مراجعة “هيئة تنظيم اتصالات” فيما يخص أجهزة الاتصالات لدى الطائرة، وان الأجهزة الخاصة بالتحكم لابد وان تكون معتمدة ومسموح باستخدامها في الدولة، وذلك بهدف سلامة الأفراد، حيث إن الفشل في هذه الأنظمة يؤدي إلى عواقب وخيمة أبرزها فقد السيطرة على الطائرة أو مشاكل فنية في المنطقة المحيطة بنطاق الطيران.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً