من دبي إلى العالم.. هكذا يتم نقل لقاحات كورونا من أكبر مرفق جوي

من دبي إلى العالم.. هكذا يتم نقل لقاحات كورونا من أكبر مرفق جوي







نشر موقع “سي إن إن” العربي تقريراً حول عملية نقل لقاحات كوفيد 19 إلى العالم انطلاقا من مدينة دبي، التي تحتضن أكبر مرفق جوي للقاحات “كوفيد-19” في العالم.

نشر موقع “سي إن إن” العربي تقريراً حول عملية نقل لقاحات كوفيد 19 إلى العالم انطلاقا من مدينة دبي، التي تحتضن أكبر مرفق جوي للقاحات “كوفيد-19” في العالم.

وستكون لشركة طيران الإمارات دوراً حيوياً في عملية توزيع اللقاحات التي ينتظرها العالم. وفي نهاية أكتوبر، إذ أعلنت شركة الإمارات للشحن الجوي، التابع لطيران الإمارات، تهيئتها لأول مركز شحن جوي في العالم مخصص للقاحات فيروس كورونا المستجد في دبي.

سيُتيح مركز الشحن الجوي، وهو في مرفق “سكاي سنترال” في مطار آل مكتوم الدولي، نقل اللقاحات من مواقع التصنيع المختلفة، وتخزين الشحنات، وإعدادها للتوزيع الإقليمي والعالمي.

ومن المميزات التي تمكن المحطة من التعامل لقاحات “كوفيد-19” المنتظرة هي احتوائها على منطقة مخصصة لتخزين الأدوية يمكن التحكم بحرارتها، وتزيد مساحتها على 5 آلاف متر مربع.

وتُقدر الطاقة الاستيعابية لهذه المنشأة، الحائزة اعتماد “ممارسات التوزيع الجيد الأوروبي GDP”، بنحو 10 ملايين قارورة لقاح دفعة واحدة، وفي نطاق بيئة تتراوح حرارتها بين 2 إلى 8 درجة مئوية باستمرار.

ما الميزة الاستراتيجية لموقع دبي؟

قال نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن، نبيل سلطان إن دبي تتميز بموقع مثالي كبوابة ومركز توزيع للقاحات كوفيد-19 إلى بقية العالم، فإلى جانب توفرها على البنية التحتية اللازمة، والاتصالات اللوجستية، تتميز المدينة أيضاً بموقعها الجغرافي الذي “يضع الأسواق التي تضم أكثر من ثلثي سكان العالم ضمن دائرة نصف قطرها 8 ساعات بالطائرة.

ومن أجل نقل اللقاحات، سوف تستخدم طيران الإمارات طائرات الركاب وطائرات الشحن.

ولن تكون العملية خالية من التحديات، إذ ذكر سلطان أن كل صندوق يحتاج للتغليف بنحو 23 كيلوغراماً من الثلج الجاف، وأوضح قائلاً: “نظراً لمحدودية حمولة طائرات الركاب بحد أقصى ألف كيلوغرام من الثلج الجاف، فإن التحدي الأكبر الذي سوف تواجهه الصناعة هو الافتقار إلى سعة الشحن الجوي الكافية لنقل الكمية المطلوبة من اللقاحات في غضون فترة زمنية قصيرة”.

وإلى جانب ذلك، يكمن التحدي أيضاً في الطبيعة الحساسة للقاحات، وليس عندما يأتي الأمر بالنقل فقط، بل أيضاً من حيث عدم توفر البنية التحتية في العديد من بلدان العالم للمحافظة على درجة الحرارة المناسبة.

ويتوقع سلطان أن تبدأ عمليات نقل وتوزيع اللقاحات خلال شهر ديسمبر الجاري.

وستنقل الشركة اللقاحات إلى العديد من دول الشرق الأوسط، وغرب آسيا، وأفريقيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً