“تدوير” تبذل جهوداً استثنائية في تنفيذ أعمال التعقيم للأماكن العامة بأبوظبي خلال “كورونا”

“تدوير” تبذل جهوداً استثنائية في تنفيذ أعمال التعقيم للأماكن العامة بأبوظبي خلال “كورونا”







– تسجيل 1.8 مليون ساعة عمل على مدار 227 يوماً. – عمليات متواصلة غطت نحو 485 ألف كيلومتر. أبوظبي في 14 ديسمبر/وام/ كشف مركز أبوظبي لإدارة النفايات – تدوير عن مجمل العمليات التي نفذتها فرقه الفنية المختصة ضمن مشاركتها في برنامج التعقيم الوطني وما بعده في مختلف أرجاء إمارة أبوظبي منذ انتشار جائحة كورونا على الصعيد العالمي، انطلاقاً من حرص …

– تسجيل 1.8 مليون ساعة عمل على مدار 227 يوماً.

– عمليات متواصلة غطت نحو 485 ألف كيلومتر.

أبوظبي في 14 ديسمبر/وام/ كشف مركز أبوظبي لإدارة النفايات – تدوير عن
مجمل العمليات التي نفذتها فرقه الفنية المختصة ضمن مشاركتها في برنامج
التعقيم الوطني وما بعده في مختلف أرجاء إمارة أبوظبي منذ انتشار جائحة
كورونا على الصعيد العالمي، انطلاقاً من حرص المركز الدائم على تنفيذ
توجيهات وقرارات حكومة أبوظبي المتمثلة بالحفاظ على كافة مظاهر الصحة
والسلامة البيئية العامة لمجتمع الإمارة، والحد من أية أعراض أو آثار
سلبية قد تنتج عن انتشار كوفيد 19 المستجد عالمياً.

وانطلقت فرق المركز منذ بدء برنامج التعقيم الوطني في الإمارة وما بعده،
في تنفيذ خطط فاعلة للسيطرة على كافة مفاصل العمل في مختلف المناطق
المستهدفة، وتنفيذ عمليات تنظيف وتعقيم دقيقة وشاملة، بالاعتماد على قوى
بشرية وصلت إلى 972 بين خبير ومهندس ومشرف واداري وتقني وعامل، بمعدل 10
ساعات عمل يومياً، وبمجموع ساعات كلي وصل إلى قرابة مليون وثمانمائة ألف
ساعة على مدار 227 يوماً منذ انطلاق البرنامج وحتى تاريخ الثامن من شهر
نوفمبر الماضي.

شملت عمليات التعقيم تنظيف وتعقيم 229 منطقة وحوض في كافة مدن الإمارة
الثلاث، تم خلالها استخدام أحدث التقنيات والمعدات وأساليب العمل
الفعالة، ومواد تعقيم صديقة للبيئة وآمنة للإنسان ومعتمدة من قبل الجهات
المعنية محليا ودولياً. حيث وصلت كمية مواد التعقيم التي تم استخدامها
في مجمل عمليات التعقيم إلى ما يقارب 2 مليون وثمانمائة لتر بمعدل 12
ألف لتر يوميا في مختلف المناطق، بهدف تسجيل أكبر نسبة نجاح على مستوى
الحد من أية فرص لانتشار الآثار الصحية السلبية.

وامتدت عمليات المركز الميدانية إلى ما يقارب 485,000 كيلومتر بمتوسط
2050 كيلو متر يومي، حيث تم تخصيص 136 مركبة وآلية مدعمة بأحدث
التجهيزات لجميع العمليات الميدانية اليومية، بمعدل استخدام يومي للمياه
وصل إلى ما يقارب 250 مليون ليتر وبمعدل يومي وصل إلى مليون ومئة ألف
ليتر، بهدف تحقيق نتائج فاعلة ومثمرة في زمنٍ قياسي على مستوى عمليات
التعقيم والمكافحة بشكل عام.

وقال سعادة الدكتور سالم خلفان الكعبي، مدير عام مركز أبوظبي لإدارة
النفايات- تدوير: ساهمت تدوير من خلال مشاركتها في برنامج التعقيم
الوطني بشكل فاعل ومؤثر من كافة النواحي، فقد كانت الخطط المُحكمة
والمدروسة التي تبناها المركز منذ بدء جائحة كورونا، قد أتت ثمارها
نظراً إلى النتائج الايجابية التي سجلتها فرق العمل الميدانية والمكتبية
على صعيد إتمام كافة العمليات المطلوبة بالشكل الأمثل، لحماية مجتمع
إمارة أبوظبي وتوفير بيئة صحية آمنة من كافة أشكال التلوث والمخاطر التي
قد تؤثر سلباً على صحتهم وسلامتهم في ظل انتشار الجائحة، تنفيذاً
لتوصيات وحرص القيادة الرشيدة الداعية دوماً إلى الاستثمار في الإنسان
وتوفير كل أسباب الراحة والصحة العامة والرفاهية له باعتباره رأس المال
الحقيقي للدولة بكل مكوناتها.

وأضاف سعادته أنه بالنظر إلى عدد ساعات العمل والفرق المختصة المشاركة
من المركز في برنامج التعقيم الوطني فإن المركز قد ضاعف من عملياته بهدف
تحقيق نتائج مثالية، علاوة عن توظيف أحدث الآليات والمركبات والمعدات
اللازمة لعمليات التعقيم إلى جانب تبني أفضل الممارسات المعمول بها
عالمياً في هذا الاطار، مع الحرص الدائم على التنسيق والتعاون المباشر
والمكثف مع كافة الشركاء والجهات ذات العلاقة في إمارة أبوظبي بهدف
إنجاز أكبر قدر من العمل في أوقاتٍ قياسية.

وأكد سعادته أن النتائج المحققة تدعو إلى الفخر والاعتزاز بكافة طواقم
وفرق العمل، وتبرهن بشكل واضح على مدى اخلاصهم وتفانيهم في عملهم الذي
يترجموا فيه رسالة نبيلة وسامية تتمثل بالحفاظ على أرواح أبناء وبناء
الإمارات وكافة المقيمين على أرضها، بما ينسجم مع أهداف المركز
الاستراتيجية، الرامية إلى تأمين بيئة نظيفة وصحية وآمنة ومستدامة
للجميع.”
الجدير بالذكر أن مركز أبوظبي لإدارة النفايات- تدوير هو الجهة الحكومية
الرئيسية المسؤولة عن كافة الأنشطة المتعلقة بخدمات إدارة النفايات من
الجمع والنقل والمعالجة والتخلص الآمن منها بطريقة فعالة واقتصادية في
مختلف أرجاء إمارة أبوظبي، بالإضافة إلى توفير خدمات مكافحة اَفات الصحة
العامة. كما أن المركز لا يألو جهداً لرفع مستوى الوعي البيئي لدى سكان
الإمارة بأهمية الحفاظ على البيئة وتشجيعهم على ممارسة وتبني السلوك
البيئي السليم، الذي من شأنه دفع عجلة التنمية المستدامة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً